×

  جميع المواضيع

  جلال شيخ ناجي في حوار المنامة-2026: لا يمكن تحقيق الأمن والسلام في المنطقة دون التفاهم والحوار المسؤول



أجرى جلال شيخ ناجي، رئيس وكالة الحماية والمعلومات/ زانياري، على هامش مشاركته في حوار المنامة (IISS Manama Dialogue)، المنعقد في مملكة البحرين، سلسلة من اللقاءات والاجتماعات على مستويات استخبارية وأمنية رفيعة، وذلك في اليوم الثالث من أعمال الحوار.

وخلال مشاركته في جلسة حوارية تناولت سبل ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، استعرض رئيس وكالة الحماية والمعلومات/ زانياري التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة، وطرح رؤيته بشأن ضرورة توحيد الجهود وتعزيز القيم القائمة على التعايش والتعاون المشترك، بما يسهم في حماية الاستقرار وترسيخه.

وأكد ناجي أنه لا يمكن تحقيق الأمن والسلام في المنطقة من دون التفاهم المتبادل والحوار المسؤول، مشيراً إلى أن الظروف الراهنة تضع على عاتق جميع الأطراف مسؤوليات أكبر للعمل المشترك من أجل ضمان أمن منطقة الشرق الأوسط.

كما شدد على أن أمن المنطقة والعالم مسؤولية مشتركة، موضحاً أن الأحداث والأزمات الأخيرة أثبتت أن أي دولة لا تستطيع بمفردها، ومن خلال فرض استراتيجيتها الخاصة، حماية أمنها أو أمن أي منطقة في العالم.

وأضاف أن التنسيق والتعاون المشتركين يمكّنان من تجاوز التحديات، ويحولان دون تعرّض أمن بلداننا للخطر في أي ظرف من الظروف.

وأوضح جلال شيخ ناجي أن علاقاتنا الاستخبارية والأمنية وضعناها في خدمة مصالح إقليم كوردستان والعراق واستقرار بلدنا، ولم نسمح باستخدام أراضينا ضد أي طرف، بل نعمل من أجل الحفاظ، بالتعاون المشترك، على أمن المنطقة وأمننا الوطني، والعبور من تحديات المرحلة الراهنة بأقل الخسائر الممكنة.

 

 

بمشاركة عراقية وكردستانية..

«حوار المنامة 2026» تختتم اعمالها بمناقشة أبرز التحديات الأمنية والاستراتيجية

*المرصد /فريق الرصد والمتابعة

اختتمت يوم الأحد 1/11/2026 أعمال النسخة الثانية والعشرين من منتدى الأمن الإقليمي «حوار المنامة 2026»، الذي نظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع وزارة الخارجية، بمشاركة رفيعة المستوى ضمت وزراء خارجية ودفاع، وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين، إلى جانب نخبة من الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم.

ويأتي ختام المؤتمر بعد ثلاثة أيام من المناقشات المكثفة التي تناولت أبرز القضايا والتحديات الأمنية والاستراتيجية، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية، في إطار شعار المؤتمر لهذا العام «أمن الشرق الأوسط: المصالح والاصطفافات والتكامل».

 

ثلاث جلسات عامة

وتضمن برنامج اليوم الختامي ثلاث جلسات عامة تركزت على قضايا إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، وأمن الملاحة البحرية، وحوكمة الأمن العالمي، بهدف بحث سبل تعزيز التعاون الدولي وترسيخ الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات المشتركة.

 

من إعادة الإعمار والتنمية إلى الازدهار

وبدأت أعمال اليوم الاخير بكلمة خاصة مسجلة لرئيسة وزراء اليابان ساناي تاكائيتشي، فيما أدار جلسات اليوم الدكتور باستيان غيغريش، المدير العام والرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.

وعُقدت عقب ذلك الجلسة العامة الرابعة بعنوان «أجندة اقتصادية جديدة: من إعادة الإعمار والتنمية إلى الازدهار»، بمشاركة كوبي ياسوهيرو، مساعد كبير أمناء مجلس الوزراء ونائب مستشار الأمن القومي الياباني، والدكتورة رانيا المشاط، الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، ويوسف الدنيناوي، رئيس الهيئة الاستشارية لرئيس الوزراء العراقي، ودونالد بلوم، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى.

