×

  المرصد الايراني

  طهران تحذّر: الحرب ضدنا ستطال نيرانها كل المنطقة



 

*وكالة ميهر الايرانية

 أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية ، اللواء علي عبداللهي انه إذا اندلعت حرب جديدة ضد إيران، فستطال نيرانها الجميع في المنطقة.

وصرح رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وقائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي -في رسالة أن إيران لم تنتظر يوماً، ولا تنتظر حالياً، نتائج انتخابات الكونغرس الأمريكي- قائلاً: "على دول المنطقة التي تستضيف الولايات المتحدة أن تدرك أن وجود الجيش الأمريكي الإرهابي في المنطقة يعني استمرار انعدام الأمن، فليعلموا أنه في حال شُنّت حرب جديدة ضد إيران، فإن نيرانها ستطال الجميع".

وجاء في رسالة اللواء علي عبد اللهي :

** وفقاً لتقارير ومعلومات معينة، هناك محاولة متجددة -تستند إلى "الكذبة الكبرى" بشأن سعي إيران المزعوم لامتلاك أسلحة نووية، والادعاء الزائف بأن إيران -بشموخها وقوتها- تمر حالياً بحالة من الضعف- تهدف إلى إشعال حرب جديدة ضد إيران العزيزة.

واضاف: ينبغي على دول المنطقة التي تستضيف الولايات المتحدة أن تدرك أن المصدر الرئيسي لانعدام الأمن والصعوبات الاقتصادية في المنطقة هو وجود الجيش الأمريكي الإرهابي؛ فما دام هذا الوجود قائماً، فسيظل انعدام الأمن مستمراً. وليكن الجميع على حذر: إذا ما اندلعت حرب جديدة ضد إيران، فإن نيرانها ستطال الجميع. ومن ناحية أخرى، فإن وجود زعيم العصابة الصهيونية الإجرامية في المنطقة -وما يزعمه بأن البرنامج النووي الإيراني قد دخل مرحلة عسكرية- ينبع أولاً من الأوهام، ويهدف ثانياً إلى بث الرعب وتصوير إيران كتهديد. تنبهوا جيداً: إن الادعاء بأن البرنامج النووي الإيراني -المعروف على نطاق واسع بأنه برنامج سلمي- قد دخل مرحلة متقدمة (عسكرية)، وهو ادعاء يصدر عن مجرم يمتلك مئات الرؤوس النووية، ليس أمراً مرفوضاً فحسب، بل هو أيضاً استهزاء بالقوانين الدولية؛ تلك القوانين التي لم يلتزم بها يوماً، ولا يزال يرفض الالتزام بها حتى الآن. 

 

قاليباف: متمسكون بشروطنا السبعة

 

من جهته أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي، محمدباقر قاليباف، خلال لقائه مع قائد الجيش الباكستاني: "ليس لدينا جديد لنقوله، ولن تستطيع الولايات المتحدة كسب ثقة إيران إلا بتنفيذ الشروط السبعة التي قدمتها إيران في نيويورك".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أشار محمد باقر قاليباف، خلال لقائه مع عاصم منير مساء الثلاثاء، إلى العلاقات الأخوية بين إيران وباكستان، معربًا عن امتنانه لدعم الشعب والحكومة الباكستانية لإيران في أوقات الحرب والمفاوضات.

في هذا الاجتماع، أشار قاليباف أيضًا إلى مذكرة المفاوضات التي جرت بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد، وقال: "أبلغتُ نائب الرئيس الأمريكي هناك صراحةً أن التاريخ الطويل من الإجراءات الأمريكية السلبية ضد إيران قبل الثورة الإسلامية وبعدها قد وضعنا في حالة من انعدام الثقة المتزايد بالولايات المتحدة، والآن، مع انتهاك إدارة ترامب لمذكرة إسلام آباد، فإن تهديداته المتكررة تُرسّخ انعدام الثقة هذا بشكلٍ أكبر من ذي قبل".

وأكد قاليباف أنه ليس لدينا جديد لنقوله، وأن الولايات المتحدة لن تستطيع كسب ثقة إيران إلا بتنفيذ الشروط السبعة التي قدمتها إيران في نيويورك.

وصرح قاليباف بأننا لسنا دعاة حرب، لكننا على أتم الاستعداد للدفاع عن وطننا وكرامتنا الوطنية، وقال: "لا يمكن للتهديدات والتحركات العسكرية أن تؤثر على القرارات الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. لقد دخلت الولايات المتحدة في هذا المستنقع بحساباتها الخاطئة وحربها ضد إيران، والآن عليها اتخاذ الإجراءات اللازمة للخروج منه".


22/10/2026