×

  کل الاخبار

  خدمة الشعب وإعادة التوازن والازدهار



توقيع الاتفاق بين الاتحاد الوطني والجيل الجديد

 

جرى مساء الخميس 2/7/2026 في مدينة السليمانية، التوقيع على الاتفاق المبرم بين الاتحاد الوطني الكوردستاني وحراك الجيل الجديد، اللذين شكلا قبل فترة تحالف (التوازن والازدهار).

ووقع الاتفاق كل من بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني، وشاسوار عبدالواحد رئيس حراك الجيل الجديد، بحضور قيادات الطرفين، والذي يهدف الى تحسين الوضع المعيشي لمواطني كوردستان وإعادة توازن القوى الى اقليم كوردستان.

وبعد التوقيع على الاتفاق، وصفه السيدان بافل جلال طالباني وشاسوار عبدالواحد بـ"التاريخي"، مؤكدين أن الهدف الأساسي منه هو خدمة مواطني إقليم كوردستان والعراق، وتغيير نمط الحكم القائم في الاقليم.

 

بدء مرحلة جديدة والحياد لم يعد مقبولاً

وفي كلمة له، أكد رئيس حراك الجيل الجديد، شاسوار عبدالواحد، أن هذا اليوم يمثل "يوماً تاريخياً للشعب الكوردي"، مشيراً إلى أن التحالف ليس موجهاً ضد أي شخص أو طرف سياسي.

ووجه عبد الواحد دعوة مفتوحة لبقية القوى السياسية للانضمام إلى هذا التحالف، منتقداً في الوقت ذاته مواقف بعض الأطراف، حيث قال: "الحياد يعني عدم اتخاذ موقف، ويجب على جميع الأطراف أن يكون لها موقف واضح تجاه الأوضاع الصعبة التي يمر بها المواطنون".

وأضاف: "نرحب بأي طرف ينضم إلينا، لقد جئنا لنبدأ مرحلة جديدة، والاتفاق بين الاتحاد الوطني والجيل الجديد هو لمصلحة المواطنين ومن أجلهم أولاً وأخيراً". كما أعرب عن شكره للرئيس بافل جلال طالباني على جهوده في إتمام هذا التحالف.

 

زمن الفساد والخوف انتهى ونحن القوى الاولى

من جانبه، أكد الرئيس بافل جلال طالباني، في كلمته، على التزام التحالف الجديد بتنفيذ الوعود والقضاء على المشكلات والنواقص التي تواجه فئة الشباب، معلناً أن "اليوم هو يوم جديد لكوردستان".

وقال الرئيس بافل في كلمته: "إن ما يجمعنا مع الجيل الجديد هو تقديم أفضل الخدمات لهذا الشعب، ولم يعد عدم تقديم الخدمات أمراً مقبولاً بعد الآن". وخاطب المواطنين قائلاً: "على شعب العراق وإقليم كوردستان أن ينتظروا سياسة مختلفة اعتباراً من اليوم".

وانتقد رئيس الاتحاد الوطني أداء الحكومة الحالية في الاقليم، مشيراً إلى أن "الحكومة لا تُدار بالخوف والفساد، بل إنها ستسقط بسببهما"، لافتاً إلى أن الحكومة ارتكبت عشرات الأخطاء الاستراتيجية منذ مرحلة ما بعد الاستفتاء. وأكد أن الاتحاد الوطني كان "الطرف الوحيد الذي تمكن من حماية الشعب من مخاطر عديدة".

وفيما يتعلق بفتح باب التحالف أمام القوى الأخرى، أكد طالباني أن الأبواب مفتوحة أمام الجميع بما في ذلك "الحزب الديمقراطي الكوردستاني"، مستدركاً بأن المشاركة لها شروط، وأبرزها "أن يعترف كل طرف بأخطائه ويعرفها"، مبيناً أن واجب الأحزاب هو خدمة الشعب وليس العكس.

واختتم الرئيس بافل تصريحاته بإرسال رسالة قوة وثقة بالقول: "اليوم نحن القوة رقم واحد في كوردستان، وفي العراق، وفي أجزاء كوردستان كافةً"، معرباً عن شكره لجميع الأطراف التي سعت وساندت وحدة الصف والبيت الكوردي.

