×


  قضايا كردستانية

  كركوك على المسار الصحيح من التعايش والشراكة المكوناتية



 

صوت مجلس محافظة كركوك، الخميس (16 نيسان 2026)، على انتخاب رئيس الجبهة التركمانية محمد سمعان، محافظاً لكركوك، خلفاً للمحافظ المستقيل عن حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، ريبوار طه، تنفيذاً لاتفاق 2024 في فندق الرشيد و الترشيحات للمناصب الأخرى شملت كلاً من: آفيستا شيخ محمد لمنصب قائممقام مركز كركوك، وعدنان حسين لمنصب قائممقام داقوق، ونشأت شهويز لمنصب قائد شرطة كركوك، وجميعهم من الكورد المنتمين للاتحاد الوطني الكوردستاني.

ويتألف مجلس محافظة كركوك من 16 مقعداً، يتوزعون كالتالي: الاتحاد الوطني الكوردستاني (5 مقاعد)، الحزب الديمقراطي الكوردستاني (مقعدان)، ويُحسب مقعد الكوتا المسيحي كداعم للكورد، بينما يمتلك المكون العربي (6 مقاعد)، والمكون التركماني (مقعدان). ويتطلب عقد اجتماع المجلس حضور الأغلبية المطلقة (50+1)، أي 9 أعضاء.

 

ريبوار طه: سنواصل السير على نهج الرئيس مام جلال لخدمة كركوك وأهلها

واكد محافظ كركوك السابق، في رسالة الى اهالي كركوك، بانه سيستمر في خدمة أهالي كركوك.

قال ريبوار طه في رسالته: اشكر السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني على منحه الثقة لي لتولي منصب المحافظ.

وأضاف: خلال فترة عملية واجهنا الكثير من التحديات الامنية والمالية والادارية ولم نحصل على ميزانية خاصة بمحافظة كركوك، لم نتلق سوى مبلغ ضئيل من عائدات البترودولار، لايتجاوز 7% من ميزانية المحافظين السابقين. لو حصلتُ على ربع ميزانية المحافظين السابقين فقط، لكنتُ حوّلتُ كركوك إلى مدينة أخرى.

وأضاف: لم نتوقف عن خدمة الشعب، بل عدنا إليه وعملنا بجدٍّ لاستعادة الثقة بين الشعب والحكومة، وتعزيز روح التعايش بين طوائف كركوك. كما لوصلنا الخدمات الى الاحياء المهملة، وخلال السنوات المقبلة ستظهر نتائج اعمالنا بشكل كامل.

وقال ريبوار طه: رغم حصولي على 97 ألف صوت في انتخابات مجلس النواب، قدمت الي مناصب عديدة في بغداد، إلا أنني لم أترك كركوك، بل فضلت البقاء فيها وخدمتها، وقررت ان اقوم بخدمة كركوك حتى وان كنت موظفاً عاديا.

وقال: قبلتُ منصب النائب الأول لمحافظ كركوك لخدمة أهلها، ولا أريد حرمان الكورد مرة أخرى، ولن أسمح بترك المشاريع التي أنجزناها دون إتمام.

وقال المحافظ السابق: في هذا الوضع، كان عليّ اتخاذ قرار يصبّ في مصلحة الشعب وكركوك، رغم صعوبته، لكنّ خدماتي يجب أن تستمر.

واوضح: خلال عام ونصف، تعرضتُ لثلاث محاولات اغتيال، لكنني واصلتُ خدمة مدينة كركوك وسأواصل خدمة ابناء كركوك، وسنواصل السير على نهج الرئيس مام جلال من أجل كركوك وأهلها، ستمر هذه المرحلة وسنمضي نحو مستقبل أفضل واكثر اشراقاً.

 

الاتحاد الوطني: سياسة باقة الورد والتعايش

أكد المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني، أن محافظ كركوك ريبوار طه استطاع تقديم خدمات كبيرة للمحافظة وأهلها رغم صعوبة الوضع والعراقيل التي وضعت أمامه، مؤكدا أن مسألة تبادل المناصب الادارية عملية ديمقراطية.

وقدم كاروان كزنيي المتحدث باسم الاتحاد الوطني، خلال مؤتمر صحفي عقده في السليمانية الخميس 16/4/2026، الشكر باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني، الى ريبوار طه وإدارة كركوك ومجلس المحافظة، مشيرا الى أنهم "قدموا مثالا رائعا من التعايش والسلم والاستقرار، بالسير على سياسة الرئيس مام جلال".

وقال كاروان كزنيي: "سيتم تبادل منصب محافظ كركوك، وهذه الخطوة من الاتحاد الوطني تستند الى السياسة الحكيمة للرئيس مام جلال، والتي هي سياسة باقة الورد والتعايش، حيث قدم مشروعا في أوج قوة الكورد في العراق، لتوزيع المناصب على مكونات كركوك، واليوم نطبق سياسة الرئيس مام جلال هذه بحكمة الرئيس بافل جلال طالباني".

