المرصد خاص/فريق الرصد والمتابعة
سيطر الوضع الداخلي والاقتصاد الأمريكي والأزمة الإيرانية على خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر الأربعاء.
الخطاب يعد الأطول في تاريخ أمريكا، إذ تحدث فيه الرئيس ترامب أمام الكونغرس لمدة ساعة و47 دقيقة، محطما بذلك رقمه القياسي السابق بفارق سبع دقائق.
وهذه هي السنة الثانية على التوالي التي يتجاوز فيها ترامب الرقم القياسي لأطول خطاب رئاسي سنوي أمام الكونغرس.
ووفقا لمشروع الرئاسة الأمريكية، فقد تحدث ترامب في خطاباته الرسمية الثلاثة عن حالة الاتحاد خلال ولايته الأولى لمدة تقل بنحو 25 دقيقة عن مدة خطابه الليلة.
إذ سجل ساعة و20 دقيقة في عام 2018، وساعة و22 دقيقة في عام 2019، وساعة و18 دقيقة في عام 2020.
واستعرض ترامب خلال الخطاب إنجازات إدارته الاقتصادية خلال العام الماضي منذ عودته إلى البيت الأبيض مؤكدا أن بلاده تعيش عصرها الذهبي تحت قيادته.
وقال ترامب في خطاب حالة الاتحاد "اليوم حدودنا آمنة وسنحقق نتائج أفضل وأفضل وهذا هو العصر الذهبي لأمريكا"، واستطرد "حالة اتحادنا اليوم قوية".
وأضاف " ورثت أزمة حقيقية مع اقتصاد راكد وتضخم بلغ مستويات قياسية وحدود مفتوحة على مصراعيها، ولم نسمح بدخول أي مهاجر غير قانوني إلى الولايات المتحدة خلال الأشهر الــ9 الماضية".
واعتبر ترامب أن الأمة الأمريكية عادت أقوى من أي وقت مضى، وقال "بعد أقل من سنة على وجودي في البيت الأبيض حققنا ما لم يحققه أحد من قبل.. هذه لحظة مفصلية".
وأضاف قائلا "نتمتع باقتصاد مزدهر وخصومنا خائفون وقوات الجيش أقوى من أي وقت مضى".
وتطرق ترامب إلى الوضع العالمي قائلا: "ورثت حروبا وفوضى في جميع أنحاء العالم".
واستعرض ترامب جهود إدارته في مكافحة الهجرة غير الشرعية وانتشار الجريمة، مشيدا بقراراته في هذه المجالات خلال العام الأول من ولايته.
وأكد ترامب نجاح إدارته في الحد من تدفق المخدرات على الحدود الأمريكية، بنسبة كبيرة.
كما شغل الاقتصاد حيزا كبيرا من خطاب ترامب، الذي كشف عن أنه حصل على التزامات بأكثر من 18 تريليون دولار في غضون 12 شهرا تتدفق من جميع أنحاء العالم.
وقال إن "المزيد من الأمريكيين لديهم وظائف حاليا أكثر من أي وقت مضى في تاريخ بلدنا، وإنتاجنا النفطي ارتفع بأكثر من 600 ألف برميل وشريكتنا الجديدة فنزويلا أمدتنا بأكثر من 80 مليون برميل".
واتهم ترامب" إدارة بايدن وحلفاؤها في الكونغرس" بالتسبب في "أسوأ معدل تضخم في تاريخ بلادنا".
وقال إن "الكونغرس مرر العام الماضي بطلبات حثيثة مني أكبر تخفيضات ضريبية في التاريخ الأمريكي".
واعتبر ترامب أن إلغاء المحكمة الأمريكية العليا لقراراته بشأن الرسوم الجمركية "مؤسف"، وقال " استخدمت الرسوم الجمركية وحققت عوائد بمئات المليارات من الدولارات وأبرمنا العديد من الصفقات".
وأضاف أنه "سيأتي يوم تحل فيه الرسوم الجمركية محل ضرائب الدخل التي تثقل كاهل المواطن الأمريكي".
