وجه محافظ كركوك محمد سمعان اغا، برقية تعزية إلى الرئيس بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، في الذكرى التاسعة لرحيل فقيد الامة الرئيس مام جلال.
واستذكر محافظ كركوك في رسالته، الدور الوطني والنضالي لفقيد الامة الرئيس مام جلال وشخصيته الوطنية وحرصه الكبير على كركوك وضمان حقوق مكوناتها الكريمة وفق اسس العدالة والشراكة الوطنية .
وشدد محافظ كركوك،بالتاكيد على تعزيز اسس الحوار والالتزام بالثوابت الوطنية والمبادئ الدستورية وترسيخ الشراكة بما ينهض بمحافظة كركوك ويسهم في رسم مستقبلها الذي يخدم اهلها الكرام ويعزز استقرار العراق وسلامته.
ريبوار طه: يبقى حضوره في وجدان شعبه أبلغ من الغياب
وأصدر ريبوار طه عضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكوردستاني النائب الاول لمحافظ كركوك، بيانا في الذكرى السنوية لرحيل فقيد الأمة الرئيس مام جلال، فيما يلي نصه:
تمرُّ الأعوام وتذبل الوجوه في الذاكرة إلا وجوه الرجال الذين صنعوا أثرًا لا يزول….فالعظماء لا يرحلون بل ينتقلون من صفحات التاريخ إلى ضمير الأوطان وفي الذكرى التاسعة لرحيل فخامة الرئيس مام جلال يبقى حضوره في وجدان شعبه أبلغ من الغياب وتظل سيرته صفحةً مشرقةً لا يطويها الزمن..الرحمة والسلام لروحه والخلود لذكراه.
ريبوار طه
عضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكوردستاني
النائب الاول لمحافظ كركوك
آسو مامند: نجدد العهد بأن نواصل السير على نهجه
واصدر آسو مامند المشرف على الاتحاد الوطني الكوردستاني في كركوك وصلاح الدين، بيانا في الذكرى السنوية التاسعة لرحيل فقيد الامة الرئيس مام جلال. فيما يلي نص البيان :
المواطنون الاعزاء
عوائل الشهداء الاكارم
اعضاء وانصار وجماهير الاتحاد الوطني الكوردستاني
قبل تسعة أعوام، وفي الثالث من تشرين الأول 2017، رحل عنا الرئيس مام جلال، قائد الثورة الجديدة، والسكرتير العام للاتحاد الوطني الكوردستاني، وأول رئيس جمهورية كوردي في العراق الاتحادي.
الرئيس مام جلال لم يعد بيننا بجسده، لكن نهجه ورؤيته ما زالا منارة تنير حاضر شعبنا ومستقبله.
إن الدور الحكيم للرئيس مام جلال في كوردستان والعراق، في ما يتعلق بتحقيق الاستقرار السياسي، وترسيخ السلام والتعايش بين القوميات والمكونات والمذاهب، حقائق لا يمكن إنكارها. وخلال مرحلة رئاسته للجمهورية، أدى الرئيس مام جلال دوراً فاعلاً وحاسماً في تأسيس عراق اتحادي تعددي وديمقراطي.
كان الرئيس مام جلال أحد أبرز القادة السياسيين المؤثرين في كوردستان والعراق، وواصل النضال والكفاح من أجل شعبه، وجمع بين النضال السياسي والكفاح المسلح، وأدى دوراً تاريخياً في مواجهة الدكتاتورية في كوردستان والعراق.
ستون عاماً من النضال والدفاع عن الحقوق المشروعة لشعب كوردستان، وستون عاماً من الجهود والمساعي المتواصلة من أجل تحقيق الحرية والاستقرار، وستون عاماً من مواجهة الظلم والاجحاف، هي هوية الرئيس مام جلال.
مام.. كان طليعة القافلة التي لا تنطفئ من الكوردايتي، وكرس حياته كلها من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية وترسيخ حق تقرير المصير لشعبه.
ان رحيل الرئيس مام جلال كان خسارة كبيرة لشعبنا ولجميع شعوب العراق.
واليوم، يسير الرئيس بافل على النهج والرؤية ذاتها للرئيس الراحل مام جلال، ويعمل بكل ما أوتي من قدرة من أجل تحقيق الحقوق المشروعة لشعب كوردستان، وترسيخ مبدأ التوافق والشراكة الحقيقية في العمل السياسي والحكم.
وفي الذكرى التاسعة لرحيل فقيد الامة والوطن، الرئيس مام جلال، نجدد العهد بأن نواصل السير على نهجه، وان نعمل على تعزيزه.
رحمك الله، ولتكن روحك في سلام وقبرك مملوءاً بالنور، مرشدنا وقائدنا الرئيس مام جلال.
آسو مامند
المشرف على الاتحاد الوطني الكوردستاني
في كركوك وصلاح الدين
رئيس حزب توركمن إيلي: مثل صوتاً داعياً إلى التعايش الوطني
اصدر رئيس حزب توركمن إيلي رياض صاري كهية بيانا في الذكرى السنوية لرحيل فقيد الامة الرئيس مام جلال.وجاء في البيان:
في الذكرى السنوية التاسعة لرحيل الرئيس الراحل جلال الطالباني نستذكر بكل تقدير مسيرته السياسية والوطنية وما قدمه من جهود في خدمة العراق وتعزيز الحوار والتفاهم بين مختلف مكوناته.
لقد مثل الراحل صوتاً داعياً إلى ترسيخ الديمقراطية والسلام والتعايش الوطني وتقريب وجهات النظر، وسعى طوال مسيرته إلى تعزيز وحدة الصف العراقي وترسيخ أسس الاستقرار والوئام بين أبنائه.
وفي هذه المناسبة نستحضر إرثه الوطني ومسيرته السياسية، مؤكدين أهمية مواصلة نهج الحوار والتفاهم بما يسهم في خدمة العراق وتحقيق تطلعات شعبه.
رحم الله الرئيس الراحل جلال الطالباني ورحم شهداء العراق وأسكنهم فسيح جناته.
رياض صاري كهية
رئيس حزب توركمن إيلي