×


  المرصد الامریکي

  تحشيد أمريكي وإيران تحذر سياسيا وعسكريا



 

اعتبر الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، الاحداث الاخيرة في البلاد استمرارا لمحاولات امريكا والكيان الصهيوني الفاشلة في حرب الـ 12 يوما ضد البلاد والشعب الايراني، مؤكدا بان الحضور الملاييني والتاريخي للشعب الايراني في ادانة مثيري الشغب المدربين والعملاء، احبط مرة اخرى مؤامرات ومخططات الاعداء.

وفي اتصال هاتفي مساء الاثنين مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، تباحث الرئيس بزشكيان حول التطورات الاقليمية والدولية والاحداث الاخيرة في ايران واحدث اوضاع العلاقات بين البلدين.

وثمن الرئيس الايراني تضامن ودعم باكستان الدائم لمواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية المحقة، واشار الى تدخلات امريكا والكيان الصهيوني في الاحداث الاخيرة في البلاد ، وقال: منذ بدء مسؤوليتي انصب كل سعينا وجهدنا على ايجاد التضامن والتآزر والوحدة بين جميع الفئات والاحزاب والقوميات والمذاهب في الداخل وتعزيز التعاون والصداقة والاواصر الاخوية وتنمية العلاقات في افضل مستوى مع الدول الجارة والاسلامية وبموازاة هذه الجهود شهدنا ايضا ممارسات خبيثة وعداوات وتصعيد الضغوط من جانب امريكا والكيان الصهيوني لعرقلة هذه المسيرة.

واعتبر الاحداث الاخيرة في البلاد استمرارا لمحاولات امريكا واشرائيل الفاشلة في حرب الـ 12 يوما ضد البلاد والشعب الايراني، وقال: ان الحضور الملاييني والتاريخي للشعب الايراني في ادانة مثيري الشغب المدربين والعملاء، احبط مرة اخرى مؤامرات ومخططات الاعداء، واليوم فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تمضي في طريقها الزاخر بالمفاخر بقوة وصلابة اكبر مما مضى وتتابع اكثر فاكثر تنمية وتعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية والجارة.

 

عراقجي: أي هجوم جديد على إيران سيقابل برد حاسم

من جهته شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن أي اعتداء عسكري جديد ضد إيران سيقابل برد حاسم وقوي،مؤكدا أن على الولايات المتحدة تغيير نهجها والتعامل مع إيران على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وكتب وزير الخارجية الإيراني في مقال بصحيفة «وول ستريت جورنال» أن الإجراءات العدائية التي انتهجتها أمريكا ضد طهران قد باءت بالفشل.وأوضح عراقجي، ، في مقاله أن الاحتجاجات السلمية التي شهدتها إيران تحولت بعد أيام قليلة إلى أعمال عنف، إثر دخول عناصر إرهابية داخلية وخارجية على الخط، وأن قطع الإنترنت كان إجراء ضروريا للسيطرة على هذه الأوضاع.وأشار إلى أن خدمات الاتصال تعود تدريجيا إلى وضعها الطبيعي.

ولفت عراقجي إلى أنه خلال هذه الأعمال الإرهابية استهدف عناصر الشرطة والمدنيون، وتعرضت البنى التحتية والمستشفيات والأماكن العامة للتخريب، مؤكدا أن الحياة الطبيعية قد عادت الآن إلى البلاد.

وفي معرض حديثه عن تدخل الرئيس الامريكي دونالد ترامب في الشؤون الداخلية لإيران، كتب وزير الخارجية أن تهديدات ترامب لطهران، الهادفة إلى جر الولايات المتحدة إلى حرب جديدة تصب في مصلحة إسرائيل، أدت إلى أقصى درجات إراقة الدماء، وأن إشارة وزير الخارجية الامريكي السابق مايك بومبيو إلى نفوذ جهاز «الموساد» تمثل نموذجا واضحا لهذا المسار.

