×

  بیانات و خطابات

  سنواصل نضالنا من اجل ترسيخ حقوق شعب كردستان



بعث السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني الاثنين 1/6/2026 ببرقية تهنئة بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، اكد فيها ضرورة العمل على اصلاح وبناء علاقات متوازنة مع دول الجوار والحفاظ على سيادة العراق، وفيما يأتي نصها:

في الذكرى السنوية لتأسيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، وفي هذه الظروف الاقتصادية الصعبة والاضطرابات الإقليمية التي يواجهها شعبنا، نؤكد تضامننا ومساندتنا لجماهير شعبنا.

أود أن أتقدم بجزيل الشكر لجماهير شعبنا على صبرهم وصمودهم، ونؤكد لهم أننا سنواصل جهودنا الدؤوبة لخدمتهم وحمايتهم. وفي خطواتنا المستقبلية، ستظل وحدة العراق وتنمية إقليم كوردستان الركيزتين الأساسيتين لنجاح بلادنا. ولتحقيق هذه الغاية، سنكثف جهودنا مع حلفائنا وأصدقائنا في العراق وجميع انحاء العالم.

كما ندين بشدة الهجمات الجديدة التي استهدفت إقليم كوردستان. فمثل هذه الأعمال تهدد أمن واستقرار مواطنينا وتقوض الجهود المبذولة لبناء مستقبل مستقر ومزدهر لجميع العراقيين.

في هذه المناسبة، نُشيد بالإرث الخالد للرئيس جلال طالباني، الذي لطالما أرشدتنا رؤيته للتعايش والحوار والديمقراطية والشراكة الوطنية الى طريقنا في النضال.

لتحقيق استقرار دائم، يجب علينا العمل بجدية على إصلاح وبناء علاقات متوازنة مع دول الجوار، وفي نفس الوقت نضمن كذلك بقاء العراق مستقلا وذا سيادة.

وأخيرا، يؤكد الاتحاد الوطني الكوردستاني مجددا التزامه وعهده الراسخ بالنضال من أجل ترسيخ حقوق الشعب الكوردي في كل مكان، جنبا إلى جنب مع إخواتنا وأخواننا الاعزاء في العراق.

دمتم في سعادة ونجاح.

 

بافل جلال طالباني

رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني

 

نعمل لإحداث تغيير حقيقي في حياة المواطنين وتحسين أوضاعهم

الى ذلك و بحضور السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، شهدت مدينة السليمانية، الاثنين 1/6/2026، مراسيم ملتقى الذكرى السنوية لتاسيس الاتحاد الوطني الكوردستاني. بحضور جمع غفير من قادة الاطراف السياسية والعديد من الضيوف والشخصيات السياسية والدبلوماسية. والقى الرئيس بافل جلال طالباني كلمة خلال اعمال الملتقى فيما يأتي نصها:

 

أيها الرفاق الأعزاء، أيها الضيوف الكرام، أهلا وسهلا بكم.

لقد عرضنا العديد من الصور التي تُجسّد تاريخ الاتحاد الوطني الكوردستاني. تاريخنا مجيد، تاريخٌ يُحسدنا عليه الكثيرون، تاريخٌ لايضاهى. هناك العديد من الأحزاب الكوردية التي ناضلت من أجل شعبنا وأرضنا، لكن لم يُقدّم أيٌّ منها تضحيات كتلك التي قدّمها الاتحاد الوطني الكوردستاني. لم يُضحّوا بقدر ما قدمتموه من تضحيات ومن جهد وعملٍ دؤوب، وأنا أقف اليوم بفخر إلى جانبكم.

 

التاريخ المجيد للاتحاد الوطني الكوردستاني

لدينا تاريخ مجيد، ولكننا نطمح إلى مستقبلٍ أفضل. هذا هو هدفنا كقيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني، واليوم، جميع الأحزاب تُصغي إلى الاتحاد الوطني الكوردستاني. الاتحاد الوطني الكوردستاني هو القادر على حلّ مشاكل الآخرين. دول الجوار لديها ثقة كبيرة بالاتحاد الوطني الكوردستاني.

 

الاستماع الى صوت الاتحاد الوطني الكوردستاني.

الولايات المتحدة، وأوروبا، والصين، وروسيا، وجيراننا كإيران والدول العربية، يستمعون إلى صوت الاتحاد الوطني الكوردستاني، وسيعمل الاتحاد على حل مشاكلهم.

لا أريد الإطالة، وأعتزم نشر بيان خلال الأيام القادمة لعرض برنامج الاتحاد الوطني الكوردستاني للأربع سنوات القادمة، والتشكيلة الوزارية المقترحة.

