وجه السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، رسالة في الذكرى الـ 38 لجريمة الأنفال، التي تصادف الثلاثاء 14/4/2026، فيما يأتي نصها:
جروحنا الغائرة تحفزنا دوما لكي نخدم بوفاء وإخلاص مواطنينا وأرضنا، فالجرائم والمحاولات لمحو شعبنا، هي جزء من تاريخ مر، ولكنها في الوقت نفسه، تمنحنا المعنويات للبقاء وصلابة إرادتنا القومية وهويتنا الكوردية، التي لم تستطع أية قوة القضاء عليها.
إن جريمة وفاجعة الأنفال، التي تعتبر جريمة إبادة جماعية (جينوسايد) بحق شعبنا، هي جرح كبير على قلبنا، وألم نقف أمامه الى الأبد بإجلال لنستذكر فراق أحبتنا.
في هذا اليوم، نجدد التأكيد على أننا نتفهم هموم ذوي المؤنفلين الأكارم، وجهود الاتحاد الوطني الكوردستاني تنصب في العمل على تبديل هذه الهموم والآلام الى الأمل والبدء بحياة جديدة، وهذا يتحقق بالأخوة والوحدة فيما بيننا، لكي نعمل معا ونخطو لخدمة مواطنينا الأعزاء.
تحية إجلال وإكبار الى الأرواح الطاهرة لشهداء الأنفال وجميع شهداء كوردستان.
بافل جلال طالباني
رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني
نعمل بكل جهد لخدمة عوائل ضحايا الأنفال
وجه المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني بلاغا في الذكرى السنوية لجرائم الأنفال التي اقترفت ضد ابناء شعب كوردستان، فيما يأتي نص البلاغ:
الأنفال جرح غائر في جسد الأمة والبلاد، وحزن كوردي وإنساني دائم.
في هذا العام، وبعد مرور ثمانية وثلاثين عاماً على جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبت بحق شعبنا على 8 مراحل، راح ضحيتها آلاف الكورد من رجال ونساء وأطفال على يد نظام البعث الوحشي، نؤكد مجدداً على قرار المحكمة الجنائية العليا التي اكدت بأن الأنفال جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وقد ناضلنا بلا كلل من أجل تدويل هذه الجريمة، وسنكثف جهودنا من اجل تعريف القضية باعتبارها إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.
سيتولى الاتحاد الوطني الكوردستاني، من خلال مؤسسات حكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية، بشكل دائم ملف حقوق واستحقاقات والتعويض المادي والمعنوي وتقديم الخدمات لأسر ضحايا الأنفال وشعبنا الصامد ولن يدخر وسعاً في هذا السبيل.
في ذكرى تلك المأساة.
نُنحني اجلالاً واكبارا للارواح الطاهرة لشهدائنا.
تحية لصمود أسر ضحايا الأنفال المفقودين.
المكتب السياسي
للاتحاد الوطني الكوردستاني
قوباد طالباني: لن نسمح للفكر الشوفيني بالعودة
وجه قوباد طالباني نائب رئيس مجلس وزراء اقليم كوردستان، رسالة بمناسبة الذكرى السنوية لجرائم الأنفال التي اقترفت ضد ابناء شعب كوردستان، فيما يأتي نص الرسالة:
إن جريمة الأنفال، وجميع الجرائم الأخرى التي ارتكبها النظام البعثي البائد ضد الشعب الكوردي، هي نتاج هيمنة العقلية الشوفينية والحكم والسلطة الفاشية في العراق. وكما أسقطنا النظام البعثي بنضال طويل وبمساعدة الحلفاء، فلن نسمح للفكر الشوفيني بالعودة إلى العراق مجدداً، وذلك من خلال وجودنا المستمر والقوي في بغداد، وبمساعدة أصدقائنا وحلفائنا.
إن نضالنا المتواصل وتواجدنا القوي في مراكز صنع القرار في العراق هو السبيل الوحيد لمنع تكرار الجرائم وضمان حقوقنا المشروعة.
في هذا اليوم، نحيي بكل فخر واعتزاز ذكرى 182 ألف شهيد من شهداء الأنفال، وننحني اجلالاً لعوائل الضحايا الابرار.
شاناز إبراهيم أحمد: لن نتوقف حتى يعود شهداء الأنفال
جددت شاناز إبراهيم أحمد ،الالتزام الثابت تجاه حقوق ضحايا الأنفال، وقالت:”لن تتوقف عمليات البحث والتنقيب عن المقابر الجماعية، وسنستأنف العمل فور تحسن الظروف، ولن يهدأ لنا بال حتى تعود آخر قافلة من الشهداء إلى أرض الوطن”.
وبينت:”نقف اليوم مجدداً لنستذكر تلك الحقبة السوداء، والجريمة النكراء التي إقترفها نظام البعث المجرم بحق الشعب الكردي والإنسانية جمعاء. تلك الفاجعة التي غيبت عشرات الآلاف من أحبائنا في مقابر جماعية بصحارى العراق النائية، وتركت جراحاً غائرة لا يمحوها الزمن من قلوبنا ووجداننا”.
