اجتمعت الاطراف الكوردستانية في قضاء خانقين، الخميس 26/2/2026، مع الهيئة العامة للمناطق الكوردستانية خارج إدارة اقليم كوردستان.
وتم خلال الاجتماع مناقشة القرار الاخير الذي صدر بتحويل ناحية جلولاء التابعة لقضاء خانقين الى قضاء، واكد الاجتماع ان هذه القرار غير دستوري.
وقال فهمي برهان رئيس الهيئة العامة للمناطق الكوردستانية خارج إدارة اقليم كوردستان خلال مؤتمر صحفي: ان ما يحدث الان من محاولات للتغير الديموغرافي في قضاء خانقين محاولات غير دستورية وتعارض احكام المادة 140.
واضاف: نحن نرفض اية محاولات غير دستورية لتغيير الحدود الادارية للمناطق المتنازع عليها، وسنعمل معاً جميعا لايقاف هذه الاعمال غير القانونية ونحن لن نترك ابناء قضاء خانقين لوحدهم، ونرى بانه من واجبنا على المستوى الحكومي والشعبي ان نعمل بكل بجهد لدعم قضاء خانقين.
واوضح: سنعمل مع الحكومة الاتحادية لكي يتم ايقاف هذه القرارات غير الدستورية ونشكر جميع الاطراف الكوردستانية على موقفها ودعمها لنا لمواجهة هذه المخاطر، ونحن نشكر ابناء مدينة خانقين على اضرابهم الديمقراطي والحضاري احتجاجاً على قرار تحويل ناحية جلولاء الى قضاء.
واوضح: إن قرار فصل ناحية جلولاء عن قضاء خانقين هو قرار سياسي غير دستوري، ويتعارض تماماً مع المادة 140 من الدستور ومبادئ التعايش السلمي.
ما تتعرض له المدينة من سياسات تهميش يستدعي موقفا موحدا
الى ذلك عقدت هيئة دعم ومساندة أهالي مدينة خانقين، الخميس 26/2/2026، وقفة احتجاجية في ناحية رزكاري التابعة لإدارة كرميان، للمطالبة بإعادة حقوق مدينة خانقين، فضلا للتعبير عن رفضها لاستقطاع أجزاء من المدينة بهدف تحجيمها وتقليص مساحتها الإدارية، واصفه قرار استحداث قضاء جلولاء بأنه خرق صريح للمادة 140 من الدستور العراقي.وأصدرت الهيئة بيانا، طالبت فيه بـ "الإسراع بإلغاء قرار تحويل ناحية جلولاء (گولاله) إلى قضاء، فضلًا عن إلغاء قرار فصل السعدية وجلـولاء عن خانقين"، داعية الجهات المعنية في إقليم كوردستان إلى بذل كل ما بوسعها لإلغاء القرار.
وقال المتحدث باسم هيئة إسناد قضاء خانقين، هاوري نظام خلال مؤتمر صحفي، إن "الهيئة تعلن تضامنها الكامل والثابت مع أهالي خانقين ومطالبهم العادلة"، مؤكدة وقوفها إلى جانب أهالي المدينة في استعادة حقهم المشروع والدفاع عن مدينتهم وهويتها وحقوقها الدستورية".
وأضاف، أن "ما تتعرض له خانقين من سياسات تهميش وإجراءات مجحفة يستدعي موقفا موحدا وصوتا عاليا يعبّر عن إرادة أبناء المنطقة في رفض جميع أشكال الإقصاء والانتقاص من الحقوق".