×

  رؤا

ترجمات....باكيرهان: تركيا والكرد ومستقبل المنطقة

19/10/2026

محمد شيخ عثمان

رئيس تحرير مؤسسة" المرصد "الاعلامية وخبير في شؤون الرصد التوثيق

 

موقع حزب (DEM)/ الترجمة والتحرير: محمد شيخ عثمان

شارك الرئيس المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، تونجر باكيرهان، والرئيسة المشتركة للحزب، إبرو غوناي، المسؤولة عن لجنة العلاقات الخارجية، في المنتدى الذي نظمه معهد الشرق الأوسط للبحوث (MERI)، في هولير، عاصمة إقليم كردستان في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2026.

و ألقى باكيرهان كلمة في المنتدى، تحت عنوان: «حل سياسي جديد بلا صراع: تركيا والكرد ومستقبل المنطقة».

 

غياب الأسس الديمقراطية هو المشكلة الأكبر في الشرق الأوسط

وفي معرض تسليطه الضوء على أكبر المشكلات التي تواجه الشرق الأوسط، قال باكيرهان:«إن أكبر مشكلة في الشرق الأوسط تتمثل في وجود نهج إداري توحيدي، متشدد، وطائفي، وتسلطي. وهذا النهج يفضي إلى تدخل القوى المهيمنة من الخارج. إن شعوب هذه المنطقة، التي تمتلك أغنى الموارد في العالم، لم تر النور في حياتها، والسبب في ذلك هو غياب الأسس الديمقراطية».

وأشار باكيرهان إلى أن هذا المنتدى ينبغي أن يكون مساحة لمناقشة الحلول للمشكلات القائمة، في وقت تحاول فيه تركيا، منذ مئة عام، استعادة ما فقدته من مكانة، والعمل على نسج مسار للسلام.

 

 تركيا تحاول استعادة مكانتها المفقودة ونسج مسار للسلام

وقال باكيرهان، مشيرا إلى أن تركيا تُعد من أقوى دول المنطقة، لكنها تعاني مشكلة ديمقراطية ومشكلة كردية:«بسبب وجود عقلية تتجاهل الكرد في تركيا، انتفض الكرد في كل مرة، وخاضوا النضال من أجل تحقيق حقوقهم الديمقراطية. وتحتل تركيا موقعا بالغ الأهمية في الشرق الأوسط، باعتبارها دولة ذات أهمية جيوستراتيجية، لكنها تعاني أزمة اقتصادية. ولأنها لم تتمكن من حل القضية الكردية بالوسائل الديمقراطية، أنفقت ثلاثة تريليونات دولار».

وأضاف:«لو أُنفقت هذه التريليونات على البنية التحتية في تركيا، لرأينا اليوم تركيا مختلفة. غير أن تركيا تحاول الآن استعادة ما فقدته من مكانة، والعمل على نسج مسار للسلام. وهذا أمر بالغ القيمة. فأحيانا، يتطلب الخروج من حالة الفوضى البحث عن مسار ثوري. وفي هذا السياق، فُتح باب جديد، بدءا من السيد أوجلان، مرورا برئيس إقليم كردستان، والسيد أردوغان، والسيد دولت بهجلي، والسيد أوزغور أوزيل، وصولا إلى الأحزاب السياسية الأخرى».

 

 إنهاء الإنكار والصهر سيعزز الأهمية الجيوستراتيجية لتركيا في الشرق الأوسط

وقال باكيرهان، في معرض حديثه عن ضرورة إنهاء سياسات الإنكار والصهر القومي المتواصلة منذ قرون:«إذا أُزيل الإنكار والصهر المتجذران منذ قرون، فإن تركيا ستضيف قيمة إلى أهميتها الجيوستراتيجية في الشرق الأوسط، من خلال ديمقراطيتها واقتصادها».

وأوضح أن ذلك من شأنه أيضا أن يعزز الثقة لدى دول المنطقة.