وتابعت:”كنا نسعى جاهدين هذا العام لإعادة رفات 153 من النساء والأطفال، ليرقدوا بسلام في موطنهم، إلا أن الظروف القاهرة التي تمر بها المنطقة، وما يواجهه العراق وإقليم كردستان من تحديات صعبة، حالت دون إتمام هذه المهمة في وقتها المحدد. بفضل الله تعالى، وبجهود المخلصين والأصدقاء، نجحنا خلال السنوات الماضية في استعادة رفات عدد من ضحايانا، لنعيدهم إلى حضن كردستان، حيث وُوروا الثرى بكل فخر وكرامة في أرضهم المقدسة”.
وختمت:”المجد والخلود لأرواح شهداء الأنفال، وتحية إجلال وتقدير لعائلاتهم الصابرة الشامخة”.
السوداني: ذكرى الأنفال محطة مؤلمة تعزز الوحدة الوطنية
أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الثلاثاء ،”في مثل هذه الأيام قبل أكثر من ثلاثة عقود، كان أهلنا الكرد الآمنون في المدن والقرى والقصبات يتعرضون لأبشع أنواع القتل والتنكيل، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والأعراف والقوانين”.
وقال رئيس مجلس الوزراء في في تدوينة على منصة “اكس “إن ذكرى حملات الأنفال تمثل محطة مؤلمة في تاريخ العراق”، مشدداً على أهمية “ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز التعايش بين مختلف مكونات الشعب”.
وأضاف”بحزن بالغ واستذكار مؤلم، تمرّ علينا الذكرى الثامنة والثلاثين للجرائم العنصرية التي ارتكبها النظام الدكتاتوري المُباد وعصاباته الإجرامية ضد أبناء شعبنا الكردي في حملات الأنفال الوحشية”.
وجدد التأكيد على أن”استذكار هذه الجرائم يمثل دافعاً لتعزيز السلم المجتمعي وترسيخ مبادئ العدالة، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه المآسي في تاريخ العراق”.
وتابع اننا”إذ نستذكر تلك الحملات الإجرامية بحق أبناء شعبنا الكردي، فإننا نعتز اليوم بوحدة بلدنا وتآخي مكوناته وقومياته، في ظل نظام ديمقراطي دستوري تعددي، ينعم فيه جميع العراقيين بالكرامة، ويعيشون أحراراً بلا تمييز أو استهداف أو تفرقة”.
عدنان فيحان: جريمة الأنفال فاجعة لن تمحى من الذاكرة العراقية
أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب عدنان فيحان الدليمي:”أن جريمة الأنفال واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها النظام الصدامي بحق أبناء شعبنا الكردي”.
وذكر بيان لمكتبه الاعلامي:”أن فيحان استذكر الذكرى السنوية الـ (38) لجريمة الأنفال، مؤكدًا أن هذه الفاجعة تمثل واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها النظام الصدامي بحق أبناء شعبنا الكردي، وما خلّفته من مآسٍ إنسانية عميقة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”.
وقال فيحان:”إن جريمة الأنفال التي أودت بحياة آلاف المدنيين الأبرياء، وما رافقها من عمليات تهجير قسري ودفن في مقابر جماعية، تجسد حجم المعاناة التي تعرض لها العراقيون خلال تلك الحقبة، وتؤكد أهمية استلهام الدروس منها لترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف، وتعزيز ثقافة احترام حقوق الإنسان، ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً”.
وشدد فيحان وفق البيان:”على ضرورة إنصاف ذوي الضحايا، وتعزيز الوحدة الوطنية، وصون حقوق جميع المكونات، بما يرسخ أسس الدولة الدستورية القائمة على المواطنة والعدالة، ويحفظ كرامة أبناء الشعب العراقي ويعزز مسار الاستقرار المجتمعي”.
شواني: الأنفال فاجعة مؤلمة وصمة عار في جبين الظلم
استذكر وزير العدل الاتحادي د.خالد شواني، فاجعة الأنفال المؤلمة التي مرت بشعب كوردستان وتضحيات الضحايا الأبرياء.
وقال شواني وفق ( بيان الوزارة ) :”تمر علينا اليوم الذكرى الـ ٣٨ لجريمة الأنفال، تلك الفاجعة الإنسانية التي ستبقى وصمة عار في جبين الظلم والاستبداد، وأحد أبشع جرائم الإبادة الجماعية التي قام بها النظام الدكتاتوري واستهدفت أبناء الشعب الكوردي في كوردستان العراق”.
إنّها ذكرى مؤلمة نستحضر فيها معاناة أكثر من (182000) شهيد من النساء والأطفال والشيوخ، الذين قضوا ضحية لسياسات القمع والتنكيل التي انتهجها النظام الدكتاتوري البائد.
وإنني، إذ أقف اليوم أمام هذه الذكرى الأليمة، أستذكر بكل حزن وإجلال تضحيات الضحايا الأبرياء، وأؤكد أن هذه الجريمة لن تُمحى من الذاكرة الوطنية والإنسانية، وستبقى شاهداً على وحشية الطغيان، ودافعاً مستمراً لتعزيز قيم العدالة وحقوق الإنسان.
إن إحياء هذه الذكرى لا يقتصر على استذكار الماضي، بل هو تأكيدٌ على ضرورة ترسيخ مبادئ التعايش السلمي، واحترام التنوع، ونبذ كل أشكال الكراهية والتطرف.
الرحمة والخلود لشهداء الأنفال، والصبر والسلوان لعوائلهم، والمجد لكل من ناضل من أجل كرامة الإنسان وحقه في الحياة.