كشف عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، عماد أحمد، الاربعاء 16/9/2026 تفاصيل اللقاءات التي أجراها رئيس الاتحاد الوطني، بافل جلال طالباني، والوفد الرفيع المرافق له مع كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الزيارة إلى طهران، مؤكداً أن المباحثات تناولت ملفات سياسية وأمنية واقتصادية، إلى جانب رؤية الاتحاد الوطني بشأن التطورات الإقليمية وسبل معالجة الأزمات والتوترات بالطرق السلمية.
وقال أحمد الذي يرافق طالباني في جولته بطهران إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية رحبت على أعلى المستويات برئيس الاتحاد الوطني والوفد المرافق له، مضيفا أن الجانب الإيراني تعامل خلال جميع الاجتماعات باحترام وتقدير للدور الذي يؤديه الرئيس بافل جلال طالباني والاتحاد الوطني الكوردستاني في المعادلات السياسية والعسكرية، فضلاً عن الجهود التي يبذلانها من أجل خفض حدة التوترات.
وأوضح أن الجانبين أجريا، خلال جميع اجتماعاتهما، نقاشات معمقة وبنّاءة تناولت ثلاثة محاور رئيسية هي: السياسي والأمني والاقتصادي، بما يخدم مصالح إقليم كوردستان والعراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية والمنطقة عموماً.
وأكد أحمد أن ما يهم الاتحاد الوطني الكوردستاني هو اتباع سياسة الشراكة والتوازن مع جميع الأطراف، مؤكداً أن احترام سيادة الدول المجاورة يشكل مبدأً مهماً بالنسبة للاتحاد.
وأضاف، لقد أكدنا دائماً أننا لم نكن ولن نكون جزءاً من المشكلات والتوترات، بل على العكس، فإننا نعمل من أجل حل القضايا بالطرق السلمية، وفي هذا الإطار، جدد الرئيس بافل بشكل واضح التأكيد على استراتيجية الاتحاد الوطني الكوردستاني، وهي مواقف لاقت ترحيباً واسعاً وعلى أعلى المستويات لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ولفت أحمد إلى أن الاجتماعات التي يعقدها الوفد في طهران ستتواصل، مشيراً إلى أن ما لمسه الوفد خلال جميع لقاءاته هو استحضار الجانب الإيراني، باحترام وتقدير، لتاريخ نضال الرئيس الراحل مام جلال ودوره، فضلاً عن الإشادة بمكانة الرئيس بافل والاتحاد الوطني الكوردستاني، وبالدور الذي يضطلعان به في ظل الأحداث والتعقيدات التي تشهدها المنطقة، ونعمل جميعاً من أجل خدمة الوطن والشعب وبلدنا، بعيداً عن العنف، وهذا هو النهج السياسي الصحيح الذي نؤمن به ونسعى إلى ترسيخه.
وتابع عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، عماد أحمد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمتع بمكانة مهمة بالنسبة إلى إقليم كوردستان والعراق، مؤكداً أن الرئيس بافل والاتحاد الوطني الكوردستاني، وانطلاقاً من العلاقات التاريخية والمشتركة التي تجمع الجانبين، عرضا رؤية الاتحاد الوطني عن قرب.
ابرز ماجاء في حديث عماد احمد:
- استراتيجية وسياسة الاتحاد تجاه ايران والإقليم لاقت ترحيبا على المستوى الرفيع للجمهورية الإسلامية الإيرانية باعتبارها مهمة ووطنية ومسؤولة.
- لقاءات الرئيس بافل ووفد الاتحاد الرفيع المستوى في طهران كانت مهمة وإيجابية، باتجاه التفاهم وبذل الجهود لحل المشكلات سلميا وتحقيق الاستقرار والأمن والطمأنينة.
- جرت خلال الاجتماعات حوارات بناءة على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية، بما يخدم تعزيز مكانة واستقرار الإقليم والعراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية والمنطقة.
- كان الاتحاد محايدا إزاء جميع الأحداث، وكانت علاقاته جيدة مع الجميع، كما هيأنا الأرضية للحوار والعمل على الحد من تداعيات التعقيدات.