وناقشت الجلسة أهمية الانتقال من مرحلة إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي إلى تحقيق التنمية المستدامة والازدهار، إلى جانب استعراض فرص تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، ودور التعاون الإقليمي والدولي في دعم الاستقرار الاقتصادي ومواجهة التحديات التنموية.

 

الأمن البحري عند منعطف حاسم

كما شهدت أعمال المؤتمر انعقاد الجلسة العامة الخامسة بعنوان «الأمن البحري عند منعطف حاسم»، بمشاركة الفريق البحري فهد بن عبدالله الغفيلي، نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة بالمملكة العربية السعودية، وفيكرام ميسري، وكيل وزارة الخارجية الهندية، وزكي محمد، الوزير المكلف بالإنابة بشؤون المسلمين ووزير الدولة الأول بوزارة الدفاع السنغافورية، والأميرال البحري يانيك بوسو، قائد القوات الفرنسية المشتركة في المحيط الهندي، حيث ناقشت التحديات المتنامية التي تواجه أمن الممرات البحرية الدولية، وأهمية ضمان حرية الملاحة وحماية خطوط التجارة وإمدادات الطاقة العالمية، فضلًا عن تعزيز التنسيق الدولي لمواجهة المخاطر التي تهدد سلامة الملاحة البحرية واستقرار سلاسل الإمداد.

 

حوكمة الأمن العالمي: الشمولية والفاعلية

واختتمت الجلسات العامة بجلسة بعنوان «حوكمة الأمن العالمي: الشمولية والفاعلية»، بمشاركة سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية، والدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة وأرارات ميرزويان، وزير خارجية جمهورية أرمينيا.

وتناولت الجلسة الختامية أهمية تطوير منظومة الحوكمة الأمنية العالمية، وتعزيز فاعلية المؤسسات والآليات الدولية في التعامل مع الأزمات والتحديات المشتركة، إضافة إلى بحث سبل توسيع المشاركة الدولية في صياغة السياسات الأمنية وتعزيز الحوار والتعاون متعدد الأطراف بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

ويؤكد مؤتمر «حوار المنامة 2026» مكانة مملكة البحرين منصةً دوليةً للحوار الاستراتيجي، من خلال جمع صناع القرار والخبراء والمتخصصين لمناقشة القضايا الأمنية والاستراتيجية واستشراف آفاق التعاون الدولي ومستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

 

أمن الشرق الأوسط.. المصالح والاصطفافات والتكامل

وتصدر ملفا أمن الملاحة وتداعيات النزاعات الإقليمية أعمال الدورة الـ22 لمؤتمر حوار المنامة 2026، المنعقد تحت شعار "أمن الشرق الأوسط.. المصالح والاصطفافات والتكامل"، بمشاركة وزراء ومسؤولين عرب وغربيين، ناقشوا تطورات الأوضاع في غزة وإيران واليمن والسودان وسوريا، وسبل ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال الجلسة الأولى للمؤتمر ، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن المنطقة تمر بمرحلة تتغير فيها موازين القوى، محذرا من أن الحرب قد تبدأ بقرار أحادي يصعب التحكم في تداعياته، وأن اضطراب الملاحة يهدد أمن الطاقة والغذاء وسلاسل الإمداد والاقتصاد العالمي.

وأكد عبد العاطي أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وطرح 5 مرتكزات للرؤية المصرية، تشمل احترام السيادة وعدم التدخل، وإسناد مسؤولية الأمن إلى دول المنطقة، وتعزيز الردع بالدبلوماسية، وحماية الملاحة والطاقة، والتوصل إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.

 

الردع دون دبلوماسية قد يؤجل الحرب ولا يمنعها

وشدد على أن الردع دون دبلوماسية قد يؤجل الحرب ولا يمنعها، في حين لا تستطيع الدبلوماسية وحدها حماية السلام، داعيا إلى آليات للإنذار المبكر وإدارة الأزمات، وإبقاء الشرق الأوسط خاليا من أسلحة الدمار الشامل، وتعزيز التنسيق لحماية الموانئ والكابلات البحرية والممرات التجارية.

وفي الشأن الفلسطيني، طالب وزير الخارجية المصري بإقامة دولة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض الاستيطان وعنف المستوطنين، مؤكدا أن إعادة إعمار غزة ينبغي أن تقترن بأفق سياسي يحفظ وحدة القطاع والضفة الغربية والقدس الشرقية، ويضمن الحقوق الفلسطينية.

