×

  المرصد العراقي

  العراق يستذكر فاجعة سبايكر بالتاكيد على اهمية الوحدة والتكاتف



 

أستذكر رئيس الجمهورية السيد نزار ئاميدي، الجمعة 12 حزيران 2026، فاجعة سبايكر وأكد أن تضحيات الشهداء صنعت طريق الانتصار على الإرهاب وقال فخامته :

" في ذكرى جريمة سبايكر، نستحضر بألم عميق تضحيات أبنائنا الشهداء الذين ارتقوا ظلماً وعدواناً على يد عصابات داعش الإرهابية، في فاجعة ستبقى شاهدة على وحشية الإرهاب وجرائمه البشعة بحق أبناء شعبنا، ودافعاً لنا لتعزيز الوحدة الوطنية وحماية العراق من كل تهديد.

ونستحضر بفخر صمود العراقيين وتضحياتهم الكبيرة التي أفشلت مخططات الإرهاب، والدور التاريخي لفتوى الجهاد الكفائي التي أطلقتها المرجعية الدينية العليا وأسهمت في توحيد قوى الشعب للدفاع عن الوطن ومقدساته، وشكّلت محطة مفصلية في مواجهة الإرهاب وتعزيز التلاحم الوطني.

الرحمة للشهداء والخلود لذكراهم والصبر والسلوان لعوائلهم الكريمة.".

 

الزيدي: ترسيخ سيادة الدولة وحصر السلاح بيد مؤسساتها

أكد رئيس الوزراء العراقي، أن المسؤولية الوطنية تفرض مواصلة العمل من أجل محاربة خطاب التطرّف، وتعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ سيادة الدولة وهيبتها، وحصر السلاح بيد مؤسساتها الدستورية.

وفي بيان له بمناسبة ذكرى مجزرة سبايكر التي تصادف الجمعة 12/6/2026، قال رئيس الوزراء علي فالح الزيدي: "في الثاني عشر من حزيران من كل عام، نقف بخشوع وإجلال أمام ذكرى أليمة، ونستذكر واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها تاريخ العراق الحديث، حين أقدمت عصابات داعش الإرهابية المجرمة على ارتكاب مجزرة سبايكر، التي راح ضحيتها كوكبة من الشباب الأبرياء من أبناء العراق، في جريمة وحشية استهدفت الإنسان والوطن والقيم الإنسانية كافة".

وأضاف الزيدي، إن "هذه الفاجعة ستبقى شاهداً على حجم الإجرام الذي مارسه الإرهاب بحق شعبنا، وستظل ذكرى شهداء سبايكر حاضرة في وجدان العراقيين جميعاً، رمزاً للتضحية والصبر، وعنواناً لوحدة العراقيين في مواجهة قوى الظلام والتطرّف".

وجدد رئيس الوزراء في هذا اليوم الحزين "التأكيد على أن الحكومة تضع حقوق عوائل الشهداء في مقدمة اهتماماتها، وتعمل بكل إمكاناتها على ضمان حقوقهم القانونية والمعنوية، ورعاية أسرهم وتخليد تضحياتهم بما يليق بمقامهم الوطني الكبير"، مشيرا الى أن العراقيين أثبتوا "بفضل تضحيات الشهداء وبسالة قواتنا الأمنية بمختلف صنوفها، قدرتهم على دحر الإرهاب وقبر مخططاته".

وشدد القائد العام للقوات المسلحة على أن "مسؤوليتنا الوطنية تفرض علينا مواصلة العمل من أجل محاربة خطاب التطرّف، وتعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ سيادة الدولة وهيبتها، وحصر السلاح بيد مؤسساتها الدستورية وتعزيز سلطاتها، وضمان السلم الأهلي".

كما أكد الزيدي "المضي في بناء دولة قوية وعادلة، تستند إلى سيادة القانون واحترام الحقوق والحرّيات، وتواصل مسيرة التنمية الاقتصادية والخدمية، وتوفير فرص الحياة الكريمة لأبنائها، بالتوازي مع انتهاج سياسة خارجية متوازنة تقوم على احترام السيادة وتكافؤ المصالح وبناء علاقات دولية رصينة تخدم مكانة العراق وشعبه".

