دور بارز في انجاح تجربة كوردستان و وضع الأسس الدستورية للعراق
تمر علينا تسع سنوات على الرحيل الابدي للزعيم القومي والوطني الرئيس مام جلال، واليوم أكثر من أي وقت مضى، تتاكد مجدداً القيم السامية والعظيمة التي ناضل من أجلها باعتبارها الطريق المشرق لجماهير شعب كوردستان والعراق. الطريق إلى نجاح دولة دستورية فيدرالية تكون فيها الشراكة والتوازن في الحكم مرشداً لنضالهم السياسي.
الرئيس مام جلال وبفضل رؤيته الواضحة وفهمه العميق لجميع مراحل التغيير السياسي في المنطقة والعالم، سخر ما يقرب من سبعة عقود من حياته المباركة في نضال شامل على مستوى الحزب والفكر والثقافة والبيشمركايتي، وخاصة في قيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني والثورة الجديدة لشعبنا، ثم في انجاح تجربة كوردستان، وبعد عملية التحرير في العراق في وضع أسس دولة دستورية.
في ذروة هذا النضال الطويل، تولى مام جلال كأول بيشمركة وأول زعيم ديمقراطي رئاسة جمهورية العراق الفيدرالي وأصبح المدافع الدستوري عن حقوق الشعب الكوردي وجميع الطوائف.
أصبح صمام امان دولة تغلبت في نهاية المطاف على تداعيات الديكتاتورية واتجهت نحو نظام برلماني وحكومة اتحادية مستقلة.
وحتى يومنا هذا، لاتزال الأفكار العظيمة للرئيس مام جلال تشكل الركيزة الصلبة لتجربتنا وحجر الزاوية لهذه العملية السياسية في العراق.
بلاشك فإن الاتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة الرئيس بافل جلال طالباني فخور بهذا الموقف المشرّف للرئيس مام جلال ومخلص لمواصلة ثقافته ونهجه في ظل الظروف الجديدة للمنطقة.
لذلك، يؤكد من جديد التزامه بالمسار المزدهر للرئيس مام جلال الذي دعم واثرى نضال الشعب الكوردي، وأنقذ العراق من الديكتاتورية، وصاغ حلاً دستورياً لمشاكله، بما في ذلك مشكلة المناطق المستقطعة من كوردستان، وخاصة كركوك، كمدينة للأخوة والتعايش.
في هذه المناسبة المهمة الذكرى التاسعة لرحيل الرئيس مام جلال نبعث تحية لروح قائدنا القومي والوطني العظيم.
رحم الله جميع شهداء حركة تحرير كوردستان والعراق
المكتب السياسي
الاتحاد الوطني الكوردستاني
3/10/2026