×

  رؤا

ترجمات...نحن والرفض العالمي للسياسات الانقسامية والخطيرة

02/09/2026

غوردون براون:

صحيفة"الغارديان"البريطانية /الترجمة والتحرير: محمد شيخ عثمان

الغالبية الساحقة من شعوب العالم تريد تعاونا دوليا في مجالات حقوق الإنسان والمناخ والذكاء الاصطناعي. وعلى الدول التي تتشارك هذه الرؤية أن تقف معا لتحقيق ذلك.

رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي برنهام، يواجه بالفعل أحد أخطر القرارات التي سيتعين عليه اتخاذها. فعليه أن يصدر التعليمات التي يملك وحده صلاحية إصدارها إلى القوات المسلحة، والتي تحدد موقف المملكة المتحدة في سيناريو كارثي يتمثل في تعرض البلاد لهجوم بالأسلحة النووية.

وسوف يوقع، كما فعلت أنا قبل عقدين من الزمن، على ورقة يحدد فيها للقادة العسكريين ما إذا كان يتعين عليهم الرد على الهجوم أم لا، وإذا كان الرد ضروريا، فهل يكون من خلال استهداف التجمعات السكانية المدنية أم المواقع العسكرية. وتدوّن هذه التعليمات في وثيقة تحمل اسما معبرا هو «رسالة الملاذ الأخير».

واليوم، أكثر من أي وقت مضى منذ أزمة الصواريخ الكوبية في ستينيات القرن الماضي، يخشى الرأي العام الأوروبي اندلاع حرب عالمية ثالثة. ومع اقتراب «ساعة يوم القيامة» النووية، التي طورها علماء الذرة، من منتصف الليل أكثر فأكثر، ومع تفكير اليابان وكوريا الجنوبية والسعودية والإمارات ومصر وبولندا وألمانيا في إما امتلاك أسلحة نووية أو استضافتها على أراضيها، ينحدر عالمنا من نظام قائم على القواعد إلى نظام قائم على القوة، حيث باتت القوة تفرض نفسها باعتبارها حقا، ويهيمن العنف الغاشم.

لقد تخلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أي تظاهر بالالتزام بالقانون الدولي، إذ قال: «لا أحد مستعد للعب وفقا لقواعد يضعها شخص واحد في مكان ما بعيدا». وفي المقابل، حذر الرئيس الصيني شي جين بينغ من أن إعادة توحيد تايوان «لا يمكن إيقافها بأي قوة أو من جانب أي شخص».

ومع تهديد دونالد ترامب مؤخرا بارتكاب إبادة جماعية بحق الشعب الإيراني، حين قال إن «حضارة بأكملها ستموت الليلة، ولن تعود أبدا»، وتهديده اللاحق حتى بقصف حليف، هو سلطنة عمان، أثبت الرئيس الامريكي مرة أخرى ازدراءه لكل ركيزة من ركائز النظام السابق الذي قادته الولايات المتحدة: حقوق الإنسان، والتعاون متعدد الأطراف، والمساعدات الإنسانية، وسيادة القانون نفسها.

لكن ما ينبغي أن يمنحنا قدرا من الأمل هو أن المخاوف المتزايدة لدى الشعوب من اندلاع الصراعات تقابلها الآن مطالبة واضحة بأن يتحد العالم لمواجهة هذا الانهيار نحو الفوضى.

وقد كشفت عن ذلك دراسة استقصائية شملت أكثر من 36 ألف شخص في 34 دولة، أجرتها مؤسسة Focaldata لصالح مؤسسة روكفلر، في إطار إعداد كتابي الجديد، علما بأنني أحد أمناء مؤسسة روكفلر.

لقد طرحنا سؤالا بالغ الصعوبة: هل يؤيد الناس «التعاون الدولي» حتى لو كان ذلك يعني تقديم بعض التنازلات عن «المصلحة الوطنية لبلدانهم»؟

وقد أجاب 55% منهم بنعم، مقابل 20% فقط قالوا لا. وهذا يمثل إشارة واضحة إلى رفض عقائد «امريكا أولا»، و«روسيا أولا»، و«الصين أولا»، و«بلدي أولا»، وهي العقائد التي تنظر إلى الحياة على أنها ليست أكثر من صراع لا ينتهي بين «نحن» و«هم».