 

جهود الاتحاد الوطني الكوردستاني لتهدئة بغداد

أيها الرفاق، لقد استطعنا تهدئة بغداد، واستطعنا تهدئة السليمانية بتحالفنا الجميل مع حراك الجيل الجديد، لكن هذا لايكفي. لدينا بعد ذلك مشروع للتوصل إلى نوع من تفاهم مع جميع الأحزاب الكوردستانية. يجب أن نخلق خندقا وطنيا موحدا، لكي تتوحد ألاحزاب في اجزاء كوردستان الأربعة وتتقارب سياساتها، وحينها ستصبح كوردستان الحلم الذي نراه. هناك 50 مليون كوردي، لكن هذا هو واقعنا.

اسألوا أنفسكم: هل كان القادة الذين رأيتموهم على الشاشة خلفي سيوافقون على الوضع الراهن؟، هل كانوا سيوافقون على هذا الوضع الراهن في كوردستان؟، هل كانوا سيقبلون بوضع الكورد في سوريا وإيران وأوروبا؟ كلا.

 

علينا توحيد جميع الأطراف

يجب علينا توحيد جميع الأطراف. عندما أصبحنا نمثل 50 مليون كوردي. لاتوجد قوة في العالم تستطيع ان تقول لنا لا، عندما نستطيع حشد 50 مليون شخص في شوارع أوروبا بدعوة واحدة، لايمكن للدول الكبرى تجاهل الكورد وكوردستان.

هنا اعاهدكم، صحيح أننا أبناء وبنات مام جلال، والسيد كوسرت رسول، وجبار فرمان، وعلي عسكري، والشهيد آرام. لذلك علينا أن نفعل ما يجعل أبناءنا فخورين بنا وسعداء بأنهم كانوا أبناءنا وبناتنا.

 

توقيع اتفاق ستراتيجي مع الجيل الجديد

ما حدث في السابق لايُقارن بما سيرونه. ما حققوه من تقدم لا يُقارن بما سنحققه نحن. الخطوة الأولى هي وبعد التوكل على الله، في هذه الأيام سنوقع اتفاق ستراتيجي مع الرفاق في الجيل الجديد، وسنمد ايدينا للتواصل مع الأطراف الأخرى، لإحداث تغيير حقيقي في حياة المواطنين في كوردستان وتحسين أوضاع إخواتنا وأخواننا في العراق. لان ارواحنا وحياتنا مرتبطة مع بعضنا البعض.

 

سننجح.

أعاهدكم بأننا سننجح، وسنمضي قدما. سيتم تشكيل الحكومة، ونحن على استعداد للعمل وفقا لرغبات الأحزاب الأخرى. والتعامل حسب الارقام، نحن متساوون بنسبة 39 الى 39، ونطالب بنصف مناصب الحكومة.

شكرا جزيلا لكم، وأهلا وسهلا بكم.

دمتم والى الامام، عاش الكورد وكوردستان،

 شكرا جزيلا لكم، والله الموفق.

 

ذكرى تأسيس الاتحاد الوطني استذكار لثورة شعب

من ناحيته أكد رفعت عبد الله، نائب رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، الاثنين 1/6/2026 في رسالة بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لتأسيس الاتحاد الوطني، أن هذه الذكرى تمثل إحياء لثورة شعب قادها الاتحاد الوطني الكوردستاني، الذي قدم تضحيات جسيمة في نضاله لضمان الحقوق المشروعة كافة وفي مواجهة الديكتاتورية والفاشية.

وجاء في نص برقية نائب رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني:

نحيي باعتزاز وإجلال الذكرى الحادية والخمسين لتأسيس الاتحاد الوطني الكوردستاني كقوة تقدمية، بالتزامن مع انطلاق الثورة الجديدة لشعبنا.

ننحني إجلالا وإكبارا لروح قائد الكوردايتي ورئيسنا مام جلال، ولجميع شهداء طريق تحرير كوردستان، كما نتوجه بخالص التهانئ والتبريكات إلى أعضاء وجماهير الاتحاد الوطني الكوردستاني، وإلى أبناء الشعب الكوردي كافة.

إننا اليوم لا نحيي ذكرى تأسيس حزب فحسب، بل نستذكر إحياء ثورة شعب قادها الاتحاد الوطني الكوردستاني، الذي ضحى بنهر من الدماء، مصدره الاتحاد الوطني الكوردستاني، لترسيخ حقوقه المشروعة ضد الديكتاتورية والفاشية.

في هذه المناسبة، نجدد العهد لفخر الكوردايتي الرئيس مام جلال، أن نكون طلبة أوفياء ومخلصين، وننظر الى الاتحاد الوطني كثروة وطنية، ونعتبر الحفاظ عليه وتطويره ضرورة وطنية ملحة لكوردستان.

 

رفعت عبد الله

نائب رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني

 

تواجد الاتحاد الوطني في بغداد ضمانة لحقوق الكورد وحل مشكلات العراق

من جهته أكد قوباد طالباني عضو المكتب السياسي مسؤول مكتب سكرتارية الرئيس مام جلال، الاثنين 1/6/2026  أن الاتحاد الوطني اليوم ضروري اليوم لحماية مكتسبات شعب كوردستان، كما كان ضروريا عند تأسيسه لإعادة الأمل.

