ماكرون: نعمل على تطوير التعاون الدفاعي والأمني مع العراق
وصل رئيس مجلس الوزراء الاتحادي علي فالح الزيدي، قبل قليل الى قصر الرئاسة الفرنسية (الإليزيه)، وكان في استقباله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لرئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، الاثنين، أن تطوير التعاون الدفاعي والأمني مع العراق يعني مواصلة مكافحة الإرهاب معاً.
وقال ماكرون، عقب استقباله رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي: إن "اختيار رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، فرنسا محطةً أولى في جولته الأوروبية، هو اختيارٌ مهم يُظهر قدرة فرنسا على لعب دورٍ متوازن".
وأضاف، أن "العمل من أجل استقرار المنطقة يعني الدفاع عن مصالح الشعب الفرنسي"، مشيراً إلى أن "تأمين إمدادات الطاقة لدينا من خلال العمل على خفض التصعيد وتطوير طرق بديلة لمضيق هرمز سيخفف الضغط على أسعار الوقود".
وتابع ماكرون، أن "تطوير تعاوننا في مجال الدفاع والأمن مع شركائنا يعني مواصلة الكفاح الدؤوب ضد الإرهاب معاً"، مؤكداً، أن "دبلوماسيتنا تخدم هذا الغرض أيضاً، من خلال حماية القوة الشرائية للفرنسيين بشكل ملموس وضمان أمنهم".
وتأتي هذه الجولة الأوروبية ضمن مساعي الحكومة ونهجها في تطوير العلاقات الدولية، وفتح آفاق أوسع للشراكات مع الجانبين الفرنسي والألماني، ولاسيما في قطاعات الطاقة والأمن والنقل، وغيرها من المجالات الحيوية.
وسيلتقي الزيدي، خلال جولته الخارجية، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والألماني فريدرش ميرتس، حيث ستتم مناقشة مجموعة من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ويترأس الزيدي وفد العراق في المباحثات الموسعة التي ستعقد مع الجانبين الفرنسي والألماني، والتي ستناقش سبل تعزيز الشراكات الاقتصادية في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة والعالم، كما سيتخلل الزيارة توقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات الطاقة والأمن والنقل والتعليم والثقافة، وبما يسهم في توطيد أواصر التعاون، وتعزيز العلاقات الثنائية.
البيان المشترك بين جمهورية العراق والجمهورية الفرنسية، الصادر في ختام زيارة الزيدي الى العاصمة باريس
أجرى رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، زيارة رسمية الى العاصمة الفرنسية باريس، بدعوة من رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون، ليومي 13 و14 أيلول 2026، على رأس وفد رفيع المستوى، بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية وعلاقات الصداقة بين فرنسا والعراق. وفي ختام زيارة سيادته صدر البيان المشترك بين الطرفين، وتضمن ما يلي:
1. يعرب رئيس مجلس الوزراء العراقي ورئيس الجمهورية الفرنسية عن رؤيتهما المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، استناداً إلى الالتزام المتبادل باحترام السيادة الوطنية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحسن الجوار، ووحدة الأراضي، واحترام القانون الدولي، ودعم الحلول الدبلوماسية للأزمات والتهديدات الأمنية التي تواجهها المنطقة. وأعرب رئيس مجلس الوزراء عن شكره وتقديره لفرنسا على دعمها المستمر للعراق على مدى سنوات، ولاسيما في المواجهة المشتركة لإرهاب تنظيم داعش.
2. أشاد رئيس الجمهورية الفرنسية بالتزام العراق بسياسة خارجية متوازنة، وبالدور الذي يضطلع به في بناء الجسور، وتشجيع الحوار، وتعزيز التعاون الإقليمي. وأكد الجانبان أهمية مواصلة الحوار والجهود المشتركة لخفض حدة التوترات الإقليمية وضمان أمن المنطقة واستقرارها، كما أكدا الإسهام المهم لمؤتمر بغداد للتعاون والشراكة في دعم الاستقرار والتكامل الإقليميين.
3. أشاد رئيس الجمهورية الفرنسية بجهود رئيس مجلس الوزراء العراقي والحكومة العراقية في حصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل ركناً أساسياً في تعزيز سلطة القانون وترسيخ سيادة الدولة.
4. أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي ورئيس الجمهورية الفرنسية أهمية تعزيز مشاريع الاستدامة والربط الإقليمي وتنويع مسارات التصدير وسلاسل الإمداد، بما يضمن أمن الطاقة الإقليمي واستقرار شبكات نقل الطاقة، كما شددا على ضرورة تعزيز ارتباط العراق بأوروبا وفرنسا.
5. جدد الجانبان التزامهما بالأمن البحري وحرية الملاحة بوصفها مبدأً أساسياً من مبادئ القانون الدولي، بما توجبه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، كما جددا التزامهما ودعمهما للجهود الرامية إلى تعزيز حرية الملاحة في مضيق هرمز.
6. جدد الجانبان التزامهما بمواصلة تعزيز العلاقات العراقية–الفرنسية بما يخدم الشعبين العراقي والفرنسي، وفي إطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الثنائية الموقعة عام 2023، والتي من المقرر أن يصادق عليها العراق قريباً، بعد أن سبق أن صادقت عليها فرنسا.
7. وانطلاقاً من الدور الإيجابي الذي تضطلع به فرنسا بدعم الاستقرار الدولي، اتفق رئيس مجلس الوزراء العراقي و رئيس الجمهورية الفرنسية على تعزيز التعاون العسكري ومواصلته، بما في ذلك تطوير القدرات العراقية في مجال حماية الحدود ودعم سيادة العراق على كامل أراضيه، وذلك بعد انتهاء مهام التحالف الدولي، وضمن إطار ثنائي يحترم سيادة البلدين، يتم الاتفاق عليه مستقبلاً.
8. أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي التزام حكومته بمواصلة التحقيقات وإحالة المسؤولين عن الهجوم الذي استهدف القوات الفرنسية في 11 آذار إلى العدالة، والذي أسفر عن مقتل الرائد أرنو فريون (Arnaud Frion) وإصابة خمسة جنود فرنسيين على الأراضي العراقية.
9. اتفق الجانبان على اعتماد خارطة طريق استراتيجية بشأن مشتريات القوات المسلحة العراقية المستقبلية من منظومات التسليح التي توفرها الشركات الفرنسية، ورحبا بتوقيع خطاب نوايا بين وزارة الدفاع العراقية وشركة HARMATTAN AI الفرنسية بشأن منظومات الدفاع الجوي ذاتية التشغيل، كما أعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي عزمه على دعم المباحثات بين الشركات الفرنسية ووزارة الدفاع العراقية في مجالات الدفاع أثناء التنقل الجوي، ومنظومات المدفعية، ومنظومات مكافحة الطائرات المسيّرة (C-UAS)، ومنظومات الدفاع الجوي والمراقبة.
10. جدد الجانبان التأكيد على الهدف المشترك المتمثل في مواصلة تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وفي هذا السياق، عُقد في باريس منتدى اقتصادي بحضور 50 ممثلاً عن الشركات الفرنسية وبمشاركة عدد من قادة الأعمال، لبحث سبل تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، ولا سيما في القطاعات ذات الأهمية الاستراتيجية لكليهما، ومنها أمن الطاقة، والبنية التحتية، والصناعة، والدفاع، والخدمات، والرعاية الصحية.
11. شدد الجانبان على أهمية دعم برامج الحكومة العراقية في مكافحة الفساد، وأكدا أن هذه الجهود الوطنية تمثل ركيزة أساسية لتعزيز سلطة القانون وتوفير بيئة استثمارية آمنة وجاذبة للشركات الدولية ورؤوس الأموال.
12. وقعت الحكومة العراقية وشركة توتال إنرجيز إعلان نوايا لإطلاق عدد من مشاريع الطاقة في العراق في مجالي الكهرباء والنفط، تتضمن استثمارات واسعة النطاق تهدف إلى زيادة إنتاج العراق من النفط، وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة وسيادة العراق في مجال الطاقة، فضلاً عن دعم مسار التحول في قطاع الطاقة.
13. وقعت الحكومتان خطاب نوايا بشأن التمويل المقدم من الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، بما يؤكد مجدداً التزام الوكالة بمواصلة عملها في العراق والرغبة في الحفاظ على الزخم الإيجابي للتعاون، بالتنسيق الوثيق مع الوزارات والمؤسسات المعنية.