وأظهرت غالبية واضحة في كل قارة معارضتها للزعماء القوميين الشعبويين الذين يريدون إغلاق الأبواب أمام العالم، وينظرون إلى الجغرافيا السياسية باعتبارها لعبة محصلتها صفر، لا يمكن لبلدهم أن يحقق فيها النجاح إلا إذا أخفقت البلدان الأخرى.

والأهم من ذلك أن أكثر من 70% من سكان العالم يريدون من حكوماتهم الالتزام بحقوق الإنسان وسيادة القانون، واتخاذ إجراءات لمواجهة أزمة المناخ، والتعامل مع تحديات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وتمويل المساعدات الإنسانية.

وتظهر أبحاث لاحقة أن مجموعة أكبر من ذلك – 80% من سكان العالم – باتوا يعتقدون بضرورة وجود نظام عالمي يضمن اعتماد سياسات لا تقتصر على إحلال السلام والاستقرار، بل تعمل أيضا على تعزيز كرامة جميع البشر، بما يتطلب اتخاذ إجراءات لمواجهة الفقر والمرض والجوع والأمية.

والأهم على الإطلاق أننا نعرف الآن كيف يمكن زيادة التأييد للتعاون.

ففي كل بلد، فإن الأشخاص الذين ينشطون داخل مجتمعاتهم المحلية، والذين تربطهم علاقات تتجاوز الانقسامات العرقية والدينية، هم أكثر ميلا بنسبة 50% إلى دعم التعاون الدولي، حتى عندما ينطوي ذلك على بعض التنازل عن المصلحة الوطنية.

والرسالة واضحة: إذا أردنا إعادة بناء التأييد للتعاون عبر الحدود، فعلينا أن نبدأ بإعادة بناء مجتمعاتنا في الداخل.

لكن حتى إذا كان هناك توافق ناشئ بشأن ما ينبغي فعله، يبقى السؤال: من يستطيع جمع الناس حول هدف مشترك، الآن ونحن ننتقل من عالم أحادي القطبية، كانت فيه الولايات المتحدة تضع الأجندة وتملك القدرة على فرض إرادتها، إلى عالم أكثر تعددية في الأقطاب، تتنافس فيه مراكز عدة لصنع القرار والنفوذ، وفي مقدمتها الصين الصاعدة؟

وتظهر دراستنا أن القوى النووية الثلاث الكبرى – الولايات المتحدة والصين وروسيا – أصبحت أقل شعبية لدى شعوب العالم من أي وقت مضى.

وبدلا منها، تتطلع شعوب العالم إلى دول أخرى، وفي مقدمتها كندا وأستراليا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة وفرنسا والبرازيل وكوريا الجنوبية، بهذا الترتيب، باعتبارها قوى محتملة لتوحيد العالم.

واتضح أيضا أن هذه الدول هي نفسها التي يبدي مواطنوها أكبر قدر من الحماس للتعاون والاضطلاع بدور قيادي، وهو الدور الذي دعا إليه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب.

لكن هل يمكن لتحالف جديد من الدول أن يتجاوز الولايات المتحدة والصين أو يفرض عليهما قرارات في القضايا الكبرى، مثل نزع السلاح النووي أو تنظيم الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني؟

من غير المرجح ذلك، بالنظر إلى القوة القسرية التي تمتلكها الدولتان من خلال التهديدات العسكرية، والرسوم الجمركية، وحظر التجارة، والعقوبات، فضلا عن القوة الاستثنائية التي تتمتع بها الولايات المتحدة في تسليح الدولار واستخدامه أداة للضغط.

ومع ذلك، فإن الوقت قد حان لمناقشة كيفية انتقالنا من عالم تهيمن فيه التكنولوجيا على الدولة، كما هو الحال في الولايات المتحدة، أو تهيمن فيه الدولة على التكنولوجيا، كما هو الحال في الصين.

وبالفعل، فإن بقية دول العالم تعمل على إنشاء نظام جديد للفصل في النزاعات التجارية، ونظام لتجريم الجرائم ضد الإنسانية.

وقد يشكل الاتحاد الأوروبي واتفاقية الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ (CPTPP) التي تقودها دول آسيوية، أكبر تحالف تجاري عرفه العالم على الإطلاق.

