×

  رؤا

ردا على الادعاءات والاتهامات غير الصحيحة

02/09/2026

رسالة أوجلان إلى وفد في إمرالي

 

 

*المرصد/خاص -الترجمة

أرسل السيد "عبد الله أوجلان" إلى وفد حزب "DEM" في إمرالي البيان التالي لنشره للرأي العام، وذلك بشأن الاجتماع الأول لـ"لجنة المتابعة والتقييم" التي شكِّلت في إطار ""قانون تعزيز التضامن الوطني والاندماج المجتمعي""، وكذلك ردا على الادعاءات والاتهامات غير الصحيحة التي جرى تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية.

ونضعه أمام الرأي العام:

 

بيان إلى الرأي العام

 -إن الإرادة السياسية القوية التي أظهرها "فخامة رئيس الجمهورية" و"السيد دولت بهتشلي"، وإعلان التخلي عن الكفاح المسلح الذي جاء استجابة لندائي، وأخيرا الدعم التاريخي الذي قدمته الأحزاب السياسية والذي أفضى إلى إقرار ""قانون تعزيز التضامن الوطني والاندماج المجتمعي""، ثم عقد اللجنة التي أنشئت بموجب هذا القانون اجتماعها الأول أمس، كلها مؤشرات واضحة على أن العملية تسير بخطوات ثابتة وواثقة. لقد وصلت هذه العملية إلى مرحلة حاسمة.

- إن محاولات بعض الأطراف الساعية إلى عرقلة هذه المرحلة التاريخية تعد مؤامرة تستهدفني.

 وما نشر في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ونسب إليّ من تصريحات أو لقاءات أو أسماء أو وثائق أو محاضر أو اقتباسات، هو ادعاءات لا تمت إلى الحقيقة بصلة. وهذه المنشورات هي أعمال استفزازية يطورها المعارضون لهذه العملية.

- ومن الطبيعي أن أواصل تطوير الجهود التي أبذلها من أجل بناء السلام المجتمعي وترسيخ روح الأخوة بين أبناء المجتمع. وأدعو الجميع، بكل فئاتهم، إلى التحلي بروح الأخوة، وإبداء الحكمة والوعي، وبذل الجهود بما ينسجم مع هذه الروح.

 

"وفد حزب DEM في إمرالي"

"25 آب/أغسطس 2026"

 

إلى وسائل الإعلام والرأي العام

في الأيام الأخيرة، جرى مرة أخرى تداول بعض النصوص على وسائل التواصل الاجتماعي، منسوبة إلى "السيد عبد الله أوجلان"، تحت عناوين مثل "مذكرة اجتماع" و"محضر اجتماع".

وتتداول نصوص تحت عنوان "مذكرة اجتماع" من دون توضيح سياقها أو مصدرها، وقد أجريت عليها إضافات وحذوفات، كما لوحظ إدراج عبارات تتعلق ببعض الشخصيات.

 أما بعض النصوص الأخرى المتداولة تحت عنوان ""محضر اجتماع""، فتتضمن ادعاءات تهدف إلى تضليل الرأي العام واستفزاز مسار العملية الجارية.

ونؤكد بوضوح أننا نعتبر هذه المحاولات نشاطا خطيرا يستهدف بصورة مباشرة تخريب السيد أوجلان، وكذلك تقويض العملية التي بلغت مرحلة مهمة، وأن هذا السلوك غير مقبول تحت أي ظرف.

ونود أن نؤكد مرة أخرى أنه "لا ينبغي الوثوق بأي وثيقة أو مذكرة أو معلومة لا تصدر عن وفد إمرالي، أو عن أفراد عائلة السيد أوجلان أو محاميه الذين التقوه، ولا تستند إلى مصدر رسمي."

ونعلن ذلك للرأي العام بكل احترام.

 

"وفد حزب DEM في إمرالي"

"23 آب/أغسطس 2026"

  مواضيع أخرى للمؤلف