الرئيس بافل: نسير على نهجه لتعزيز السلام والأخوة وخدمة المواطنين
أصدر رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني السيد بافل جلال طالباني ، الاثنين 6/4/2026 بيانا في الذكرى الـ 21 لانتخاب السيد جلال طالباني رئيسا لجمهورية العراق، أكد فيه المضي على نهجه لبناء دولة مزدهرة وترسيخ السلام وخدمة المواطنين.وفيما يأتي نص بيان الرئيس بافل جلال طالباني:
اليوم نستذكر بافتخار وإجلال تاريخا ناصعا من نضال الحركة التحررية الكوردية، حيث انتخب البيشمركه وقائد الثورة الجديدة، الرئيس مام جلال، كأول كوردي رئيسا لجمهورية العراق، كما كان أول رئيس منتخب ينال الثقة من خلال عملية ديمقراطية في 6/4/2005.
نحن في الاتحاد الوطني الكوردستاني، نحمل هذا الإرث الثمين للرئيس مام جلال، ونسير على خطاه السياسية ونعمل وفق نهجه، لبناء دولة أكثر إزدهارا، وتعزيز الأخوة وترسيخ السلام بين الأطراف كافة.
ونجدد التأكيد في هذه المناسبة، على استعدادنا للتعاون مع أي شخص أو طرف يؤمن بالحوار والتفاهم، بهدف إحلال السلام والعمل المشترك والإعمار وخدمة مواطنينا الأعزاء.
بافل جلال طالباني
رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني
كان يعالج المشكلات بالسياسة الهادئة والتفاهم
وأصدر السيد رفعت عبد الله، نائب رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، الاثنين 6/4/2026 بيانا بمناسبة الذكرى الـ 21 لانتخاب السيد جلال طالباني رئيسا لجمهورية العراق، فيما يلي نص البيان:
"نستذكر اليوم بفخر واعتزاز يوما تاريخيا، قدّم فيه الاتحاد الوطني والكورد أول رئيس جمهورية كوردي منتخب للعراق بعد سقوط الدكتاتورية. ويُعد السادس من نيسان 2005 تاريخا مشرقا في سجل العراق وكوردستان، إذ شهد للمرة الأولى انتقال العراق من الدكتاتورية إلى مرحلة الديمقراطية والانتخابات الحرة، على يد بيشمركة ودبلوماسي وسياسي ومناضل كوردي من قصر السلام.
إن انتخاب الرئيس مام جلال لهذه المهمة التاريخية شكّل مصدر فخر في سجل نضاله وكفاحه، إذ كان، كما عهدناه، يعالج المشكلات بالحوار والسياسة الهادئة والتفاهم، وشهد له الأصدقاء والخصوم بأنه كان جامعا لكل العراقيين.
وفي هذه الذكرى التاريخية، أتقدم بالتهاني للاتحاد الوطني، وكوردستان، وجميع العراقيين، ونؤكد على سياسة التعايش والحوار، والعودة إلى حكمة ورؤية وتروّي الرئيس مام جلال، من أجل حل الخلافات والتوترات".
رفعت عبد الله
نائب رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني
انتخاب الرئيس مام جلال كان مبعث أمل للعراقيين جميعا
وأكد المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، الاثنين 6/4/2026 أن انتخاب الرئيس مام جلال كأول رئيس جمهورية كوردي للعراق، صار مبعث أمل للعراقيين جميعا، وذكراه تلهم الجميع لنجاح مشروع الدولة الديمقراطية الاتحادية.
جاء ذلك في بيان للمكتب السياسي بمناسبة الذكرى الـ 21 لانتخاب مام جلال رئيسا لجمهورية العراق عام 2005، فيما يأتي نصه:
بعد سقوط النظام الدكتاتوري، تحول يوم السادس من نيسان الى يوم مزدهر في تاريخ العراق، حيث جرى قبل 21 عاما، ولأول مرة، تنصيب رئيس جمهورية العراق عن طريق الانتخاب.
ففي 6 نيسان 2025، ولأول مرة في تاريخ العراق، انتخب مام جلال ككوردي وبيشمركه، رئيسا لجمهورية العراق.
أصبح انتخاب الرئيس مام جلال مبعث أمل للعراقيين جميعا، بمكوناتهم كافة، إذ إنه في عهد رئاسته، استطاع بسياسته الحكيمة، درء المخاطر عن العراق، رغم كثرتها.
وفضلا عن مهامه الرسمية والدبلوماسية في المحافل الدولية، كان في الداخل أيضا جامعا لشمل القوى والأطراف السياسية العراقية، لذا لقب بـ"صمام أمان العراق".
منذ ذلك اليوم ولحين تعرضه لحالة صحية طارئة، تحولت جمهورية العراق من مرحلة إنهاء الدكتاتورية الى مرحلة الديمقراطية والحرية والانتخابات، واللتي كانت مرحلة جديدة في تاريخ الدولة.
جعل الرئيس مام جلال من الحوار والتفاهم، الخيار الوحيد لحل القضايا الوطنية والدولية، وجميع العقد المستعصية، وكان ضد أي تعقيد أو توتر، وهو المبدأ الذي جمع على أساسه القوى العراقية كافة، وحافظ من خلاله على التوازن في العلاقات الدولية.
واليوم، لتجاوز المرحلة العصيبة التي يعيشها العراق حاليا، حيث الخلافات الداخلية والتهديدات الخارجية تشكل خطرا على البلد وشعبه، نحن والعراقيين جميعا بحاجة ماسة للعودة الى السياسة الحكيمة للرئيس مام جلال، لكي نستطيع التعامل مع الوضع الراهن.
هذه المناسبة ملهمة للجميع، لنجاح مشروع الدولة الديمقراطية الاتحادية، المبنية على أساس الشراكة والعمل المشترك.
المكتب السياسي
للاتحاد الوطني الكوردستاني
الاتحاد الوطني الكردستاني ماضٍ في التمسك بنهجه
في ظلّ الظروف العصيبة والمعقدة التي تمرّ بها منطقتنا، لن يصل كردستان والعراق إلى برّ الأمان إلا عبر الحكمة والنهج السياسي للرئيس الراحل "مام جلال".
وفي هذه الذكرى، نهدي السلام والتحية إلى روحه، ونؤكد أن الاتحاد الوطني الكردستاني ماضٍ في التمسك بنهجه، عبر السعي لحماية أرواح وممتلكات المواطنين، وتعزيز روح الوئام والأخوة، ومواصلة الجهود من أجل حلّ جميع المشكلات والأزمات.
قوباد طالباني