وقد يتساءل المرء: كم عدد الكتائب التي تمتلكها القوى الأصغر؟ وهو سؤال يعيد إلى الأذهان السؤال المنسوب إلى الزعيم السوفياتي جوزيف ستالين عندما قيل إنه تساءل عن عدد الفرق العسكرية التي يمتلكها بابا الفاتيكان.

لكن في مواجهة القوة القائمة على الإكراه، يمكننا أن نضع في المقابل الشرعية التي يمنحها معظم أصحاب الرأي المنصف لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدوليين.

وهذه الشرعية، في نهاية المطاف، قد تكون القوة التي يحتاج إليها العالم لمواجهة منطق القوة الغاشمة، وإعادة بناء نظام دولي يقوم على التعاون والقواعد والكرامة الإنسانية، بدلا من الانقسام والصراع وفرض الإرادة بالقوة.

أما الدول الأخرى غير روسيا والصين والولايات المتحدة وحلفائها، فتتحكم في 75% من الأصوات في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وتحظى بأغلبية كبيرة في منظمة التجارة العالمية ومنظمة الصحة العالمية، فضلا عن امتلاكها 12 صوتا من أصل 15 صوتا – وحقي نقض اثنين من أصل خمسة – في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

لذلك، لا يوجد ما يمنعنا من إحراز تقدم في التوافق على مبادئ التعاون، وإصلاح هذه المؤسسات، بما يمكنها من الوفاء بواجباتها في مواجهة أزمة المناخ، وتقديم المساعدات الإنسانية، وصنع السلام، وخوض الحرب العالمية ضد الفقر.

وعندما يتم تعيين الأمين العام الجديد للأمم المتحدة لبدء مهامه في العام الجديد، فإنني سأحث الدول التي تتشارك هذه الرؤية على الاتفاق معه أو معها على برنامج عمل لعام 2027.

كما أن الرأي العام الامريكي يفضل التعاون عبر الحدود على العمل منفردا. وهم يريدون للولايات المتحدة أن تقود العالم من خلال الإقناع، لا الإكراه. ويمكن إقناع الامريكيين بأن الولايات المتحدة التي كانت تتصرف بصورة متعددة الأطراف في عالم أحادي القطبية، ينبغي لها أن تتوقف عن التصرف بصورة أحادية في عالم يتحول تدريجيا إلى عالم متعدد الأقطاب.

لكن في الوقت الراهن، سيعتمد إحراز التقدم على جهد منسق تقوده المملكة المتحدة والقوى المؤيدة للتعاون.

والرسالة التي تبعث بها نتائج استطلاعنا للرأي العام العالمي واضحة: إن مواطنينا يتطلعون، بأمل، إلى عالم أفضل، في حين أن العالم المضطرب يتطلع إلينا.

وهذه مسؤولية تقع على عاتق رئيس الوزراء البريطاني الجديد – وعلى عاتقنا جميعا.

*غوردون براون هو المبعوث الخاص للأمم المتحدة لشؤون التعليم العالمي، وشغل منصب رئيس وزراء المملكة المتحدة بين عامي 2007 و2010.