وأكد المتحدث باسم الاتحاد الوطني، أن "تبادل منصب محافظ كركوك ليست له أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد، بمسألة انتخاب رئيس الجمهورية، كما تروج له بعض الأطراف، بل هو تطبيق لاتفاق مبرم قبل أكثر من عامين، والسياسة عندنا عبارة عن الصدق ونلتزم بالاتفاق الذي أبرمناه، وفي الوقت نفسه، هو دليل على صواب السياسة الحكيمة للرئيس بافل والاتحاد الوطني الكوردستاني".

وأضاف كاروان كزنيي: "تبادل المناصب بالنسبة لنا هو عملية ديمقراطية، ولا نرى أي منصب ميراثا سياسيا لأي شخص أو حزب، كما يرى البعض، بل نعتقد أنه لتعزيز العملية الديمقراطية وعلينا الالتزام بالصدق مع حلفائنا ومواطنينا، لكي نتمكن من إيصال رسائلنا اليهم".

وأشار الى أن "بعض الأطراف أبدت انزعاجها من تبادل هذا المنصب"، متسائلاً: "إذا كانوا حريصين على هذا المنصب لصالح الكورد، فلماذا لم يمنحوا أصواتهم للسيد ريبوار طه؟ ولماذا لم يهنئوه؟ ولماذا قدموا شكاوى ضده؟".

وتابع أنه "لو كانت هناك نية حقيقية لدعم مرشح كوردي، لكان من الممكن التوصل إلى اتفاق مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بدلاً من التوجه نحو أطراف أخرى"، مؤكدا أن "الاتحاد الوطني الكوردستاني ماضٍ في دعم المسار الديمقراطي واحترام آليات تداول المناصب، بما يخدم مصلحة المواطنين ويعزز الاستقرار السياسي".

وفيما يتعلق بتشكيل الحكومة الجديدة في اقليم كوردستان، أكد كزنيي أنه "من الآن فصاعدا تبدأ مرحلة جديدة من المفاوضات بشأن تشكيل حكومة الاقليم، بالاستناد الى المقاعد البرلمانية"، آملا في تشكيل حكومة خدمية تستجيب لتطلعات ومطالب مواطني كوردستان.

ولفت الى أن "الاتحاد الوطني يعتبر نفسه صاحب كركوك ويعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار والتعايش فيها، فهي بالنسبة للاحاد الوطني قدس كوردستان".

 

الحلبوسي: نشكر جهود وتعاون بافل جلال طالباني

بارك محمد الحلبوسي رئيس حزب تقدم، انتخاب محمد سمعان محافظاً لكركوك، مؤكداً ان شعب كركوك ينتظر الكثير لانصافه.

وقال الحلبوسي في تغريدة على موقع (X): أبارك لأهلنا في كركوك إتمام المرحلة الثانية من خارطة طريق إدارة المحافظة، عبر تدوير المواقع وفقَ الاتفاق السياسي المبرم في آب 2024.

واضاف: بهذه المناسبة، نتقدَّم بوافر الشكر والتقدير لرئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل جلال طالباني لجهوده وتعاونه معنا في سبيل استقرار وحفظ كركوك وشعبها بكلِّ أطيافه، الشعب الذي ينتظر منَّا الكثير لإنصافه وإعمار  محافظته المعطاء، عبر تعزيز ودعم الموازنات المحلية والوزارية لمشاريعها، وتطوير بناها الخدمية والاقتصادية.

واوضح: كما أتقدَّم بالمباركة لمحمد سمعان لتولِّيه منصب محافظ كركوك، وأتمنَّى له النجاح والتوفيق والسداد في مهامِّه. ونثمِّن، في الوقت نفسه، دور القوى السياسية الوطنية التي ساندت هذا الاتفاق وأسهمت في إنجاحه.

الحكيم يثمن جهود تشكيل حكومة كركوك ويدعو لإنصاف “العراق المصغر”

ثمن رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم الجهود الوطنية التي أفضت إلى تشكيل الحكومة المحلية في كركوك، واصفاً المحافظة بأنها “عراق مصغر” يتطلب إدارة منصفة لجميع مكوناته.

وأكد الحكيم، في بيان لمكتبه الإعلامي، تقديره العالي لكل المساعي الخيّرة من مختلف التوجهات السياسية التي وضعت الأهداف الوطنية العليا فوق الحسابات الضيقة، وأثمرت عن إنهاء حالة الجمود الإداري في كركوك.

وأعرب عن أمله في أن تسهم التوليفة الجديدة للإدارة المحلية في تحقيق العدالة الخدمية والتنموية والاقتصادية والاجتماعية لمواطني “محافظة الإخاء” على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم، بما يعز الاستقرار ويكرس مبدأ الشراكة.

 

الاتحاد الوطني والجبهة التركمانية يشددان على تشكيل حكومة خدمات وطنية

واستقبل بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني الاثنين 13/4/2026 في منزل الرئيس مام جلال ببغداد، محمد سمعان آغا رئيس الجبهة التركمانية العراقية.

وخلال لقاء حضره د. خالد شواني وزير العدل العراقي، جرى تقييم الوضع في المنطقة والعراق، مع التأكيد على ضرورة إبعاء البلد عن الصراعات.

وقد شدد الطرفان على أهمية استكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة وطنية خدمية، تسهم في تحقيق الرفاهية والاستقرار للمواطنين.


22/04/2026