×

  جميع المواضيع

  وزير الثقافة: الرئيس بافل يمثل تجربة جديدة في المشهد السياسي بالعراق والمنطقة



أكد وزير الثقافة في حكومة إقليم كوردستان، محمد حمه سعيد، أن الحوار السياسي وقبول التعددية والتعايش والعمل المشترك تمثل السبيل لتحقيق الأهداف التي يسعى إليها السيد بافل جلال طالباني رئيس الاحاد الوطني الكوردستاني، مشيراً إلى أن رئيس الاتحاد الوطني يمثل تجربة جديدة في الحياة السياسية والحزبية في الإقليم والعراق والمنطقة.

وقال محمد حمه سعيد، في مقال له باللغة الكوردية بعنوان (بافل طالباني: أمل لاقتفاء أثر مام جلال)، إن "الرئيس بافل جلال طالباني لا يُعد مجرد شخصية سياسية أو قائدا شابا أو رئيس حزب سياسي، بل يمثل تجربة جديدة في المشهد السياسي، وسط آمال بأن يواصل نهج الرئيس مام جلال".

وأضاف وزير الثقافة في حكومة الاقليم، أن "الرئيس بافل، بالنسبة إلى الاتحاد الوطني الكوردستاني، لا يمثل فقط نجل الرئيس مام جلال، القائد الذي ارتبط اسمه بنضالات الشعب الكوردي وانتفاضاته ومكتسباته، بل يُنتظر منه أيضاً أن يكون رمزاً لتعزيز دور الاتحاد الوطني وإحياء وحدته الداخلية وتماسك صفوفه".

وفيما يتعلق بالمشهد السياسي في إقليم كوردستان، أوضح حمه سعيد، أن "الرئيس بافل جلال طالباني لا يحمل إرث الصراعات التاريخية في الحياة السياسية الداخلية بالإقليم، ولم يكن طرفاً في الخلافات التي شهدتها علاقات القوى السياسية الكوردستانية في الماضي، الأمر الذي يتيح له التحرك بعيداً عن حساسيات تلك الصراعات".

وأشار إلى أن رئيس الاتحاد الوطني "يتعامل مع المشهد السياسي بعقلية واقعية ومرنة ونهج دبلوماسي، ويسعى إلى إيجاد بدائل ديمقراطية وسياسية"، مؤكداً أن "تحقيق الأهداف المشروعة يتطلب اعتماد الحوار السياسي، وقبول التعددية، وترسيخ التعايش والعمل المشترك بين مختلف الأطراف".


14/10/2026