أعلن جهاز الآسايش في إقليم كوردستان، عن تفكيك خلية مسلحة تابعة لما يسمى (ولاية كوردستان)، في تنظيم داعش الارهابي، واعتقال (22) عنصراً من أفراد الخلية.
وبحسب بيان لجهاز الآسايش، فقد "تمكنت المديرية العامة لعمليات الآسايش، بناءً على معلومات استخباراتية وإجراء تحقيقات، خلال الفترة من 8 الى 12/9/2026، أي في مدة (96) ساعة، وبقرار من قاضي تحقيق الآسايش، وفي سلسلة عمليات بالتنسيق مع مديرية آسايش محافظة حلبجة، من اعتقال (22) متهماً في حدود مناطق (السليمانية، حلبجة، بينجوين، خورمال، وسيروان).
وأضاف البيان، أن "مسلحي داعش- الكتيبة (5) التابعة لولاية كوردستان، خططوا لما يأتي:
* إعادة التنظيم وتلقي البيعة من أعضاء المجموعة.
* زرع العبوات الناسفة والتفجير داخل محافظة حلبجة.
* مراقبة القوات الأمنية وإطلاق النار عليها أثناء التدريب والتمارين بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
* تأسيس إمارة في مناطق (هورامان أو شارزور).
* ربط علاقات الخلايا النائمة لداعش في كوردستان والعراق بالإرهابيين في الخارج.
* جمع الأموال لغرض شراء الأسلحة".
وأوضح أنه "في هذه العملية، تمت مصادرة كمية كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية، وهي:
- قاذفة (1) آر بي جي وثلاث قذائف وخمس حشوات.
- قذيفة هاون (1).
- (6) قنابل يدوية (رمانة).
- (6) أسلحة نوع كلاشنكوف، مع (13) مخزناً و(300) رصاصة.
- مسدسان (2) و(100) رصاصة.
- كاميرا مراقبة (1).
- ناظور عسكري.
- ملابس ومعدات عسكرية".
وختم البيان، قائلا: "تم توقيف المتهمين وفق المادة (2) من قانون مكافحة الإرهاب، والتحقيق جار في الملف التحقيقي".
القبض على إرهابي مطلوب في السليمانية
وفي عملية بطولية اخرى ، أعلنت الديرية العامة لمكافحة الإرهاب (CTG)، عن إلقاء القبض على إرهابي مطلوب في حدود محافظة السليمانية.
وقالت المديرية العامة لمكافحة الإرهاب، في بيان: "بعد متابعة دقيقة وجمع معلومات استخبارية مفصلة، تمكنت قوات المديرية العامة لمكافحة الإرهاب من إلقاء القبض على إرهابي مطلوب".
وأضاف البيان، أن المعتقل كان "أحد عناصر تنظيم داعش الإرهابي، وسبق أن عمل ضمن ما يسمى بـ "الفرقة 210"، مشيرا الى أن والده كان "من عناصر التنظيم في ما كان يسمى بـ (ولاية شمال بغداد)، وشغل منصب آمر مفرزة عسكرية، قبل أن تتم ترقيته لاحقاً إلى منصب ما يسمى بـ (والي الفلوجة)".
وأوضح البيان أن "والد المعتقل قُتل في قضاء أبو غريب إثر ضربة جوية، فيما قُتل أحد أشقائه في منطقة النباعي على يد القوات الأمنية".
وختم البيان، أنه "بعد انهيار تنظيم داعش، توجه الإرهابي المعتقل إلى مدينة السليمانية واستقر فيها، إلا أنه واصل نشاطه كأحد العناصر الفاعلة في التنظيم ضمن حدود السليمانية، إلى أن تمكنت قوات مكافحة الإرهاب من إلقاء القبض عليه".