وشدد باكيرهان على أن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب يقف إلى جانب كل جهد يرمي إلى حل المشكلات بالوسائل السلمية، قائلا:«لذلك، فإن مشكلاتنا كثيرة، لكن، وللمرة الأولى منذ مئة عام، انفتح أمام دول الشرق الأوسط باب فرصة لحل هذه المشكلات. وإذا استطعنا ضمان الحقوق والحريات الديمقراطية لمختلف الشعوب والمكونات والمعتقدات في بلدنا، من خلال القانون، فلن نكون عرضة لأي تدخل خارجي، ولن نكون تحت رحمة الرصاص والقنابل التي تستخدمها القوى الإقليمية والمهيمنة».

 

 علينا أن نجد معا السبل والوسائل لحل مشكلاتنا

وقال باكيرهان، الذي أكد رغبتهم في استمرار مسار البحث عن الحلول في إيران، وكذلك في سوريا وتركيا:«نريد لهذا المسار أن يتجاوز الخداع، وأن يفضي إلى تحول ديمقراطي حقيقي».

وأوضح أن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب يناضل في مواجهة الجهات التي تتجاهل الشعوب، قائلا:«نحن حزب سياسي يناضل من أجل أن تعيش شعوب الشرق الأوسط بسلام. ونريد لشعوب الشرق الأوسط أن تعيش في أمن وأمان، ليس في تركيا فحسب، بل في عموم المنطقة.

إن هدفنا هو تحقيق السلام بين الكرد أنفسهم، وتوحيد قواهم. فإذا لم نتمكن من توحيد قوانا، فلن يمد أحد يده لمساعدتنا من الخارج. فأمريكا موجودة هنا اليوم، لكنها سترحل غدا. وقد تكون دولة أخرى صديقة لنا اليوم، لكنها سترحل غدا، لأن مصالحها قد تقتضي اتخاذ موقف مختلف. لذلك، علينا أن نجد معا السبل والوسائل لحل مشكلاتنا.

إننا نثمّن المبادرة الثورية التي أطلقها السيد أوجلان في هذا الصدد. فليس من السهل على أي زعيم أن ينهي حربا استمرت أربعين عاما. ونحن أيضا نبذل كل ما في وسعنا لإنجاح هذه العملية».

 

 إذا وُضعت القوانين بما ينسجم مع التنوع المجتمعي بدلا من الطائفية، فإن كل كردي في تركيا سيكون كرديا

وأكد باكيرهان أن مطلبهم هو الديمقراطية لجميع سكان تركيا، وليس للكرد وحدهم، مشيرا إلى أن الدولة القومية ليست دائما الحل، وقال:

«نريد الديمقراطية ليس للكرد وحدهم، بل لتركيا بأكملها. فالدولة القومية ليست بالضرورة الحل في كل الأحوال؛ وإذا كانت الدولة القومية غير ديمقراطية، وقمعية، وتحوّل الحياة إلى ساحة للموت، فلا ينبغي أن تكون كذلك.

إن القيمة الصاعدة في العالم اليوم تتمثل في العيش المشترك على أساس المساواة والشراكة، مع احتفاظ كل طرف بحقوقه الخاصة.

وإذا أُطلقت حرية اللغة الكردية في تركيا، وعُززت الإدارة المحلية الديمقراطية للكرد، واستُبدلت التصورات المتعلقة بوحدة الكرد بقوانين ولوائح تتوافق مع التنوع المجتمعي، فإن تركيا ستكون وطنا لجميع الكرد.

وفي هذا الصدد، اخترنا مسارا صعبا، لكنه يهدف إلى التعايش المشترك، وناضلنا من أجل تحقيقه».

وأشار باكيرهان إلى أنهم يسعون إلى إرساء الديمقراطية بصورة مؤسسية في تركيا، موضحا أنه على الرغم من صعوبة ذلك، فإنهم يعملون من أجل جعل تركيا دولة تتسع لجميع مواطنيها البالغ عددهم 86 مليون نسمة.

 

 مستقبل الكرد يكمن في التفاوض والحوار والديمقراطية واستمرار الجلوس إلى طاولة المفاوضات

وفي معرض تقييمه لمسار السلام والمجتمع الديمقراطي، قال باكيرهان:«نحن نعمل على إرساء السلام بصورة مؤسسية. ولذلك، فإن تغيير التصورات الخاطئة التي ترسخت حتى الآن، وتصحيح المفاهيم المغلوطة بشأن القضية الكردية، وإقناع الأوساط المعارضة لها، أمور بالغة الصعوبة. وعلينا التحلي بالصبر.