14. وقع الجانبان إعلان نوايا بين المديرية العامة للطيران المدني الفرنسية (DGAC) والشركة العامة لخدمات الملاحة الجوية العراقية (GCANS)، بهدف تعميق التعاون الفني والمؤسساتي، وتعزيز سلامة الطيران ومعاييره، ودعم تطوير خدمات الملاحة الجوية، بما يسهم في تعزيز التجارة والسياحة والروابط بين شعبي العراق وفرنسا.
15. وانطلاقاً من الاهتمام المشترك بالحفاظ على التراث الثقافي العالمي والتنوع التاريخي للعراق والتعريف بهما، التزم الجانبان بمواصلة تعاونهما من خلال البعثات الأثرية الفرنسية العاملة في العراق، كما أشادا بافتتاح متحف الموصل، بدعم من متحف اللوفر، بوصفه محطة بارزة في مسيرة التعاون الثنائي في هذا المجال.
16. ستدعم فرنسا العراق في جهوده الرامية إلى تطوير سياسة وطنية للسينما، من خلال الشراكة وتبادل الخبرات مع المركز الوطني الفرنسي للسينما والصورة المتحركة (CNC)، كما سيستفيد التعاون القائم مع المركز الوطني للسينما والمعهد الوطني الفرنسي للسمعي البصري (INA)، والهادف إلى صون التراث السينمائي العراقي وترميمه، من المبادرة الجديدة للتحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع (ALIPH)، والمخصصة للتراث السينمائي والسمعي البصري، التي أُعلن عنها خلال قمة لوميير.
17. جدد رئيس مجلس الوزراء العراقي تأكيد دعم العراق الممتد لمعهد العالم العربي (Institut du Monde Arabe)، والتزم بتطوير برنامج مشترك لإقامة معارض في كل من فرنسا والعراق، للتعريف بالإرث الأثري العراقي ذي الشهرة العالمية.
18. جدد الجانبان التزامهما بجعل التعليم والبحث العلمي والابتكار ركناً أساسياً في الشراكة الاستراتيجية العراقية–الفرنسية، وبناء روابط مستدامة بين الأجيال الشابة في البلدين، كما التزما بتعزيز المعرفة المشتركة في المجالات الاستراتيجية، بما في ذلك إيجاد الحلول لمواجهة تغير المناخ وشح الموارد، فضلاً عن الذكاء الاصطناعي. واتفقا على تعزيز التعاون الجامعي، ودعم إقامة شراكات أكاديمية جديدة، وتوسيع نطاق التبادل الأكاديمي والعلمي وحركة الطلبة بين البلدين، وجدد رئيس مجلس الوزراء دعمه لهذا المسار من خلال برنامج الابتعاث التابع لـ«اللجنة العليا لتطوير التعليم في العراق»، وأكد عزمه على توسيع قائمة مؤسسات التعليم العالي والجامعات الفرنسية التي يمكن للطلبة العراقيين مواصلة دراستهم فيها بصورة ملموسة.
19. رحب رئيس مجلس الوزراء العراقي ورئيس الجمهورية الفرنسية بافتتاح المركز الطبي الفرنسي في منطقة سنجار، في وقت سابق من هذا العام، وهو مشروع تموّله فرنسا منذ عام 2020، وأعرب رئيس مجلس الوزراء عن تقديره لدور الجمهورية الفرنسية في دعم جهود الحكومة العراقية لإعادة إعمار المناطق المحررة من تنظيم داعش الإرهابي، مؤكداً تطلع حكومته إلى مزيد من التعاون في المجالات الإنسانية والتنموية.
توقيع 6 مذكرات تفاهم بين العراق وفرنسا، ضمن زيارة الزيدي الى العاصمة الفرنسية باريس
برعاية رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، والرئيس الفرنسي السيد إيمانويل ماكرون، شهد قصر الإليزيه الرئاسي بالعاصمة الفرنسية باريس، اليوم الإثنين، توقيع ست مذكرات تفاهم بين العراق وفرنسا في مختلف المجالات والقطاعات الاقتصادية المشتركة، وكما يلي: 1- خطاب نوايا بين وزارة الدفاع العراقية وشركة هرمتان للذكاء الاصطناعي حول التعاون الاستراتيجي في مجال الدفاع الجوي. 2- إعلان نوايا بين وزارة الدفاع العراقية ووزارة الجيوش الفرنسية، حول تأمين المعدات العسكرية الفرنسية ضمن اطار اعادة الاعمار وتطوير قدرات الدفاع في العراق.
