اكد كاروان كزنيي المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني، أن الاتحاد الوطني يصر على مطالبه الخاصة بتشكيل الحكومة الجديدة في اقليم كوردستان، وهو ملتزم بالوعود التي قطعها لشعب إقليم كوردستان.
وقال كاروان كزنيي الاحد 20/9/2026 خلال مؤتمر صحفي: خلال الاسبوع الماضي قام وفد رفيع المستوى برئاسة الرئيس بافل جلال طالباني بزيارة طهران، وتم استقبال الوفد من قبل رئيس الجمهورية الايرانية ورئيس البرلمان ووزير الخارجية وكبار المسؤولين. وهذا يؤكد حقيقة ان للاتحاد الوطني الكوردستاني دور مؤثر ومهم في الساحة السياسية العراقية، ويحظى بثقة الدول المجاورة والعالم.
وأضاف: أن الاتحاد الوطني الكوردستاني يتمتع بعلاقات قوية مع الجمهورية التركية ودول الخليج وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، ويعتزم إقامة علاقات سياسية وداخلية وإقليمية قوية لحماية أرض وجماهير شعب كوردستان، ويسعى لوضع هذه العلاقات في خدمة شعبنا.
وحول تشكل الحكومة الجديدة في اقليم كوردستان، قال كاروان كزنيي: الاتحاد الوطني الكوردستاني يريد تشكيل حكومة جديدة قائمة على اساس التوازن، حكومة تعكس تعبر عن تطلعات جميع الأحزاب وشعب كوردستان دون تمييز. في الوقت نفسه، يصرّ الاتحاد الوطني الكوردستاني على الوعود التي قطعها لشعب كوردستان خلال الانتخابات، وابوابنا مفتوحة للحوار.
وتابع المتحدث الرسمي: الاتحاد الوطني الكوردستاني ملتزم بتحالفه مع حراك الجيل الجديد، وسيواصل ذلك، لأن زعيم الاتحاد الوطني الكوردستاني وحزبه صادقون مع الأصدقاء والمعارضين، السياسة بالنسبة لنا تعني الشفافية في القرارات والنزاهة في التنفيذ. نتفهم من يسعون لإثارة المشاكل بوجه هذا التحالف، لكننا واثقون تماماً بأنفسنا وبحلفائنا، وخاصة السيد شاسوار وحراك الجيل الجديد.
واضاف: تم عقد اجتماع إيجابي بين السيد قوباد طالباني والسيد مسرور بارزاني، لكن لم يتم التوصل إلى اي اتفاق، ولم يتم الحديث عن توزيع اية مناصب في الحكومة الجديدة، في حال التوصل إلى اي اتقاف سنعلنه بالتاكيد.
وتابع المتحدث الرسمي: لقد ورث الاتحاد الوطني الكوردستاني إرثًا عظيمًا في العلاقات الدولية من فقيد الامة الرئيس مام جلال، وعلاقاتنا الآن في مستوى جيد جداً بقيادة الرئيس بافل جلال طالباني.
وقال: الاتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة فقيد الامة الرئيس مام جلال هو من صاغ عملية السلام، ونحن الآن نسير على نفس النهج ونسعى إلى أن تُثمر هذه العملية الى نتائج طيبة تصب في مصلحة الجميع.
واوضح: لقد وضع الاتحاد الوطني الكوردستاني جميع علاقاته في خدمة شعبه، وفي بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، قال الرئيس بافل: لن نكون جزءاً من الحروب والصراعات. وسنسعى الى حل المشاكل على طاولة الحوار والتفاوض.