ينبغي لأصدقائنا وللشعب أن يثقوا بنا. فنحن مخلصون ومصممون على المضي في هذا الطريق. وعلينا إقناع الأطراف المقابلة لنا على طاولة المفاوضات بقبول سلام يحفظ الكرامة».

وتطرق باكيرهان أيضا إلى الدستور، قائلا:«لقد وصلنا الآن إلى مرحلة تطبيق الدستور. وقد تسير العملية ببطء وبوتيرة غير متكافئة، لكننا سنعمل على تسريعها من خلال نضالنا الحازم. وسنناضل بقوة أكبر لضمان تطبيق الدستور في أقرب وقت ممكن.

وسنبذل كل ما في وسعنا للحيلولة دون عودة تركيا إلى أجواء الفوضى والصراع. ولن نتخلى عن طاولة المفاوضات، وسنواصل البقاء حولها حتى النهاية؛ لأننا ندرك جيدا أن مستقبل الكرد يكمن في التفاوض والحوار والديمقراطية واستمرار الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

لكننا نريد أيضا أن نوجّه رسالة إلى الحزب الحاكم، مفادها أن الوقت قد حان لإحراز تقدم حقيقي على هذا المسار الجديد الذي فُتح أمامنا».

 

 نحن بحاجة إلى وحدة وطنية ديمقراطية تجمع الكرد

واستهل باكيرهان مواصلة كلمته بالقول: «نحن بحاجة إلى الاتحاد الوطني الديمقراطي للكرد»، مضيفا:«هناك من ينزعج من هذا الطرح، لكنه لا يعني اتخاذ موقف معادٍ لدولة العراق أو إيران أو تركيا. بل على العكس من ذلك، إنه شكل من أشكال الوحدة التي يمكن أن تفضي إلى بلورة موقف مشترك، ونهج بنّاء، ورؤية موحدة إزاء المشكلات التي يواجهها الكرد في تلك البلدان.

ولا يلحق أي ضرر بتركيا أو العراق أو سوريا أو إيران إذا اجتمع الكرد، وناقشوا مشكلاتهم معا، وعملوا على بلورة رؤية مشتركة تستند إلى الأسس الديمقراطية».

وأعرب باكيرهان عن دعمه لمساعي سوريا لتحديد مستقبلها، مؤكدا ضرورة أن تضمن حكومة دمشق الحقوق الديمقراطية لمختلف المكونات الدينية والهويات القومية.

وقال باكيرهان:«إن وجود ضمانات دستورية في سوريا أمر لا غنى عنه. وينبغي لحكومة دمشق الاستجابة لمطالب الكرد المتعلقة بلغتهم، إذ يجب ألا تكون اللغة الكردية خيارا ثانويا في سوريا».