  مواضيع أخرى للمؤلف
←  ترجمات....31 آب.. جرح للعبرة، لا ذكرى للانقسام
←  ترجمات...لماذا إحياء ذكرى 31 آب؟
←  ​من دبابات صدام إلى طائرات أنقرة...شهادة من قلب الحدث
←  ترجمات...روجآفا بين منطق «الكل أو لا شيء» وسياسة «خطوة بخطوة»
←  دبلوماسية الجنرال... وفرصة الشرع
←  ترجمات...نحن والرفض العالمي للسياسات الانقسامية والخطيرة
←  الوحدة والتكاتف..رغبة أم مسؤولية؟
←  ترجمات...هذا القانون خطوة البداية و ليس حلا ديمقراطيا للقضية الكردية
←  ترجمات..الفترة المقبلة ستشهد صعودا لا يمكن إيقافه
←  نرجمات..قانون الإطار وماذا عن الديمقراطية والقضية الكردية؟
←  ترجمات..معركة هرمز ستعيد تشكيل سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي
←  ترجمات..الكرد هم الضحايا الحقيقيون في الشرق الأوسط، وليس الفلسطينيون
←  ترجمات..البرلمان التركي ينجح في تمرير قانون تعزيز التضامن الوطني والتكامل الاجتماعي
←  ترجمات...دميرتاش:خطوة حاسمة أخرى في هذا المسار التاريخي للسلام
←  ترجمات....خبراء المجلس الأطلسي و اتفاقية مكة للدفاع المشترك
←  ترجمات..خارطة حلفاء إيران وإسرائيل والسعودية في الشرق الأوسط الجديد
←  ترجمات ....البيشمركة.. جيش كردستان
←  البيشمركة وضرورات استكمال مشروع إصلاحها وتوحيدها
←  كركوك والمادة 140.. من جذور القضية إلى الحل الدستوري (تحليل توثيقي)
←  ترجمات...العراق بين إيران ومأزق حقيقي صعب
←  ترجمات...فيغن يوكسكداغ:يجب الدفاع عن الحل لا عن استمرار الانسداد
←  ترجمات...الأمر مستحيل بدون دميرتاش.
←  ترجمات...: نقطة تحول في الصراع الإقليمي
←  ترجمات: فرانسيس فوكوياما: ​ترامب أحدث ثورة في السلطة التنفيذية
←  شنكال... جرح الإنسانية الذي لم يلتئم
←  ترجمات.. عن اسباب التصعيد العسكري الامريكي-الايراني أثناء المفاوضات
←  مسؤولية وطنية لا تحتمل التأجيل
←  ترجمات...الفصل الثاني من اتفاقيات أبراهام
←  الايكونوميست: واشنطن وطهران تتنافسان على النفوذ في العراق
←  رويبضة العصر الرقمي
←  ترجمات:إحياء لذكرى ليندسي غراهام
←  ​بين مسدس ستارمر... وثراء السلطة في العراق-2-
←  بين مسدس ستارمر... والسلاح المنفلت في العراق-1-
←  وقائع المؤتمر الصحفي للرئيس الامريكي مع رئيس مجلس الوزراء العراقي
←  ترجمات--/ فورين بوليسي : لم تكن ضربة قاضية، لكن واشنطن فازت بالنقاط
←  ترجمات: الذكرى السنوية الـ 250 لاعتماد إعلان الاستقلال
←  ترجمات--باكيرهان:الكرد لا يستطيعون انتظار ربيع آخر أو سلطة أخرى
←  ترجمات--اوغلاري:نهجنا هو طريق السلام و العدالة والديمقراطية
←  ترجمات.. المجلس الاطلسي:تباين المصالح الأمريكية والإسرائيلية في الحرب مع إيران
←  أمراء الغلول.. ثروات السلطة وفقر الشعوب
←  صلاح الدين دميرتاش: اقتربت اللحظة، ولم يبق إلا القليل
←  ترجمات: القانون الإطاري عتبة مهمة سترسم ملامح مستقبل تركيا
←  هيرو خان ..سيرة امرأة صنعت التاريخ ولم تساوم
←  ترجمات:الولايات المتحدة وإيران.. من حرب متجددة إلى شفا السلام
←  كوندوليزا رايس:ما أنجزته الولايات المتحدة في إيران
←  دلفي في قلب السليمانية..العالم يناقش مستقبله
←  فرانسيس فوكوياما:أوكرانيا وإيران تغيران طبيعة الحرب..انتباه
←  مجلة"نيوزويك": ماذا يتضمن الاتفاق مع إيران؟
←  الرئيس مام جلال والعمل البرلماني.. حصن ضد الاستبداد وجسر للوحدة الوطنية
←  بين صخب المنابر وصمت الشراكة: لماذا لا تنتج الحرب الإعلامية نصرا سياسيا في كردستان؟