وختم رئيس الوزراء العراقي، أن "الوفاء لدماء شهدائنا ينطلق من تحويل تضحياتهم إلى قوة ترسخ الوحدة الوطنية، وبناء مؤسسات الدولة، وحماية المكتسبات التي رويت بدمائهم الطاهرة، وضمان ألّا تتكرر مثل هذه الجرائم مرّة أخرى".

 

مجلس القضاء الاعلى:ملتزمون بملاحقة جميع المتورطين بمجزرة سبايكر

أكد مجلس القضاء الاعلى في العراق، الخميس، التزامه بملاحقة جميع المتورطين في جريمة سبايكر وعدم السماح بإفلاتهم من العقاب.

وذكر مجلس القضاء الاعلى في بيان، "في الذكرى السنوية الثانية عشرة لجريمة سبايكر، نستذكر بخشوع وإجلال شهداءنا الأبرار الذين ارتقوا ضحية لواحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها عصابات داعش الإرهابية بحق أبناء العراق، والتي ما زالت تمثل جرحاً عميقا في الذاكرة الوطنية، وشاهداً حياً على وحشية الإرهاب".

وأضاف: أن "جريمة سبايكر لم ولن تكون مجرد ذكرى عابرة، بل هي ملف عدالة مستمر" ،مؤكدة "التزامها بملاحقة جميع المتورطين فيها وعدم السماح بإفلاتهم من العقاب، وقد ترجم ذلك بإصدار المحاكم المختصة الأحكام القضائية الخاصة بالمتهمين المتورطين بارتكاب هذه الجريمة النكراء".

وتابع:: "في هذه الذكرى الأليمة، يجدد المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي عهده بحفظ الذاكرة الوطنية، ومواصلة جهود التوثيق، وكشف الحقيقة، ودعم مسارات العدالة، وفاء لدماء الشهداء الزكية وإنصافاً لعائلاتهم الصابرة، وصولاً إلى نيل جميع المتورطين جزاءهم العادل ،والرحمة والخلود لشهداء سبايكر الأبرار" ،مؤكداً أن"الحقيقة والعدالة عهدٌ وطني وقانوني لا يسقط بمرور الزمن".

 

وزير العدل : استمرار الجهود لتوثيق الجرائم الإرهابية

اصدر د.خالد شواني وزير العدل في الحكومة الاتحادية، بيانا بمناسبة الذكرى الاليمة لمجزرة سبايكر التي اقترفها تنظيم داعش الارهابي، فيما يأتي نص البيان:

في الذكرى الأليمة لمجزرة سبايكر، نستذكر بكل حزن وإجلال أرواح الشهداء الأبرياء الذين ارتقوا ضحية واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها العراق في تاريخه المعاصر، حين استهدفتهم عصابات الإرهاب والتطرف في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والقوانين الدولية.

إن هذه الفاجعة الوطنية ستبقى شاهداً على حجم التضحيات التي قدمها أبناء العراق في مواجهة الإرهاب، كما ستبقى مسؤولية توثيق الحقيقة وحفظ حقوق الضحايا وأسرهم واجباً وطنياً وأخلاقياً لا يقبل التهاون أو النسيان.

ومن هذا المنطلق، نؤكد في وزارة العدل استمرار جهودنا القانونية والمؤسسية لتوثيق الجرائم الإرهابية التي ارتُكبت بحق أبناء شعبنا، وفي مقدمتها مجزرة سبايكر، والعمل على توثيقها وفق المعايير القانونية الدولية باعتبارها جرائم ضد الإنسانية، بما يسهم في حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز مسارات العدالة والمساءلة على المستويين الوطني والدولي.

الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار، والعزة والكرامة لعوائلهم الكريمة، وحفظ الله العراق وشعبه من كل سوء.

 

د. خالد شواني

وزير العدل


14/06/2026