  مواضيع أخرى للمؤلف
←  ترجمات....باكيرهان: تركيا والكرد ومستقبل المنطقة
←  ترجمات..فرانسيس فوكوياما:ثيموس والسياسة الخارجية الأمريكية
←  الانتفاضة الثالثة.. ملحمة الحسم نحو المؤسساتية الكردستانية
←  الانتفاضة الثالثة.. ملحمة الحسم نحو المؤسساتية الكردستانية
←  مام جلال والنجف.. المرجعية والتحالفات وبناء جسور العراق
←  صمام أمان العراق.. سنوات على الرحيل وسؤال الدولة
←  ما كشفته تجربة استفتاء كردستان
←  ترجمات....عهد جديد و ثلاثة صمامات أمان في قانون تعزيز التضامن الوطني
←  ترجمات...فرانسيس فوكوياما:​​دفاعا عن الطبيعة البشرية
←  ترجمات...الشرق الأوسط في لحظة مفصلية
←  ترجمات..​النقاط العشرين التي طرحها لافروف خلال اجتماع المائدة المستديرة
←  ترجمات...خبراء المجلس الأطلسي و الانسحاب النهائي للقوات الأمريكية من العراق
←  ترجمات... تونجر باكيرهان: انبثاق حركة الجمهورية الديمقراطية ونسعى لتولي إدارة تركيا
←  ترجمات....فرانسيس فوكوياما: ​فوكوياما و بداية نهاية التاريخ
←  ترجمات...يوم الوطنيين 2026، الذكرى الـ(25) لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية
←  ترجمات...مقال جديد لصلاح الدين دميرتاش
←  ترجمات : حوار مع دولت بهجلي
←  ترجمات...إدارة ترامب تعِد خطة للشرق الأوسط بعد الحرب
←  ترجمات....31 آب.. جرح للعبرة، لا ذكرى للانقسام
←  ترجمات...لماذا إحياء ذكرى 31 آب؟
←  ​من دبابات صدام إلى طائرات أنقرة...شهادة من قلب الحدث
←  ترجمات...روجآفا بين منطق «الكل أو لا شيء» وسياسة «خطوة بخطوة»
←  دبلوماسية الجنرال... وفرصة الشرع
←  ترجمات...نحن والرفض العالمي للسياسات الانقسامية والخطيرة
←  الوحدة والتكاتف..رغبة أم مسؤولية؟
←  ترجمات...هذا القانون خطوة البداية و ليس حلا ديمقراطيا للقضية الكردية
←  ترجمات..الفترة المقبلة ستشهد صعودا لا يمكن إيقافه
←  نرجمات..قانون الإطار وماذا عن الديمقراطية والقضية الكردية؟
←  ترجمات..معركة هرمز ستعيد تشكيل سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي
←  ترجمات..الكرد هم الضحايا الحقيقيون في الشرق الأوسط، وليس الفلسطينيون
←  ترجمات..البرلمان التركي ينجح في تمرير قانون تعزيز التضامن الوطني والتكامل الاجتماعي
←  ترجمات...دميرتاش:خطوة حاسمة أخرى في هذا المسار التاريخي للسلام
←  ترجمات....خبراء المجلس الأطلسي و اتفاقية مكة للدفاع المشترك
←  ترجمات..خارطة حلفاء إيران وإسرائيل والسعودية في الشرق الأوسط الجديد
←  ترجمات ....البيشمركة.. جيش كردستان
←  البيشمركة وضرورات استكمال مشروع إصلاحها وتوحيدها
←  كركوك والمادة 140.. من جذور القضية إلى الحل الدستوري (تحليل توثيقي)
←  ترجمات...العراق بين إيران ومأزق حقيقي صعب
←  ترجمات...فيغن يوكسكداغ:يجب الدفاع عن الحل لا عن استمرار الانسداد
←  ترجمات...الأمر مستحيل بدون دميرتاش.
←  ترجمات...: نقطة تحول في الصراع الإقليمي
←  ترجمات: فرانسيس فوكوياما: ​ترامب أحدث ثورة في السلطة التنفيذية
←  شنكال... جرح الإنسانية الذي لم يلتئم
←  ترجمات.. عن اسباب التصعيد العسكري الامريكي-الايراني أثناء المفاوضات
←  مسؤولية وطنية لا تحتمل التأجيل
←  ترجمات...الفصل الثاني من اتفاقيات أبراهام
←  الايكونوميست: واشنطن وطهران تتنافسان على النفوذ في العراق
←  رويبضة العصر الرقمي
←  ترجمات:إحياء لذكرى ليندسي غراهام