←  ​الاتحاد الوطني الكردستاني… صمام أمان عراق ما بعد 2003
←  السفاهة كاداة للتسلط… وتبرير الفشل والاخفاقات
←  الصحافة الكردية… من "صوت القضية" إلى "ركيزة الحكم الرشيد"
←  عن هستيريا التسلط وإنكار الهزيمة
←  نزار آميدي رئيسا..امتداد لإرث مام جلال
←  الاستقرار في سوريا..بين الدبلوماسية والهمجية
←  وحدة الاراضي… شعار غادر لقمع وابادة المكونات غير العربية
←  لامبارك استمع لعادل إمام… ولا صدام اقتدى بنصيحة مام جلال
←  رسالة لمن طغى …!!
←  حصاد المرصد لعام متشابك ومضطرب
←  زيارة البرزاني الى تركيا : دروس ورسائل
←  الاستفتاء .. رفض البدائل الدولية والمجازفة بالمكتسبات
←  جسر كردي-عربي واقليمي في قلب التحالف الديمقراطي
←  دونالد ترامب:بداية عصر جديد مثير من النجاح الوطني
←  شاناز إبراهيم أحمد:التآم جروح التاريخ.. تكريم ضحايا جينوسايد الأنفال
←  جريمة فردية وليست فتنة
←  قرارات منع اللغة الكوردية.. خلل عابر أم محاولات ممنهجة ؟
←  حيّ على الالتزام والوئام
←  الاغتيال المقنَّع ..رسالة دم الى الشارع
←  شتان بين تسليم السلاح او حرقه
←  -ترجمات- تولاي حاتم أوغلاري :​نحن على أعتاب لحظة تاريخية
←  عائشة غول: سنكون في السليمانية لحدث تاريخي
←  صحيفة "ميلليت"التركية:ماذا حدث على ارتفاع ​852 مترا ؟
←  مجلة تايم:شرق أوسط جديد يتكشف أمام أعيننا
←  الأمير تركي الفيصل:لا ينبغي للسيد ترامب أن يتبع معايير مزدوجة
←  موديرن دبلوماسي: شي جين بينغ يتخطى البريكس.. توبيخ صامت لكتلة متصدعة؟
←  حصاد النصف الاول من العام
←  تونجر بكرهان :إنها فرصة الجميع لإرساء الديمقراطية في تركيا
←  فورين افيرز :ترامب وكيفية انهاء مهمته في إيران والشرق الأوسط
←  تونجر بكرهان: ضمان الأمن بالمساواة والعدالة وليس بمزيد من التسلح
←  نيويورك تايوز:آية الله الخامنئي لديه خطة
←  موديرن دبلوماسي:الصين و تصاعد انتشار القواعد الأمريكية في الخليج والشرق الأوسط
←  بولدان: العملية السلمية دخلت مرحلة جديدة وتقتضي ​تفعيل البرلمان
←  بيان حقائق للبيت الأبيض:خبراء يؤكدون التدمير الكامل للمنشآت النووية الإيرانية
←  ترجمة خاص...بهتشلي يحذر من تطورات الحرب ويدعو لدعم مبادرة حل «الكردستاني»
←  بولدان: مجلس الأمة التركي الكبير امام مسؤوليات تاريخية
←  ترجمة خاص...الدروس الكبرى من 12 يوما من الحرب مع إيران
←  ترجمة خاص...الحرب الإسرائيلية الإيرانية: انتهت ولكن لم تُحل
←  الفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين:حـــــرب عــــــالمية ثالــــــثة
←  ترجمة...مارك روته:العالم بحاجة إلى حلف ناتو أقوى
←  ريسبونسبل ستيت كرافت:العراق على حافة الهاوية بين إيران والمصالح الامريكية في حرب جديدة
←  صلاح الدين دميرتاش :"حان وقت الشجاعة وليس التحدي"
←  فورين افيرز: ترامب بين دخول الحرب او منع تصعيد كارثي
←  تقييم الوضع والمعضلات وتداعيات الحملة ضد إيران..(رؤية اسرائيلية)
←  ذي ناشنال:الخلاف بين بغداد وكردستان لا يقتصر على الطاقة فحسب
←  ناشيونال انترست:العراق في مرمى نيران الحرب الإسرائيلية الإيرانية
←  مظلوم عبدي: انها مرحلة تاريخية وعلى الكرد التكاتف واخذ مكانتهم
←  فورين افيرز:أمريكا على حافة كارثة في الشرق الأوسط
←  ديفيد إغناتيوس:مهمة إسرائيل في إيران تتسلل إلى تغيير النظام
←  ناشيونال انترست: الصراع الإسرائيلي الإيراني واعادة تشكيل الشرق الأوسط
123