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاقيات التجارية ستبقى سارية المفعول بموجب قوانين بديلة معتمدة ومجربة بالكامل، وقال إن "جميع الدول والشركات تقريبا تريد الحفاظ على الاتفاقات التجارية الموقعة معنا قبل قرار المحكمة العليا".
ايقاف 8 حروب
وقال ترامب إنه أوقف منذ عودته للبيت الأبيض 8 حروب، نسعى لوقف الحرب التاسعة بين روسيا وأوكرانيا ولو كنت رئيسا لما حدثت تلك الحرب.
واستعرض ترامب جهود إدارته في وقف حرب غزة، وأشاد بأعضاء فريقه المشارك في تلك الجهود؛ صهره غاريد كوشنر ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف.
وقال ترامب إن: "واجب الحكومة الأمريكية هو حماية المواطنين الأمريكيين وليس المهاجرين غير القانونيين".
ودعا الكونغرس لتمرير مشروع قانون لمنع المهاجرين غير القانونيين من التصويت في الانتخابات الأمريكية، وقال "أطالب الليلة بإعادة التمويل فورا لجميع أجهزة أمن الحدود والأمن التابع لوزارة الأمن الداخلي".
وأضاف: "الشيء الذي يحول بين أمريكا والحدود المفتوحة على مصراعيها هو الرئيس ترامب والجمهوريون العظماء في الكونغرس".
هجوم حاد على الديمقراطيين
وشن ترامب هجوما حادا على الديمقراطيين الذي قاطع عدد من نوابهم خطاب حالة الاتحاد، قائلا إن "السبب الوحيد الذي يجعل الديمقراطيين يرفضون إبراز هوية الناخب هو أنهم يريدون تزوير الانتخابات".
وأضاف "التزوير متفش للغاية في انتخاباتنا ويجب على جميع الناخبين إبراز بطاقة الهوية"، وتابع قائلا "الديمقراطيون يدمرون بلدنا لكننا أوقفنا ذلك".
ملف إيران
وكما كان متوقعا تطرق الرئيس ترامب إلى الأزمة مع إيران مشيرا إلى أنه يفضل الحل الدبلوماسي لحلها.
وقال ترامب في خطاب حالة الاتحاد "نحن في فترة مفاوضات مع إيران وسأحرص على أنهم لن يتوصلوا لحيازة أي سلاح نووي".
وأضاف "سأسعى لتحقيق السلام ما أمكنني ولن أتردد أبدا في مواجهة التهديدات التي تواجه أمريكا حيثما اقتضت الضرورة، وأريد حل هذه المشكلة عبر الدبلوماسية ولن أسمح بمزيد من الحروب ولن أسمح ولن أسمح أبدا لأكبر ممول للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي".
وقال ترامب "قمت بتدمير المنشآت النووية لإيران في غضون ليلة واحدة".
وأضاف "في الأشهر الماضية قام النظام الإيراني بقتل 32 ألف محتج في دولتهم".
وكشف ترامب عن أن إيران طورت صواريخ قادرة على تهديد أوروبا والقواعد الأمريكية في الخارج، وقال "إيران تعمل حاليا على تطوير صواريخ ستصل قريبا إلى الولايات المتحدة وكانوا سيمضون في تصنيع أسلحة نووية لولا تدميرنا لذلك".
وتابع قائلا "لا يجب لأحد أن يشك في تدخلنا لدينا أقوى جيوش العالم وسنواصل بناء قدراتنا العسكرية".
واعتبر أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مضيفا أن "سياسة السلام عبر القوة ظلت فعالة".
وأشار إلى وجود مفاوضات مع إيران موضحا أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق.
وقال إن "إيران تريد البدء من جديد على تطوير برنامجها النووي وهم الآن يسعون وراء طموحاتهم الخبيثة".
وأضاف "حذرنا إيران بعد ضربات الصيف الماضي من أي محاولات لإعادة بناء برنامج أسلحتهم وخاصة الأسلحة النووية".
أوكرانيا
قال الرئيس الامريكي إن إدارته “تعمل بجد” لإنهاء “القتل والمجازر بين روسيا وأوكرانيا، حيث يموت 25000 جندي كل شهر”. ووصفها ترامب بأنها “حرب لم تكن لتحدث أبدا لو كنت رئيسا”.
