×


  کل الاخبار

  عبر مراسليها الماجورين.. البارتي يشوه الحقائق ويسئ لسمعة السليمانية



باحث في الشأن الدولي: الأسلحة الأمريكية موجودة في مخازن وزارة الداخلية بأربيل

 

فيما اعلنت فضائية شعب كردستان القناة المركزي لاعلام الاتحاد الوطني الكردستاني ان الحقائق بشان من له يد الطولي في سرقة الاسلحة الامريكية جلية للجميع خاصة بمجرد معرفة المطار الذي وصلت الاسلحة اليه و اين ذهبت بعد ذلك وان الرئيس الامريكي جاد في مسالة البت بالتحقيق حول هذه المسالة وان مراسل اعلام البارتي مارس مهامه ليس بصفته الصحفية بل كحاشية مخابراتية لتشويه الحقائق و ضرب السليمانية اعلاميا ولكنهم سيفشلون مثل جميع اخفاقاتهم السياسية والاعلامية ،في هذه الاثناء أصدر فرع نقابة صحفيي كوردستان في السليمانية السبت 2/5/2026 بيانا بشأن تصرف أحد المراسلين أثناء توجيهه سؤالا إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، أكد فيه أن ما حدث كان غير لائق، وان السليمانية اكبر من الذين يريدون تشويه سمعتها واهاليها، وفيما يلي نص البيان:

 

عندما يتحول المراسل إلى بديل للأجهزة الاستخبارية

عندما يتحول المراسل إلى بديل عن لجان التحقيق والأجهزة الاستخبارية، فذلك لا يدل على شيء بقدر ما يعكس تراجع المهنية لدى بعض وسائل الإعلام والعاملين فيها.

وعندما لا يدرك المراسل زمان ومكان وتأثير ومعنى سؤاله، فإنه يؤدي كل الأدوار إلا دور الإعلام الحقيقي. وما نشهده من شكاوى وانتقادات في الشارع الكوردستاني تجاه وسائل الإعلام والصحفيين، إنما ينبع من مثل هذه الحالات، ولذلك نحترق جميعا بسببه، يابسا ورطبا.

إن ما صدر عن رحيم رشيدي أمام رئيس الولايات المتحدة الأمريكية كان تصرفا غير لائق وغير مقبول، وأثار استياء وقلق الكورد في أجزائهم الأربعة، ولاسيما في إقليم كوردستان، وبالأخص لدى أهالي السليمانية.

 وإننا في فرع السليمانية لنقابة صحفيي كوردستان، نُدين هذا السلوك، وكذلك عدم تقديم القناة اعتذارا لأهالي السليمانية، ونعده من مظاهر الإعلام غير المسؤول. ونؤكد لأبناء كوردستان والسليمانية (عاصمة الثقافة):لا تُحسبوا هذا التصرف على الإعلام، فهو مجرد انعكاس لصِغر شأن وقلة وعي بعض الأشخاص أمام عظمة وصمود ونضال وتاريخ مدينة تُدعى السليمانية، ولا يزال أمامكم الكثير لتدركوا عمق روح التضحية والانتماء في هذه المدينة.

وباسم جميع أهالي السليمانية وكل كوردي مخلص للثورة والقضية الكوردية، نقول:إن بحر السليمانية أكبر من أن يتلوث بمنقار طائر صغير.

 

فرع السليمانية

نقابة صحفيي كوردستان

 

باحث في الشأن الدولي: الأسلحة الأمريكية موجودة في مخازن وزارة الداخلية بأربيل

الى ذلك كشف باحث في الشؤون الدولية، أن الأسلحة الأمريكية التي ذكرها دونالد ترامب مرارا وتكرارا ليست بحوزة الاتحاد الوطني الكوردستاني، بل بحوزة وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، وهي موجودة في مخازن الوزارة بمدينة أربيل.

وانتقد الباحث د. محمد هورامي، في حوار متلفز، وزارة الداخلية في حكومة الاقليم وتحديدا وزيرها، قائلا: "كان ينبغي إصدار توضيح رسمي بشأن تصريح الرئيس دونالد ترامب، حين قال، إن الكورد استولوا على الأسلحة لأنفسهم.

ووفقا لهورامي، كان "على وزارة الداخلية توضيح الأمر احتراما لموقع ومكانة الكورد، بأن إقليم كوردستان لا يحتاج إلى هذه الأسلحة، ولاسيما أن حكومة الإقليم كانت قد أعلنت حيادها في بداية الصراع الأمريكي الإيراني".

وبخصوص الشخص الذي عرف نفسه في واشنطن بأنه مراسل صحفي، وخلال توجيه سؤال الى الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض، اتهم مدينة السليمانية بحيازة الأسلحة، قال د. محمد هورامي: "هذا الشخص يعمل في إعلام تابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وقد حاول تشويه صورة السليمانية"، داعيا القناة التي يعمل فيها الشخص المذكور الى مساءلته "لأن هذه القضية تتعلق بالأمن القومي، وليست نزاع بين المدن".

وأشار إلى أن "السليمانية يسكنها مليونا نسمة، بمن فيهم المؤيدون والمصوتين للحزب الديمقراطي الكوردستاني".

وختم هورامي: "الحكومة الأمريكية تعلم جيدا مكان وجود أسلحتها، وأنها سُلمت إلى وزارة داخلية الاقليم في أربيل".


03/05/2026