×


  بحوث و دراسات

  روسيا تحيي "يوم النصر" دون استعراض معدات عسكرية ثقيلة



 

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم السبت 9/5/2026 ، إن «شعب الاتحاد السوفياتي أنقذ العالم بأسره من النازية»، واصفا يوم النصر في روسيا بأنه «عيد مقدس».

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن بوتين قوله في كلمة بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين للانتصار على النازية في الحرب «الوطنية العظمى»: «أهنئكم بيوم النصر - عيدنا المقدس، المشرق، والأهم! نحتفل به بمشاعر الفخر والحب لوطننا. ندرك واجبنا المشترك في الدفاع عن مصالح ومستقبل وطننا. نحتفل به بامتنان عميق لجيل المنتصرين العظيم».

وأضاف بوتين في خطابه: «الإنجاز العظيم لجيل المنتصرين يُلهم الجنود الذين ينفّذون اليوم أهداف العملية العسكرية الخاصة»، في إشارة إلى الحرب في أوكرانيا، وفقا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وتابع: «إنهم يواجهون قوّة عدوانية مسلّحة ومدعومة من حلف شمال الأطلسي (الناتو) بأكمله، ورغم ذلك فإن أبطالنا يمضون قدما»، مؤكدا «أؤمن إيمانا راسخا بأن قضيّتنا عادلة».

واضاف : "مهما تغيرت التكنولوجيا وأساليب القتال، فإن أهم شيء يبقى دون تغيير هو مصير البلاد، الذي سيحدده شعبها.. الجنود وعمال المصانع والعمال الزراعيون وصانعو الأسلحة والمراسلون الحربيون، والأطباء والمعلمون، والشخصيات الثقافية ورجال الدين، والمتطوعون ورجال الأعمال والمحسّنون، وجميع مواطني روسيا".

وقد انطلق صباحا العرض العسكري الروسي في موسكو وسط إجراءات أمنية مشددة، احتفالا بذكرى هزيمة ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

واستغل بوتين، الذي يحكم البلاد منذ أكثر من ربع قرن، يوم النصر لاستعراض القوة العسكرية للبلاد وحشد الدعم لعمليته العسكرية في أوكرانيا التي دخلت عامها الخامس. لكن هذا العام، للمرة الأولى منذ نحو عقدين من الزمن، سيقام العرض العسكري دون دبابات أو صواريخ أو أسلحة ثقيلة أخرى، بالإضافة إلى حصر العرض الجوي ببضع طائرات مقاتلة.

وسار جنود وبحارة، خدم بعضهم في أوكرانيا، في الساحة الحمراء وهتفوا بينما كان بوتين يتابعهم من مجلسه إلى جانب محاربين قدامى في ظل ضريح فلاديمير لينين.

وشهدت المراسم في الساحة الحمراء بالعاصمة موسكو هذا العام غياب معدات عسكرية ثقيلة اعتادت روسيا عرضها بانتظام منذ عام 2008 و شارك في المراسم إلى جانب الرئيس بوتين، قادة كل من بيلاروسيا وكازاخستان وأوزبكستان ولاوس، إضافة إلى ملك ماليزيا

احتفلت روسيا في "يوم النصر" بالذكرى الـ81 لانتصار الاتحاد السوفييتي السابق على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، بمراسم رسمية شارك فيها الرئيس فلاديمير بوتين، وسط غياب المعدات العسكرية الثقيلة المعهودة كل عام.

وانطلقت الفعاليات التي نُظمت في الساحة الحمراء بالعاصمة موسكو ضمن احتفالات "يوم النصر" بعرض عسكري.

وشارك في المراسم إلى جانب الرئيس بوتين، قادة كل من بيلاروسيا وكازاخستان وأوزبكستان ولاوس، إضافة إلى ملك ماليزيا.

كما حضر المراسم أعضاء الحكومة الروسية ونواب البرلمان ورجال دين ومحاربون قدامى، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وخلال الفعاليات، تم قطع خدمة الإنترنت المحمول في موسكو.

وشهدت مراسم هذا العام مشاركة محدودة لأسباب أمنية، كما تابعها عدد محدود من الصحفيين الأجانب.

وعقب خطاب بوتين، مرَّت الوحدات العسكرية الروسية في الساحة الحمراء على أنغام الفرقة الموسيقية العسكرية.

وضمت القوات المشاركة وحدات شاركت في "العملية العسكرية الخاصة" في أوكرانيا، إلى جانب جنود كوريين شماليين.

ولم تشارك هذا العام في المراسم المعدات العسكرية التقنية التي اعتادت روسيا عرضها بانتظام منذ عام 2008، مثل الأسلحة والدبابات والعربات المدرعة والطائرات المسيَّرة والصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي، وذلك بسبب الوضع الأمني.

وشهدت مدن روسية أخرى أيضا مراسم احتفال بمناسبة يوم النصر في 9 مايو، فيما أُلغيت العروض العسكرية في المناطق الحدودية لأسباب أمنية.

ومن جهة أخرى، أُقيمت هذا العام أيضا فعالية "الفوج الخالد" عبر الإنترنت، وهي فعالية يشارك فيها سنويا آلاف الأشخاص حاملين صور من شاركوا أو أصيبوا أو قُتلوا في الحرب العالمية الثانية.

وكانت روسيا وأوكرانيا، أعلنتا أمس الجمعة، موافقتهما على مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن وقف إطلاق نار مؤقت وتبادل ألف أسير بين الجانبين، على أن تسري الهدنة خلال الفترة من 9 إلى 11 مايو/أيار الجاري.

وقبله أعلن بوتين هدنة مع أوكرانيا يومي 8 و9 مايو الجاري، بمناسبة "يوم النصر".

ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.

واختُتم العرض بتحليق 6 طائرات هجومية من طراز "سو-25"، طرزت سماء موسكو بألوان العلم الروسي.


10/05/2026