وأضاف أن طهران لطالما فضلت السلام على الحرب، وكانت مستعدة للتوصل إلى اتفاق عادل، وأن جميع الإجراءات العدائية الامريكية، من العقوبات إلى التهديد بالهجوم العسكري، قد فشلت.

وشدد عراقجي على أن أي هجوم جديد ضد إيران سيقابل برد حاسم، مؤكدا أن على الولايات المتحدة تغيير نهجها والتعامل مع إيران على أساس الاحترام المتبادل.

 

تاهب الجيش الإيراني والحرس الثوري

أكدت القوات البرية في الجيش الإيراني والحرس الثوري أن وحدة وتكامل عمل القوات المسلحة تمثل العامل الحاسم في إفشال مخططات "الأعداء ومواجهة التحديات الأمنية"، يأتي ذلك بينما تتحدث المصادر الإسرائيلية عن احتمال وقوع هجوم إيراني استباقي، قبل تنفيذ ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد طهران.

وقال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العميد علي جهانشاهي، خلال جلسة تنسيقية جمعت قادة القوات البرية في الجيش والحرس اليوم السبت، إن و"حدة القوات المسلحة هي مفتاح فشل العدو في الأزمات"، مشددا على ضرورة أن تعمل القوات العسكرية "كجسد واحد" بما يدفع العدو إلى الشعور بالعجز في مواجهتها، حسب تعبيره.

وأضاف أن القوات البرية في الجيش ستدافع عن الأراضي الإيرانية جنبا إلى جنب مع القوات البرية في الحرس الثوري، مؤكدا الاستعداد لتقديم كل أشكال التضحية في سبيل حماية البلاد. وتابع: سندافع عن إيران حتى الموت.

من جانبه، أكد قائد القوات البرية في الحرس الثوري، العميد محمد كَرَمي، أن التنسيق والتكامل القائمين بين القوات المسلحة الإيرانية أسهما في إحباط مخططات الأعداء، واصفا هذا الانسجام بأنه "رأسمال ثمين" يجب الحفاظ عليه وتعزيزه بجدية.

وجاءت هذه التصريحات خلال اجتماع مشترك ركز على تعزيز التنسيق الميداني ورفع مستوى الجاهزية بين مختلف صنوف القوات البرية.

 

هجوم استباقي

وتأتي هذه التصريحات بينما رفعت واشنطن وتيرة تحركاتها العسكرية في المنطقة، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الخميس، أن "قوة كبيرة تتجه نحو إيران".

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" -نقلا عن مسؤولين أمريكيين- أن سلاح الجو أرسل خلال الأسبوع الماضي نحو 12 مقاتلة من طراز "إف 15 إي" إلى المنطقة، لتعزيز القدرات الهجومية الجوية.

وفي وقت سابق أمس الجمعة، قال مسؤول إيراني كبير إن إيران ستتعامل مع أي هجوم -سواء كان محدودا أو شاملا أو ضربة دقيقة أو استهدافا عسكريا مباشرا- على أنه "حرب شاملة" ضدها، وأضاف "سنرد عليه بأقوى طريقة ممكنة لحسم هذا الأمر".

وفي تعليقه على أنباء وصول مجموعة حاملة الطائرات العسكرية الأمريكية وغيرها من المعدات العسكرية إلى منطقة الشرق الأوسط في الأيام المقبلة، قال المسؤول "نأمل أن لا يكون الهدف من هذا الحشد العسكري مواجهة حقيقية، لكن جيشنا مستعد لأسوأ السيناريوهات" مؤكدا أن "هذا هو السبب في أن كل شيء في حالة تأهب قصوى في إيران".

وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، ونقلت البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة تصريحاته، إنه "إذا انتهك الأمريكيون سيادة إيران وسلامة أراضيها، ‌فسوف نرد"، لكنه امتنع عن تحديد طبيعة الرد.


25/01/2026