3-إعلان نوايا للشراكة في مجال تعزيز فرص الشباب والبحث والابتكار بين وزارة الخارجية العراقية، ووزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية.
4-إعلان نوايا بين وزارة الخارجية العراقية ونظيرتها الفرنسية بشأن تعزيز الشراكة مع منظمة التنمية الفرنسية(AFD).
5-بروتوكول تعاون خاص بعقد تجهيز وبيع الغاز بين وزارة الكهرباء وشركة توتال انيرجيز.
6- اعلان نوايا والتعاون في مجال الطيران المدني بين وزارتي النقل العراقية و الفرنسية.
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يستقبل في باريس رئيسة معهد العالم العربي
استقبل رئيس مجلس الوزراء، السيد علي فالح الزيدي، اليوم الاثنين، في العاصمة الفرنسية باريس، رئيسة معهد العالم العربي السيدة آن كلير لوجندغ. وجرى، خلال اللقاء، استعراض العلاقات العراقية الفرنسية، والتأكيد على أهمية الاستمرار بتطويرها في المجالات الثقافية والاجتماعية. وأكد سيادته أن العراق يتجه بقوة نحو التنمية الشاملة، ليكون دائماً جزءاً من صياغة الحلول الإقليمية والدولية، مبيناً أن الحكومة تسعى إلى بناء اقتصاد أكثر قدرة على مواجهة التحديات الراهنة، عبر تنويع المصادر وجذب الاستثمارات.
وأشار السيد رئيس مجلس الوزراء إلى أهمية التصدي لخطر التطرف والتمييز بكل أشكاله، مشدداً على حرص العراق تقديم نموذج حضاري يستند إلى احترام الآخر، وترسيخ مبدأ المساواة والعدالة لحفظ سيادة القانون وتعزيز دور المؤسسات وضمان حقوق المواطنين.
من جانبها، أكدت رئيسة معهد العالم العربي أهمية العلاقات الثنائية، وحرصها على دعم توجهات العراق ورؤيته الاقتصادية، من أجل تحقيق الاستقرار والرفاه، مبينة استعدادها لإقامة معرض ثقافي موسع في العراق؛ لتعزيز الترابط الثقافي والاجتماعي بين الشعبين الصديقين.
ويستقبل في باريس رئيس بنك روتشيلد
استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الاثنين، في مقر اقامته بالعاصمة الفرنسية باريس، رئيس بنك روتشيلد السيد ادورد دو روتشيلد. وشهد اللقاء التباحث في سبل توسعة تعاون العراق مع المصارف الدولية والعالمية، واستعراض عمل الحكومة في توسع وتطوير القطاع المصرفي، ورفع المستوى الائتماني للعراق، ومستهدفات الحكومة في بناء اقتصاد قوي متنوع.
من جانبه، أكد السيد روتشيلد على أهمية الفرص الاستثمارية التي تتوفر في العراق، والمجالات التي يمكن للمؤسسات المالية الدولية المشاركة من خلالها بخطط التنمية بالعراق.
ويستقبل في باريس رئيس شركة توتال انيرجيز
استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الاثنين، في مقر إقامته بالعاصمة الفرنسية باريس، رئيس شركة توتال انيرجيز السيد باتريك بوينيه، والوفد المرافق له. وجرى، خلال اللقاء، استعراض المشاريع الاستراتيجية التي تنفذها الشركة في العراق، لاسيما في مجال الغاز. وفي هذا الصدد أشار السيد رئيس مجلس الوزراء إلى خطط الحكومة المعدة للتوسع في استثمار الغاز المصاحب وصولا الى تحقيق الاكتفاء الذاتي، وكذلك خطط التوسع في زيادة الإنتاج النفطي خلال الخمس سنوات القادمة، بما يمكن العراق من بلوغ مستوى انتاج 10 ملايين برميل يوميا.
