إلهام أحمد: ما جرى في الحسكة لن يمر دون محاسبة
قالت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، خلال مراسم تشييع شهداء سجن كوباني، إن التجمعات الشعبية تمثل تمسكا بقيم الشهداء، مؤكدة أن شعبها سيواصل الدفاع عن حقوقه وتغيير أساليب نضاله بما يتناسب مع المرحلة الراهنة.
وأضافت أن ما جرى في الحسكة كان مؤلما، معتبرة أنه لن يمر دون محاسبة، ومؤكدة أن المتورطين سيخضعون للمساءلة.
وأشارت إلى أن أهالي كوباني عبروا، في أعقاب الأحداث، عن إرادتهم ووجهوا رسالة إلى الحكومة الانتقالية مفادها أنه لا يمكن كسر إرادتهم أو إلغاء وجودهم بسهولة، محذرة من محاولات إشعال فتنة بين الكرد والعرب، وداعية إلى الحذر من هذه المخططات.
وأكدت أن الشعب الكردي قدم تضحيات كبيرة وشهداء كثرا، وأن مساعيه لنيل حقوقه لم تنتهِ، وأن حقوق الكرد يجب أن تُضمن دستوريا، وأن المرحلة الحالية تقتضي تغيير أساليب المقاومة والنضال بدلا من التخلي عن القضية.
وشددت على ضرورة رفع مستوى النضال السياسي والقانوني والتنظيمي، معتبرة أن الحفاظ على دماء الشهداء يكون عبر مواصلة النضال وتعزيز التنظيم، كما لفتت إلى استمرار التحركات للمطالبة بحق التعليم باللغة الأم.
وفي ما يتعلق بحريق سجن كوباني، قالت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد إن الإدارة عقدت عدة اجتماعات وبدأت تحقيقا موسعا في الحادثة، مؤكدة أن كل من تثبت مسؤوليته عنها سيخضع للمحاسبة، ومتعهدة بأن يأخذ العدل مجراه وأن تبقى مسيرة الشهداء حاضرة في مقدمة الأولويات.
17/09/2026
|