 

لطيف نيرويي: تحالف التوازن والازدهار يخدم المصالح العليا

الى ذلك أكد مسؤول بورد الإعلام للاتحاد الوطني الكوردستاني، ان إقليم كوردستان يشهد اليوم انعطافة سياسية وإدارية بارزة مع إبرام اتفاقية "تحالف التوازن والازدهار" بين الاتحاد الوطني الكوردستاني وحراك الجيل الجديد.

وقال لطيف نيرويي مسؤول بورد الاعلام لـPUKMEDIA: يأتي هذا التحالف كضرورة ملحة لاستعادة التوازن السياسي الذي تسبب غيابه سابقاً في تراجع مكانة الإقليم ونفوذه داخلياً، ولاسيما في المناطق المتنازع عليها، فضلاً عن تأثر حضوره في بغداد والمحافل الدولية.

واوضح: من المتوقع أن يثمر هذا التوازن عن انتعاش خدمي واقتصادي، وتطوير العلاقات مع الحكومة الاتحادية والمحيطين الإقليمي والدولي. وتؤكد مؤشرات الواقع، وتصريحات القطبين، أن هذا الاتفاق يخدم المصلحة العليا للإقليم وليس موجهاً ضد أي طرف.

وقال: تاريخياً، لطالما بادر الاتحاد الوطني لخطوات استراتيجية فرضتها مصلحة الإقليم؛ بدءاً من الاتفاق الاستراتيجي السابق مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مروراً بالاتفاق مع حركة التغيير لمواجهة تعقيدات السليمانية، وصولاً إلى هذه الشراكة الحالية مع أبرز قوى المعارضة.

واوضح: تكمن أهمية هذه الخطوة في جمعها بين قطبين (أحدهما في السلطة والآخر في المعارضة) في حدث لم يتكرر منذ سنوات، مما يمثل ركيزة لتوحيد البيت الكوردي. وختاماً، فإن هذا التحالف لايسعى لفرض شروط مسبقة في مفاوضات تشكيل الحكومة، بل ينطلق من استحقاق طبيعي في المطالبة بأحد المنصبين السياديين في الإقليم.

 

PYD يهنئ الحزبين بتوقيع اتفاق التحالف السياسي

هذا وأصدر حزب الاتحاد الديمقراطي PYD) ) ، بياناً هنأ فيه الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة الجيل الجديد بمناسبة توقيع اتفاق التحالف والتعاون السياسي بينهما في مدينة السليمانية، متمنياً أن يشكل الاتفاق محطة جديدة لترسيخ ثقافة الحوار والشراكة الوطنية بين القوى السياسية الكردستانية.

وهذا نص البيان

 

بيان إلى الرأي العام

يتقدم حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بأصدق التهاني إلى الإخوة في الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة الجيل الجديد بمناسبة توقيع اتفاق التحالف والتعاون السياسي بينهما في مدينة السليمانية، متمنين أن يشكل هذا الاتفاق خطوة نوعية نحو ترسيخ ثقافة الحوار والتوافق والشراكة الوطنية.

إن حزبنا ينظر إلى هذا الاتفاق باعتباره مبادرة إيجابية تعكس إرادة سياسية مسؤولة، وتؤكد أن الحوار والتفاهم بين القوى الكردستانية هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الراهنة، وتعزيز الاستقرار، وصون المكتسبات الوطنية، وخدمة المصالح العليا لشعبنا الكردي.

نأمل أن يشكل هذا الاتفاق أرضيةً صلبة لتوسيع دائرة الحوار والتقارب بين مختلف الأحزاب والقوى الكردستانية، وصولًا إلى توحيد الرؤى والمواقف تجاه القضايا المصيرية، وتعزيز العمل المشترك بما يخدم تطلعات شعبنا في الحرية والديمقراطية والعدالة، ويقوي الحضور الكردي في مختلف المحافل الوطنية والإقليمية.

إن المرحلة الراهنة تتطلب من جميع القوى السياسية الكردية الارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية، وتغليب لغة التفاهم والشراكة على الخلافات، بما يرسخ وحدة الصف الكردي ويعزز القدرة على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

نجدد تهانينا للطرفين، ونتمنى أن يكون هذا الاتفاق بدايةً لمرحلة جديدة من التعاون البنّاء، وخطوةً تمهد لمزيد من المبادرات الوحدوية التي تخدم القضية الكردية، وتعزز وحدة الموقف والإرادة بين جميع القوى السياسية الكردستانية.

 

حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)

قامشلو، 2 تموز 2026


05/07/2026