وأكد سيادته الشروع بتوسيع رقعة الاستكشافات النفطية في العراق، وبما يعزز نمو الاقتصاد الوطني ويدعم خطط التنمية، مشيراً الى ان الاستعدادات جارية لعقد مؤتمر دولي للطاقة في بغداد.
من جانبه، أكد السيد بوينيه استعداد الشركة للتعاون مع العراق في مجالات النفط والطاقة، مشيراً الى ان الشركة لديها استثمارات نفطية مهمة في العراق تصل الى 12 مليار دولار، مع التخطيط الى زيادتها لتصل مستقبلا الى 16 مليار دولار.
أبرز ما جاء في مقال رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي المنشور في صحيفة (لوفيغارو) الفرنسية
- علاقات العراق وفرنسا مبنية على روابط تاريخية وشراكة استراتيجية حقيقية، في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والثقافة. -اجتماعنا مع الرئيس إيمانويل ماكرون يمثل فرصة لإعادة تعريف علاقتنا على أساس المصالح المشتركة. - نريد فتح فصل جديد في العلاقات يكون فيه العراق شريكاً فاعلاً، وليس دولة تبحث عن مطالب أو مظلة سياسية. -زيارتنا إلى فرنسا وألمانيا مهمة في هذا التوقيت الذي تشهده المنطقة، ونحتاج إلى جهد إقليمي وأوروبي ودولي لاحتواء التوتر.
بلدنا اليوم أقوى وأكثر استقراراً، وينعم بالسيادة، وهذا يعني شريكاً أقوى لفرنسا وأوروبا، ومساهماً في استقرار المنطقة وازدهارها.
أزمة مضيق هرمز أثرت بشكل مباشر على قدرات العراق بتصدير النفط وحركة التجارة واستقرار موارد الدولة.
مصلحة أوروبا في استقرار العراق لا تنفصل عن مصالحها الاقتصادية والأمنية.
الاستثمار في عراق مستقر وآمن وذي سيادة سينعكس بشكل إيجابي على اقتصاد وأمن الدول الأوروبية.
نسعى لمنع التصعيد في المنطقة ونعتمد سياسة الحوار والتوازن وعدم الانحياز لأي طرف في الصراع.
لن نسمح بأن تتحول أراضي العراق إلى قاعدة لإطلاق التهديدات ضد الدول المجاورة، أو إلى ساحة لتصفية حسابات بين القوى الإقليمية والدولية.
العراق له علاقات وقنوات تواصل مع أطراف إقليمية ودولية، ويمكنه المساعدة بخفض التوترات والتهدئة وفتح آفاق جديدة للحوار والتفاهم.
قدرتنا على أداء دور اقتصادي وسياسي وإقليمي أكبر تبدأ من الداخل، ولا يمكن أن يكون هناك عراق مستقر وفاعل من دون دولة قوية.
وضع الأسلحة تحت سيطرة الدولة ليس مواجهة مع أي طرف، بل شرط أساس لبناء دولة موحدة لا توجد فيها مراكز متنافسة للقوة أو لصنع القرار.
تعزيز مؤسساتنا الأمنية والعسكرية والأمن السيبراني، من أولوياتنا الأساسية.
ستزداد أهمية تعميق التعاون الأمني والعسكري والدفاعي مع شركائنا عند انتهاء مهمة التحالف الدولي في 30 أيلول الحالي.
العراق سيتعزز موقعه كممر للتجارة والطاقة بحكم موقعه الستراتيجي الذي يربط الخليج وآسيا وتركيا وأوروبا.
مشروع طريق التنمية سيربط الخليج بأوروبا عبر شبكة من الطرق والسكك الحديدية تمتد لأكثر من 1,900 كيلومتر.
نعمل للانتقال من الاتفاقات والأطر السياسية إلى التنفيذ، ومعيار النجاح هو حجم الاستثمارات وفرص العمل ونقل التكنولوجيا وتطوير القدرات العراقية.
هدفنا أن يكون العراق قوياً وأكثر استقراراً وسيادة وتعزيز الشراكة مع فرنسا وتوسعها من خلال انخراط أعمق في العلاقات مع أوروبا