×

  جميع المواضيع

  الاتحاد الوطني يدعم الحضور السياسي للكورد في الانتخابات السويدية



PUKMEDIA-خاص

من المقرر أن تشهد السويد في 13 أيلول/سبتمبر 2026 انتخابات عامة لاختيار أعضاء البرلمان ومجالس الأقاليم والمجالس البلدية، في انتخابات يُنتظر أن يشارك فيها ملايين الناخبين لانتخاب 349 عضواً في البرلمان السويدي.

وبحسب المعطيات المتوفرة، يشارك في الانتخابات 52 مرشحاً كوردياً على قوائم عدد من الأحزاب السياسية السويدية، في خطوة تعكس حضوراً متزايداً للكورد في الحياة السياسية والمدنية في السويد.

 

52 مرشحاً كوردياً

وفق بيانات الانتخابات العامة في السويد، بلغ عدد المرشحين للانتخابات 54 ألفاً و212 مرشحاً، بينهم 52 مرشحاً كوردياً موزعين على المستويات الثلاثة للانتخابات، وهي البرلمان ومجالس الأقاليم والمجالس البلدية.

ويضم المرشحون الكورد ناشطين وفنانين وشخصيات سياسية ومدنية، بينهم 28 رجلاً و24 امرأة، فيما يترشح العدد الأكبر منهم على قوائم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بواقع 30 مرشحاً.

ويتوزع المرشحون الكورد على قوائم عدد من الأحزاب السياسية الرئيسية، من بينها الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وحزب اليسار، وحزب البيئة.

 

أكثر من 8 ملايين ناخب

يبلغ عدد سكان السويد نحو 10 ملايين و610 آلاف و500 نسمة، فيما يحق لنحو 8 ملايين و46 ألفاً و725 شخصاً المشاركة في الانتخابات وفق أحدث بيانات هيئة الانتخابات السويدية.

وتتكون السويد من 290 بلدية و21 إقليماً، وتُجرى الانتخابات البرلمانية والمحلية في يوم واحد، حيث يختار الناخبون ممثليهم في البرلمان ومجالس الأقاليم والمجالس البلدية.

ويضم البرلمان السويدي 349 مقعداً، فيما تحتاج الحكومة أو التحالفات السياسية إلى تأمين 175 مقعداً للحصول على الأغلبية البرلمانية.

 

165 حزباً تتنافس في الانتخابات

تتنافس في الانتخابات الحالية 165 قائمة وحزباً سياسياً، فيما توجد ثمانية أحزاب ممثلة في البرلمان السويدي الحالي، وهي: الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ديمقراطيو السويد، الحزب المعتدل، حزب الوسط، حزب اليسار، الديمقراطيون المسيحيون، حزب البيئة، والليبراليون.

وتنقسم هذه الأحزاب بصورة عامة بين معسكري اليمين واليسار، وسط منافسة سياسية محتدمة على تشكيل الحكومة المقبلة.

وبحسب استطلاعات الرأي، يتصدر الحزب الاشتراكي الديمقراطي المشهد الانتخابي، مع توقعات بحصوله على نحو 33 في المئة من الأصوات.

 

الاتحاد الوطني الكوردستاني يدعم المرشحين الكورد

وفي إطار دعم المشاركة السياسية للكورد في السويد، عقد وفد من الاتحاد الوطني الكوردستاني، في الثاني من أيلول/سبتمبر 2026، اجتماعاً في مدينة يوتيبوري، بحضور سالار محمود، مسؤول بورد التنظيمات الخارجية، وأمل جلال، مسؤولة بورد المنظمات الديمقراطية، إلى جانب عدد من المرشحين الكورد المدرجين على قوائم الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وجاء الاجتماع بهدف دعم المرشحين الكورد وتعزيز مشاركتهم في الانتخابات، إلى جانب تشجيع أبناء الجالية الكوردية على الانخراط بصورة أكبر في الحياة السياسية والمؤسسات الحكومية والمنظمات المدنية والثقافية.

وقال سالار محمود، مسؤول بورد التنظيمات الخارجية للاتحاد الوطني الكوردستاني، في تصريح لـ PUKMEDIA، إن حضورهم يأتي بهدف دعم المرشحين الكورد على قوائم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وكذلك المرشحين الكورد بصورة عامة في العملية الانتخابية.

وأضاف أن الاتحاد يشجع الجالية الكوردية على المشاركة في الحكومة والبرلمان والمنظمات الثقافية والمدنية، مشيراً إلى أن المشاركة السياسية والمدنية تمثل شكلاً من أشكال النضال العصري، وأن للكورد دوراً مهماً في تعزيز العلاقات بين المجتمعات المختلفة وخدمة القضية الكوردستانية.

 

مرشحون كورد يشكرون الاتحاد الوطني

من جانبها، أعربت شادية حيدري، البرلمانية السويدية السابقة والمرشحة عن مدينة يوتيبوري للبرلمان، عن شكرها للاتحاد الوطني الكوردستاني على دعمه للجالية الكوردية والمرشحين الكورد المشاركين في الانتخابات.

وقالت حيدري إن هذه المشاركة تمثل تجربة جديدة، خصوصاً مع ترشح عدد من أبناء الأجزاء المختلفة من كوردستان للبرلمان والمجالس المحلية السويدية.

كما أعرب د. جرو ولادبگي، المرشح للبرلمان، عن شكره للاتحاد الوطني الكوردستاني على دعمه ومساندته للسياسيين الكورد في الخارج، واصفاً هذه الخطوة بأنها إيجابية ومهمة في هذه المرحلة.

 

عتبة %4 لدخول البرلمان

وتُطبّق في السويد عتبة انتخابية لدخول البرلمان، إذ يتعين على الأحزاب والقوائم الحصول على 4 في المئة من الأصوات على المستوى الوطني لدخول البرلمان، فيما تبلغ العتبة في انتخابات البلديات والأقاليم 3 في المئة.

وتُعد انتخابات عام 2026 الدورة البرلمانية الثانية والخمسين منذ الإصلاحات الدستورية التي شهدتها السويد عام 1866 وإنشاء البرلمان الجديد.

وقبل عام 1970، كانت انتخابات البلديات والأقاليم، التي كانت تُعرف آنذاك باسم «Landsting»، تُجرى بعد عامين من الانتخابات البرلمانية، أي في منتصف الدورة البرلمانية. ومنذ عام 1970، جرى توحيد دورات الانتخابات البرلمانية وانتخابات البلديات والأقاليم، لتُجرى جميعها في الموعد نفسه.

وتأتي المشاركة الكوردية في الانتخابات السويدية في ظل تنامي حضور أبناء الجالية في المؤسسات السياسية والمدنية، وسط مساعٍ لتعزيز تمثيلهم ومشاركتهم في صناعة القرار داخل المجتمع السويدي.


06/09/2026