أكد المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، الاثنين 6/4/2026 أن انتخاب الرئيس مام جلال كأول رئيس جمهورية كوردي للعراق، صار مبعث أمل للعراقيين جميعا، وذكراه تلهم الجميع لنجاح مشروع الدولة الديمقراطية الاتحادية.
جاء ذلك في بيان للمكتب السياسي بمناسبة الذكرى الـ 21 لانتخاب مام جلال رئيسا لجمهورية العراق عام 2005، فيما يأتي نصه:
بعد سقوط النظام الدكتاتوري، تحول يوم السادس من نيسان الى يوم مزدهر في تاريخ العراق، حيث جرى قبل 21 عاما، ولأول مرة، تنصيب رئيس جمهورية العراق عن طريق الانتخاب.
ففي 6 نيسان 2025، ولأول مرة في تاريخ العراق، انتخب مام جلال ككوردي وبيشمركه، رئيسا لجمهورية العراق.
أصبح انتخاب الرئيس مام جلال مبعث أمل للعراقيين جميعا، بمكوناتهم كافة، إذ إنه في عهد رئاسته، استطاع بسياسته الحكيمة، درء المخاطر عن العراق، رغم كثرتها.
وفضلا عن مهامه الرسمية والدبلوماسية في المحافل الدولية، كان في الداخل أيضا جامعا لشمل القوى والأطراف السياسية العراقية، لذا لقب بـ"صمام أمان العراق".
منذ ذلك اليوم ولحين تعرضه لحالة صحية طارئة، تحولت جمهورية العراق من مرحلة إنهاء الدكتاتورية الى مرحلة الديمقراطية والحرية والانتخابات، واللتي كانت مرحلة جديدة في تاريخ الدولة.
جعل الرئيس مام جلال من الحوار والتفاهم، الخيار الوحيد لحل القضايا الوطنية والدولية، وجميع العقد المستعصية، وكان ضد أي تعقيد أو توتر، وهو المبدأ الذي جمع على أساسه القوى العراقية كافة، وحافظ من خلاله على التوازن في العلاقات الدولية.
واليوم، لتجاوز المرحلة العصيبة التي يعيشها العراق حاليا، حيث الخلافات الداخلية والتهديدات الخارجية تشكل خطرا على البلد وشعبه، نحن والعراقيين جميعا بحاجة ماسة للعودة الى السياسة الحكيمة للرئيس مام جلال، لكي نستطيع التعامل مع الوضع الراهن.
هذه المناسبة ملهمة للجميع، لنجاح مشروع الدولة الديمقراطية الاتحادية، المبنية على أساس الشراكة والعمل المشترك.
المكتب السياسي
للاتحاد الوطني الكوردستاني