ويصادف 24 فبراير مرور أربع سنوات على الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.
وأشاد الرئيس بإنهائه “ثماني حروب” في أول عشرة أشهر من ولايته.
وقال: “كرئيس، سأحقق السلام حيثما أستطيع، لكنني لن أتردد أبدا في مواجهة التهديدات لامريكا أينما كان ذلك ضروريا”.
فنزويلا
كرر ترامب الإشادة بما وصفها “عملية عسكرية جريئة” اعتُقل فيها زعيم فنزويلا نيكولاس مادورو الشهر الماضي، وقال إن الولايات المتحدة “تلقت للتو من صديقنا وشريكنا الجديد، فنزويلا، أكثر من 80 مليون برميل نفط”.
وأشاد ترامب بطيار هليكوبتر جُرح خلال العملية، لكنه أكمل مهمته، وتوقف لتكريمه بمنحه ميدالية الشرف من الكونغرس، كما قدم سجينا سياسيا فنزويليا أفرجت عنه حكومة فنزويلا عقب العملية.
في أعقاب ذلك، دعا ترامب شركات النفط الامريكية إلى العودة سريعا إلى فنزويلا في محاولة من البيت الأبيض لتأمين استثمارات بقيمة 100 مليار دولار لإصلاح البنية التحتية المهملة في البلاد واستغلال احتياطياتها النفطية الضخمة.
واختتم ترامب قائلا: “نحن نعيد الأمن الامريكي والسيطرة في نصف الكرة الغربي، ونعمل على تأمين مصالحنا الوطنية والدفاع عن بلدنا من العنف والمخدرات والإرهاب والتدخلات الأجنبية”.
قضايا داخلية
استهل ترامب خطاب حالة الاتحاد بتعداد إنجازات إدارته، مركزا على ملفات الهجرة والاقتصاد والأمن، مرورا بإنجازات منتخب الهوكي الامريكي.
وقال ترامب “لم نسمح بدخول أي مهاجر غير شرعي عبر حدودنا خلال الأشهر التسعة الماضية. أمن حدودنا يتحسن باستمرار، وتدفق مخدر الفنتانيل عبر حدودنا انخفض بـ56% في أقل من عام”.
وأضاف: “سنرحل المهاجرين غير الشرعيين. حكومتنا تخدم مواطنيها وليس المهاجرين غير القانونيين. ويجب إعادة تمويل وزارة الأمن الداخلي ووكالات أمن الحدود”.
ونسب ترامب الفضل في ما وصفه بـ”تحول اقتصادي مذهل” إلى الرسوم الجمركية التي فرضها، واعتبر إبطال المحكمة الاتحادية العليا للعديد منها “أمرا مؤسفا للغاية”، وذلك بينما كان أربعة من القضاة يجلسون أمامه.
وانتقد ترامب الولايات التي يسيطر عليها الديمقراطيون، معتبرا أن العديد منها يعاني من تفشي الاحتيال والفساد. وأعلن أن نائب الرئيس، جي دي فانس، سيقود “حربا على الاحتيال” و”سينجز المهمة”.
وقال: “إذا تمكّنا من العثور على ما يكفي من ذلك الاحتيال، فسنحقق توازنا في الميزانية بين ليلة وضحاها. سيحدث ذلك بسرعة كبيرة”.
وكان خطاب حالة الاتحاد الأطول في التاريخ المسجل: ساعتان إلا ربع الساعة. وهذا خطاب تاريخي أيضا لأنه يصادف الذكرى 250 لاستقلال امريكا وتأسيسها جمهورية اتحادية. وهذا ما اختتم به ترامب الخطاب: امريكا في عصرها الذهبي ومشروع الآباء المؤسسين مستمر.
وقاطع نحو نصف الديمقراطيين في مجلسي النواب والشيوخ خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه ترامب، ونظموا فعاليات مناهضة للرئيس بما في ذلك وقفة في وسط العاصمة واشنطن قرب البيت الأبيض اطلق عليها اسم “خطاب الشعب عن حالة الاتحاد”.