←  ​بين مسدس ستارمر... وثراء السلطة في العراق-2-
←  بين مسدس ستارمر... والسلاح المنفلت في العراق-1-
←  وقائع المؤتمر الصحفي للرئيس الامريكي مع رئيس مجلس الوزراء العراقي
←  ترجمات--/ فورين بوليسي : لم تكن ضربة قاضية، لكن واشنطن فازت بالنقاط
←  ترجمات: الذكرى السنوية الـ 250 لاعتماد إعلان الاستقلال
←  ترجمات--باكيرهان:الكرد لا يستطيعون انتظار ربيع آخر أو سلطة أخرى
←  ترجمات--اوغلاري:نهجنا هو طريق السلام و العدالة والديمقراطية
←  ترجمات.. المجلس الاطلسي:تباين المصالح الأمريكية والإسرائيلية في الحرب مع إيران
←  أمراء الغلول.. ثروات السلطة وفقر الشعوب
←  صلاح الدين دميرتاش: اقتربت اللحظة، ولم يبق إلا القليل
←  ترجمات: القانون الإطاري عتبة مهمة سترسم ملامح مستقبل تركيا
←  هيرو خان ..سيرة امرأة صنعت التاريخ ولم تساوم
←  ترجمات:الولايات المتحدة وإيران.. من حرب متجددة إلى شفا السلام
←  كوندوليزا رايس:ما أنجزته الولايات المتحدة في إيران
←  دلفي في قلب السليمانية..العالم يناقش مستقبله
←  فرانسيس فوكوياما:أوكرانيا وإيران تغيران طبيعة الحرب..انتباه
←  مجلة"نيوزويك": ماذا يتضمن الاتفاق مع إيران؟
←  الرئيس مام جلال والعمل البرلماني.. حصن ضد الاستبداد وجسر للوحدة الوطنية
←  بين صخب المنابر وصمت الشراكة: لماذا لا تنتج الحرب الإعلامية نصرا سياسيا في كردستان؟
←  ​الاتحاد الوطني الكردستاني… صمام أمان عراق ما بعد 2003
←  السفاهة كاداة للتسلط… وتبرير الفشل والاخفاقات
←  الصحافة الكردية… من "صوت القضية" إلى "ركيزة الحكم الرشيد"
←  عن هستيريا التسلط وإنكار الهزيمة
←  نزار آميدي رئيسا..امتداد لإرث مام جلال
←  الاستقرار في سوريا..بين الدبلوماسية والهمجية
←  وحدة الاراضي… شعار غادر لقمع وابادة المكونات غير العربية
←  لامبارك استمع لعادل إمام… ولا صدام اقتدى بنصيحة مام جلال
←  رسالة لمن طغى …!!
←  حصاد المرصد لعام متشابك ومضطرب
←  زيارة البرزاني الى تركيا : دروس ورسائل
←  الاستفتاء .. رفض البدائل الدولية والمجازفة بالمكتسبات
←  جسر كردي-عربي واقليمي في قلب التحالف الديمقراطي
←  دونالد ترامب:بداية عصر جديد مثير من النجاح الوطني
←  شاناز إبراهيم أحمد:التآم جروح التاريخ.. تكريم ضحايا جينوسايد الأنفال
←  جريمة فردية وليست فتنة
←  قرارات منع اللغة الكوردية.. خلل عابر أم محاولات ممنهجة ؟
←  حيّ على الالتزام والوئام
←  الاغتيال المقنَّع ..رسالة دم الى الشارع
←  شتان بين تسليم السلاح او حرقه
←  -ترجمات- تولاي حاتم أوغلاري :​نحن على أعتاب لحظة تاريخية
←  عائشة غول: سنكون في السليمانية لحدث تاريخي
←  صحيفة "ميلليت"التركية:ماذا حدث على ارتفاع ​852 مترا ؟
←  مجلة تايم:شرق أوسط جديد يتكشف أمام أعيننا
←  الأمير تركي الفيصل:لا ينبغي للسيد ترامب أن يتبع معايير مزدوجة
←  موديرن دبلوماسي: شي جين بينغ يتخطى البريكس.. توبيخ صامت لكتلة متصدعة؟
←  حصاد النصف الاول من العام
←  تونجر بكرهان :إنها فرصة الجميع لإرساء الديمقراطية في تركيا
←  فورين افيرز :ترامب وكيفية انهاء مهمته في إيران والشرق الأوسط
←  تونجر بكرهان: ضمان الأمن بالمساواة والعدالة وليس بمزيد من التسلح
←  نيويورك تايوز:آية الله الخامنئي لديه خطة
←  موديرن دبلوماسي:الصين و تصاعد انتشار القواعد الأمريكية في الخليج والشرق الأوسط
123