 

أمن الخليج والموقف الدولي

من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية السعودي، وليد بن عبد الكريم الخريجي، أن أمن المملكة يرتبط باستقرار محيطها الإقليمي، وأن التنمية والازدهار يتطلبان سلاما مستداما، مشيرا إلى اتساع دوائر الصراع وتفاقم المعاناة الإنسانية في المنطقة.

وقال إن المملكة تجمع بين تعزيز قدراتها الدفاعية وفق القانون الدولي وتكثيف جهودها الدبلوماسية، مؤكدا دعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها، ومساندة لبنان في بسط سلطته وحصر السلاح بيد مؤسسات الدولة، ودعم الحكومة الشرعية في اليمن، والجهود الرامية إلى وقف القتال في السودان انطلاقا من إعلان جدة.

وشدد الخريجي على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية ورفض التهجير ووقف الاستيطان، داعيا إلى مسار لا رجعة فيه لتنفيذ حل الدولتين، باعتباره مدخلا أساسيا لتحقيق تسوية عادلة للقضية الفلسطينية وتعزيز الأمن الإقليمي.

بدوره، قال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط هاميش فالكونر إن بلاده تعمل مع شركائها لمواجهة ما وصفه بالخطر الإيراني ورغبة طهران في تطوير سلاح نووي، مؤكدا تقديم دعم للدفاع الجوي، والتعاون مع السعودية لتوفير المعدات اللازمة للتصدي للهجمات الجوية التي تشنها جماعة الحوثي.

وأشار إلى استفادة بلاده من الخبرات الأوكرانية في مواجهة المسيرات والصواريخ، والعمل على مشروع لحماية حرية الملاحة بالتعاون مع الأمم المتحدة، محذرا من تهديدات سيبرانية وحملات تضليل تنفذها مجموعات تستهدف زعزعة استقرار المجتمعات.

 

مرتكزات الأمن الإقليمي

وفي الجلسة الثانية، التي حملت عنوان "مرتكزات الأمن الإقليمي"، قال وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني إن الأمن الحقيقي يقوم على دول قادرة على حماية شعوبها، وجيران يحترمون سيادة بعضهم بعضا، ومؤسسات وطنية متماسكة، معتبرا أن استقرار المنطقة يرتبط بتعافي دولها.

واستعرض الشيباني خطوات استعادة مؤسسات الدولة السورية، مع إقراره باستمرار تحديات إعادة بناء المؤسسات ومكافحة الفساد، كما أكد وقوف بلاده إلى جانب دول الخليج والأردن في مواجهة الاعتداءات، ورفض تحويل الأراضي السورية إلى منصات لتهديد الجوار.

وفيما يتعلق بإسرائيل، قال الشيباني إن الأراضي السورية تعرضت لأكثر من ألف اعتداء خلال أقل من عامين، أوقعت عشرات القتلى، مؤكدا تمسك دمشق بسيادتها ومطالبتها بالعودة إلى خطوط ما قبل الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، وتفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وربط الوزير السوري استقرار المنطقة بإنهاء الحرب في غزة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، محذرا من أن أي تسوية تتجاهل حقوق الفلسطينيين ستظل هشة، كما دعا الشركاء الدوليين إلى دعم التعافي السوري وتحويل رفع العقوبات وشطب اسم سوريا من قوائم الإرهاب إلى انفتاح اقتصادي ملموس.

من جانبها، قالت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة إن تداعيات الانقلاب على الدولة اليمنية تجاوزت حدود البلاد لتطال أمن الجوار والملاحة الدولية، مؤكدة أن الأمن الإقليمي المستدام يقوم على احترام السيادة، وفاعلية المؤسسات الوطنية، وإعطاء الأولوية للدبلوماسية، وتعزيز الأمن الاقتصادي والغذائي وحماية الممرات البحرية.

واتهمت الزوبة إيران بتقديم أسلحة ومساعدات تقنية وتدريب ودعم مالي لجماعة الحوثي، مستندة إلى تقرير فريق الخبراء الأممي لعام 2024، محذرة من تنامي التعاون بين الجماعة وحركة الشباب الصومالية في تهريب الأسلحة والتدريب، وفق ما أورده تقرير الفريق لعام 2025.

وأكدت أن حماية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب تبدأ باستقرار اليمن، مطالبة برفع الحصار عن تعز وفتح الطرق بصورة دائمة وآمنة، وداعية الأمم المتحدة إلى التحقيق في بلاغات عن استخدام قذائف يشتبه في احتوائها على مواد سامة، كما حذرت من استهداف مطار عدن وتأثيره على الطيران المدني والمساعدات.

