استقبل فخامة رئيس الجمهورية السيد نزار ئاميدي، الأحد 12 نيسان 2026 في قصر بغداد، رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني السيد بافل طالباني، ونائب رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان السيد قوباد طالباني، بحضور كل من عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني السيد درباز كوسرت رسول، ووزير العدل السيد خالد شواني، ووزير البيئة الدكتور هه لو العسكري.
وفي مستهل اللقاء، قدم الضيوف تهانيهم لرئيس الجمهورية بمناسبة تسنمه منصبه، متمنين له التوفيق في أداء مهامه الوطنية وخدمة الشعب العراقي وتعزيز الاستقرار في البلاد.
كما جرى بحث مجمل الأوضاع السياسية والأمنية في العراق، فضلا عن تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتحقيق المصالح المشتركة، وضرورة توحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة والعمل على دعم مسار الحوار والتفاهم بين مختلف القوى السياسية بما يحقق تطلعات الشعب العراقي في الأمن والتنمية والاستقرار.
شخصية كفوءة وذات خبرة، و وطني مخلص
وجه قوباد طالباني نائب رئيس مجلس وزراء اقليم كوردستان، الأحد 12/4/2026 رسالة تهنئة بمناسبة انتخاب السيد نزار آميدي رئيسا للجمهورية، فيما يأتي نص الرسالة:
بمناسبة انتخاب السيد (نزار آميدي) رئيساً جديداً لجمهورية العراق، أتقدم لفخامته بأحر التهاني والتبريكات، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح في أداء مهامه الوطنية السامية.
إن السيد نزار آميدي شخصية كفوءة وذات خبرة، وهو وطني مخلص. كما أن عمله الدؤوب في بغداد لأكثر من عشرين عاماً، وخبرته الغنية التي اكتسبها من عمله إلى جانب فخامة الرئيس الراحل “مام جلال” والرؤساء اللاحقين، فضلاً عن علاقاته المتينة مع مختلف الأطراف العراقية، تعزز ثقتنا بقدرته على الاضطلاع بهذه المسؤولية الكبيرة.
ولدينا ثقة بأن فخامته سيعمل بحكمة وحنكة على معالجة التحديات التي تواجه العراق، ولاسيما إيجاد حلول جذرية للقضايا العالقة بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية.
كما نعرب عن شكرنا وتقديرنا لأعضاء مجلس النواب الذين منحوا ثقتهم للسيد رئيس الجمهورية، ونثمّن مواقف جميع الأطراف الصديقة والحليفة التي دعمت هذا الاستحقاق.
ونخصّ بالشكر فخامة الرئيس السابق الدكتور (لطيف رشيد)، على موقفه النبيل بسحب ترشيحه، في خطوة تعكس روحاً ديمقراطية رفيعة، وتُعد نموذجاً يُحتذى في العمل السياسي.
ختاماً، نهنئ السيد "بافل جلال طالباني" والاتحاد الوطني الكوردستاني بهذا الاستحقاق، كما نبارك لعموم الشعب العراقي وشعب كوردستان، ونخصّ بالتهنئة أهلنا في محافظة دهوك العزيزة، حيث يُسجَّل هذا الحدث بوصفه سابقة تاريخية بتولي شخصية من هذه المحافظة منصب رئيس جمهورية العراق.