وقال قوباد طالباني في بيان بمناسبة الذكرى الـ 51 لتأسيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، إن " هدف الاتحاد الوطني من إعادة توازن القوى هو ترسيخ الديمقراطية والعدالة وتحسين الخدمات والوضع المعيشي للمواطنين، دون أي تمييز"، مؤكدا أن تواجد الاتحاد الوطني في بغداد ضروري لضمان حقوق الكورد وحل المشكلات.وفيما يأتي نص بيان قباد طالباني:

في العام 1975، بعد مرارة النكسة واليأس الذي خيم على كوردستان، كم كان آنذاك الاتحاد الوطني الكوردستاني ضروريا لإعادة الأمل والمعنويات ولتنظيم المواطنين وتفعيل النضال من أجل نيل حقوق وحرية شعب كوردستان، فاليوم بعد 51 عاما وبالقدر نفسه، الاتحاد الوطني ضروري لحماية المكتسبات وحل المشكلات وضمان الحقوق الدستورية لشعب كوردستان.

لماذا؟

لأن الاتحاد الوطني في بغداد وعلى المستوى الدولي أيضا، هو القوة التي يحسب لمواقفها وسياساتها بتقدير، فله حلفاء أقوياء ويفتح الأبواب أمام الحلول في خضم أصعب الأزمات وأحلك الظروف.

واليوم، يرى الجميع في تواجد الاتحاد الوطني ببغداد كضمانة لحماية حقوق الكورد وحل مشكلات العراق كافة.

وفيما يتعلق بداخل كوردستان، فإن السلام والحرية والديمقراطية والعدالة، من المبادئ الثابتة للاتحاد الوطني الكوردستاني.

هدف الاتحاد الوطني من إعادة توازن القوى هو ترسيخ الديمقراطية والعدالة وتحسين الخدمات والوضع المعيشي للمواطنين، دون أي تمييز.

ومن منطلق إيماننا بالعدالة وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين، فإن سياسة الاتحاد الوطني الكوردستاني في هذه المرحلة، هي الاهتمام بالتنمية المتوازنة وإنعاش الوضع الاقتصادي في الأقضية والنواحي.

وكما عاهدنا سابقا، ونكرره اليوم، سنكون خادمين لشعب كوردستان، فمصالح ومطالب شرائح وطبقات المجتمع الكوردستاني هي مصالح ومطالب ومواقف الاتحاد الوطني الكوردستاني.

في الذكرى الـ 51 لتأسيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، نستذكر بتقدير وإجلال ذكرى جميع شهداء الاتحاد الوطني، ونحيي الرئيس مام جلال وأعضاء الهيئة التأسيسية وجميع الرفاق والأعزاء الذين كافحوا وناضلوا في صفوف الاتحاد الوطني.

كما نتقدم بأزكى التهاني الى جميع الرفاق والجماهير المخلصة وذوي الشهداء الأماجد للاتحاد الوطني، ونحن على يقين أن الاتحاد الوطني سيبقى ويزدهر بدعم وإخلاص جماهيره، وسيدوم كقوة باعثة للأمل ومحل ثقة شعب كوردستان.

 

بورد العلاقات الخارجية يحتفل بذكرى تأسيس الاتحاد الوطني

احتفل بورد العلاقات الخارجية للاتحاد الوطني الكوردستاني بالذكرى الحادية والخمسين لتأسيس الاتحاد في أوروبا.وخلال مراسيم الاحتفال، تلى رزكار حاجي حمه عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني، رسالة السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني.

وفي رسالته إلى كوادر الاتحاد الوطني الكوردستاني في الخارج، قال الرئيس بافل جلال طالباني: "كونوا في مقدمة المدافعين عن حقوق الجالية الكوردية في الخارج، ولذلك أطلب منكم اتخاذ خطوات جادة والعمل معا نحو المزيد من النشاطات الاكبر.

واضاف الرئيس بافل جلال طالباني: بالتأكيد سأدعمكم وأتطلع إلى المزيد من العمل منكم".

من ثم ألقى سالار محمود مسؤول بورد العلاقات الخارجية للاتحاد الوطني الكوردستاني، كلمة شكر فيها الكوادر في الخارج على جهودهم في تنفيذ النشاطات السابقة، وسلط الضوء على آليات التغيير وضرورة تطوير برامج العمل التنظيمي في الخارج.

وخلال الحفل، كرّم الشباب الحاضرين في الاجتماع عددا من المناضلين القدامى. وفي عصر اليوم نفسه، تم عُرض مشروع نظام العمل لبورد العلاقات الخارجية على المشاركين لمناقشته، حيث جرت مناقشات مكثفة لإثرائه.

 


08/06/2026