 

الدفاع الجماعي وحرية الملاحة

بدوره، حدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي 5 مرتكزات للأمن الإقليمي، تشمل احترام القانون الدولي وسيادة الدول، والدفاع الجماعي، والدبلوماسية، وأمن الطاقة والغذاء وحرية الملاحة، إلى جانب بناء الاستقرار من خلال التنمية والشراكات.

وقال البديوي إن دول الخليج تعرضت لهجمات إيرانية رغم عدم مشاركتها في النزاع بين طهران وواشنطن، وإن إغلاق مضيق هرمز عطل صادرات الوقود والغاز وأثر في أسعار الشحن وسلاسل الإمداد، مؤكدا أن أمن دول المجلس لا يقبل التجزئة.

وأضاف أن دول الخليج تعتمد الدبلوماسية وسيلة أساسية لتسوية الخلافات، وتحافظ على علاقات وشراكات مع أطراف دولية وإقليمية، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وروسيا، إلى جانب انفتاحها على دول الجوار، بما فيها إيران، لكنه شدد على ضرورة استجابة الأطراف الأخرى للحوار.

وفي ملف الملاحة، اعتبر البديوي أن تعطيل المرور في مضيقي هرمز وباب المندب يمثل انتهاكا للقانون الدولي ومعاهدات البحار، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم، ومشيرا إلى تنسيق خليجي لتنفيذ مشروعات للأنابيب وخزانات الطاقة والكهرباء ونقل المياه، وتعزيز الربط اللوجستي والسكك الحديدية.

وأكد أن الأمن الإقليمي لا يقتصر على الجوانب العسكرية، بل يشمل التنمية ومواجهة تحديات المناخ والتكنولوجيا، مشيرا إلى دعم مجلس التعاون الحكومة اليمنية وتسوية الأزمة سياسيا، ومساندة سيادة العراق وسوريا ولبنان، والتأكيد على أن السلام المستدام يقتضي حلا عادلا للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.

 

مشاركة كردستانية : أمن المنطقة والعالم مسؤولية مشتركة

هذا واضافة الى مشاركة وزير بيشمركة اقليم كردستان شورش اسماعيل شارك رئيس وكالة الحماية والمعلومات/ زانياري جلال شيخ ناجي الذي اجرى على هامش مشاركته في حوار المنامة (IISS Manama Dialogue)، المنعقد في مملكة البحرين، سلسلة من اللقاءات والاجتماعات على مستويات استخبارية وأمنية رفيعة، وذلك في اليوم الثالث من أعمال الحوار.

وخلال مشاركته في جلسة حوارية تناولت سبل ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، استعرض رئيس وكالة الحماية والمعلومات/ زانياري التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة، وطرح رؤيته بشأن ضرورة توحيد الجهود وتعزيز القيم القائمة على التعايش والتعاون المشترك، بما يسهم في حماية الاستقرار وترسيخه.

وأكد ناجي أنه لا يمكن تحقيق الأمن والسلام في المنطقة من دون التفاهم المتبادل والحوار المسؤول، مشيراً إلى أن الظروف الراهنة تضع على عاتق جميع الأطراف مسؤوليات أكبر للعمل المشترك من أجل ضمان أمن منطقة الشرق الأوسط.

كما شدد على أن أمن المنطقة والعالم مسؤولية مشتركة، موضحاً أن الأحداث والأزمات الأخيرة أثبتت أن أي دولة لا تستطيع بمفردها، ومن خلال فرض استراتيجيتها الخاصة، حماية أمنها أو أمن أي منطقة في العالم.

وأضاف أن التنسيق والتعاون المشتركين يمكّنان من تجاوز التحديات، ويحولان دون تعرّض أمن بلداننا للخطر في أي ظرف من الظروف.

وأوضح جلال شيخ ناجي أن علاقاتنا الاستخبارية والأمنية وضعناها في خدمة مصالح إقليم كوردستان والعراق واستقرار بلدنا، ولم نسمح باستخدام أراضينا ضد أي طرف، بل نعمل من أجل الحفاظ، بالتعاون المشترك، على أمن المنطقة وأمننا الوطني، والعبور من تحديات المرحلة الراهنة بأقل الخسائر الممكنة.


05/11/2026