أبرز 10 نقاط في خطاب "حالة الاتحاد"... ما قاله ترمب وما لم يقله
هنا أبرز النقاط في الخطاب الذي ألقاه ترمب أمام جلسة مشتركة للكونغرس، بحسب تلخيص وسائل إعلام امريكية ووكالة "أسوشيتد برس":
أولا، الاقتصاد كان العنوان الأبرز في الخطاب، إذ سعى ترمب إلى ترسيخ فكرة أن سياساته نجحت في تحقيق ازدهار غير مسبوق، رغم شعور قطاع من الامريكيين بضغط تكاليف المعيشة. قال: "الاقتصاد المزدهر يزدهر كما لم يحدث من قبل"، مؤكدا أن انخفاض أسعار بعض السلع والطاقة يعكس نجاح نهجه. كما حاول نقل النقاش من القلق الشعبي إلى سردية الإنجاز، معتبرا أن "ملايين وملايين الامريكيين يكسبون"، في إشارة إلى سوق العمل والأسهم.
ثانيا، دافع ترمب بقوة عن الرسوم الجمركية، رغم الجدل القانوني والاقتصادي بعد قرار المحكمة الدستورية العليا، وقدم الرسوم كأداة مركزية لإعادة التوازن التجاري وتمويل الدولة. قال إن التعريفات "تنقذ البلاد بسبب حجم الأموال التي نجنيها"، وذهب أبعد بالقول إنها "قد تستبدل يوما ما ضريبة الدخل".
ثالثا، اتسم الخطاب بحدة واضحة تجاه الديمقراطيين، إذ حمّلهم مسؤولية المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، مستخدما لغة مباشرة وصدامية. قال مخاطبا إياهم: "أنتم من تسببتم بهذه المشكلة"، ثم صعّد لهجته بقوله: "الديمقراطيون يدمّرون هذا البلد"، في إطار خطاب يقوم على الاستقطاب السياسي.
رابعا، ملف الهجرة احتل موقعا محوريا، مع تأكيد ترمب على نهج متشدد يربط أمن الحدود بحماية المواطنين. قال إن "أول واجب للمسؤولين المنتخبين هو حماية المواطنين الامريكيين"، منتقدا ما وصفه بـ“غزو للحدود”، ومؤكدا ضرورة تشديد السياسات الحدودية.
خامسا، عاد ترمب إلى قضية نزاهة الانتخابات، مكررا ادعاءاته حول انتشار المخالفات، إذ قال: “الغش منتشر في انتخاباتنا”، داعيا إلى تشريعات تُلزم بإبراز هوية تحمل صورة عند التصويت، في محاولة لتعزيز ما يراه حماية للعملية الانتخابية.
سادسا، في السياسة الخارجية، تناول ترمب ملف إيران بنبرة تجمع بين الانفتاح على التفاوض والاستعداد للتصعيد، محذرا أيضا من برامجها الصاروخية، إذ قال إن طهران تطور "صواريخ تهدد أوروبا" وأخرى "ستصل قريبا" إلى الولايات المتحدة، مؤكدا في الوقت نفسه: "أفضل حلا دبلوماسيا... لكنني لن أسمح أبدا لأكبر راعٍ للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي"، ومشيرا إلى تعزيز الوجود العسكري في الشرق الأوسط في إطار سياسة الردع.
سابعا، أعلن عن إطلاق ما وصفه بـ"الحرب على الاحتيال"، مكلفا نائب الرئيس جي دي فانس بقيادة جهود لكشف التجاوزات في البرامج الحكومية. وقال: "إذا تمكّنا من العثور على قدر كافٍ من هذا الاحتيال فسنحصل فعليا على ميزانية متوازنة"، في إشارة إلى ربط مكافحة الهدر بالإصلاح المالي.
