×


  کل الاخبار

  القضاء العراقي: الإعدام بحق "عجاج " جلاد الانفال



الاتحاد الوطني: هذه المحاكمة عبرة لجميع أعداء شعب كوردستان

أصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا، الخميس، حكما بالإعدام شنقاً حتى الموت على المجرم عجاج احمد حردان على خلفية جرائم الإبادة الجماعية ضد الإنسانية التي اقترفها بحق المواطنين الكورد ضمن جرائم الأنفال.

وصدر الحكم صدر على خلفية ارتكابه جرائم إبادة جماعية ضد الإنسانية بحق المواطنين الكورد ضمن جريمة الأنفال في سجن نقرة السلمان.

وجاء في بيان صادر عن إعلام القضاء: "أصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا، حكماً بالإعدام بحق المجرم (عجاج أحمد حردان)، أحد أبرز أزلام النظام البائد الملقب بـ "جلاد الأنفال"، عن جريمة إدانته بارتكاب جرائم إبادة جماعية ضد المعتقلين في سجن (نقرة السلمان)".

وأضاف البيان: "وكان المدان قد نفذ سياسات وحشية شملت تعذيب وتجويع المدنيين من كبار السن والنساء والأطفال حتى الموت ودفنهم في المقابر الجماعية واذلال المحتجزين والإخفاء القسري لذويهم والبالغ عددهم (1068) ضمن مشروع أجرامي منظم وممنهج للسياسات التي اتبعها النظام البائد ضد المواطنين الكورد في شمال العراق، والذين احتُجزوا إبان حملات الأنفال الدموية عام 1988 داخل سجن نقرة السلمان".

وختم البيان أنه "صدر الحكم بحقه وفقا لأحكام المواد 11 و12 و15 و24 من قانون المحكمة الجنائية العراقية العليا رقم 10 لسنة 2005".

وأعلن جهاز الأمن الوطني في آب من العام المنصرم، وعقب تحرٍّ استخباري دقيق استمر أكثر من ستة أشهر، عن إلقاء القبض على المتهم المذكور، الذي لجأ ذووه طوال تلك المدة إلى ادعاء وفاته تضليلًا للأجهزة الأمنية، الإ أن تحليل المعلومات الاستخباراتية ومقارنتها مع اعترافات سابقة أسهمت في كشف مكان اختبائه داخل محافظة صلاح الدين، حيث جرى إلقاء القبض عليه بعد استكمال الموافقات القضائية اللازمة وتدوين أقوال الضحايا والمدعين بالحق الشخصي.

وخلال جلسات التحقيق المستفيضة التي أجرتها الجهات المختصة، أدلى المتهم باعترافاتٍ صريحة حول جملة من الجرائم التي ارتكبها إبان فترة خدمته في سجن نقرة السلمان، إذ اعترف باغتصاب إحدى المعتقلات من أبناء القومية الكوردية الذين طالتهم حملات الأنفال القسرية، فضلًا عن تجويع المعتقلين داخل السجن بصورةٍ ممنهجة، ومشاركته في عمليات التصفية التي كان يُنفّذها جهاز المخابرات آنذاك.

وقد أفاد المتهم بأن مجمل فترة خدمته بلغت خمس سنوات، أمضى منها ثلاث سنوات في سجن نقرة السلمان، قبل أن يُحال إلى التقاعد إثر مشاجرة وقعت على حدِّ قوله.

واستنادًا إلى تلك الاعترافات، وشهادات الضحايا والمدعين بالحق الشخصي، وسائر الأدلة التي خلصت إليها التحقيقات، أصدرت المحكمة المختصة حكمَها القاضيَ بإعدام المتهم، جزاءً عادلًا على ما اقترفه من جرائم بشعة في حق أبناء الشعب الكوردي.

 

الاتحاد الوطني: محاكمة عجاج عبرة لجميع أعداء شعب كوردستان

وجه المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، الجمعة 14/5/2026 برقية تهنئة الى جماهير شعب كوردستان عامة وذوي المؤنفلين بشكل خاص، بمناسبة صدور حكم الإعدام بحق عجاج أحمد حردان التكريتي، جلاد نقرة السلمان وقاتل المؤنفلين، فيما يأتي نصها:

يتقدم المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني بأزكى التهاني الى جماهير شعب كوردستان عامة وذوي المؤنفلين بشكل خاص، بمناسبة محاكمة أكبر جلادي عمليات الأنفال والمجرم وقاتل الكورد في سجن نقرة السلمان، المدعو (عجاج) سفاك الدماء، وصدور الحكم العادل بحقه.

فقد كانت محكمة الرصافة في العاصمة بغداد، اليوم الخميس 14/5/2026، ساحة القصاص التاريخي المشروع وصدور الحكم العادل، بحق المدان عجاج أحمد حردان التكريتي، حيث ذاع صيته في قضية الأنفال، كأكبر مجرمي النظام البعثي، وارتكب أفظع الجرائم يوميا وفي كل لحظة، بحق الأخوات والأمهات والشيوخ والأطفال السجناء في سجن نقرة السلمان، وكان بحق وحشا من وحوش النظام البعثي البائد ضد شعبنا.

تعتبر محاكمة عجاج عبرة لجميع أعداء ومناوئي شعب كوردستان، بأن أوان معاقبة المجرمين، والإنصاف وإعادة الحقوق الى المظلومين من أبناء شعبنا، سيأتي لامحالة، عاجلا أم آجلا، ولن ينجوا منها أبدا.

النصر للعدل والعدالة في العراق الجديد الاتحادي، وليتحقق جميع أماني الشعب، الذي ضحى بالآلاف من أجل تحقيقها.

ولتسعد أرواح الشهداء، والتهنئة مجددا لذوي المؤنفلين.

 

المكتب السياسي

للاتحاد الوطني الكوردستاني


17/05/2026