برزت أهمية ما تجنّبه ترمب في الخطاب بقدر ما قاله، إذ لم يوجه انتقادا مباشرا للمحكمة العليا مكتفيا بوصف قرارها بأنه "حكم مؤسف"، كما لم يذكر أحداث مينيابوليس أو مقتل المواطنين هناك
ثامنا، استخدم ترمب الرمزية الوطنية بكثافة، مكرما أبطالا عسكريين وفريق الهوكي الفائز بالميدالية الذهبية، في محاولة لإضفاء طابع احتفالي وتعزيز الشعور بالفخر الوطني، وإبراز صورة القيادة المرتبطة بالإنجاز والانتصار.
تاسعا، برزت أهمية ما تجنّبه ترمب في الخطاب بقدر ما قاله، إذ لم يوجه انتقادا مباشرا للمحكمة العليا مكتفيا بوصف قرارها بأنه "حكم مؤسف"، كما لم يذكر أحداث مينيابوليس أو مقتل المواطنين هناك، رغم الجدل الواسع حولها. ويشير هذا التجنّب إلى محاولة تفادي فتح جبهات حساسة في خطاب موجّه لإبراز الإنجازات والتركيز على أولويات سياسية محددة.
تركيز واضح على الاقتصاد والهجرة والسياسة الخارجية، في محاولة لتعبئة القاعدة السياسية قبل الاستحقاقات المقبلة، بينها الانتخابات النصفية
عاشرا، أثار الخطاب ردود فعل داخلية ودولية متباينة، حيث رحّب أنصاره برسائل القوة والاقتصاد، بينما انتقده خصومه بسبب حدة الخطاب والتصعيد السياسي، كما تابعت العواصم الأجنبية إشاراته بشأن التجارة وإيران بقلق. وتعكس عباراته مثل "السلام عبر القوة" توجها قد يكون له أثر على علاقات الولايات المتحدة مع الحلفاء والخصوم، في وقت يترقب فيه العالم كيفية ترجمة هذه المواقف إلى سياسات عملية.
اتسم الخطاب بمزيج من التفاؤل والتحدي، وكان طويلا ومشحونا بالرسائل السياسية والاقتصادية، جامعا بين نبرة تسويقية متفائلة وأخرى هجومية حادة تجاه خصومه، مع تركيز واضح على الاقتصاد والهجرة والسياسة الخارجية، في محاولة لتعبئة القاعدة السياسية قبل الاستحقاقات المقبلة، وبينها الانتخابات النصفية.
البيت الابيض: السلام من خلال القوة
وجاء في بيان حقائق للبيت الابيض ماياتي:
لقد أعاد الرئيس ترامب الاستقرار والازدهار للشعب الأمريكي من خلال إرساء سلام تاريخي في أنحاء العالم واستعادة مكانة أمتنا العظيمة على الساحة الدولية. وبفضل قيادته، فإن حالة اتحادنا قوية.
الرئيس ترامب بشأن إيران: إنني أفضل حل هذه المشكلة عبر الدبلوماسية، ولكن هناك أمر واحد مؤكد: لن أسمح أبدا لأكبر داعم للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي. علينا أن نكون أقوياء. وهذا ما يُسمى السلام من خلال القوة.
الرئيس ترامب: لقد أنهت قواتنا المسلحة حكم الديكتاتور الخارج عن القانون نيكولاس مادورو وقدمته للعدالة الأمريكية.
الرئيس ترامب: نحن نعيد الأمن الأمريكي وهيمنته في نصف الكرة الغربي لحماية مصالحنا الوطنية والدفاع عن بلادنا ضد العنف والإرهاب والتدخل الأجنبي.
الرئيس ترامب: بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تفاوضتُ عليه، عاد جميع الرهائن، الأحياء منهم والأموات، إلى ديارهم.
الرئيس ترامب: دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) هم أصدقاؤنا وحلفاؤنا. وبناء على طلبي الحازم، وافقوا على دفع 5% من الناتج المحلي الإجمالي للدفاع العسكري بدلا من 2% التي لم يكونوا يدفعونها.
الرئيس ترامب: نحن نبذل قصارى جهدنا لإنهاء حرب تاسعة: حرب القتل والمذابح بين روسيا وأوكرانيا. هذه حرب ما كانت لتحدث لو كنتُ رئيسا.