لم ينظر الرئيس مام جلال إلى البرلمان بوصفه مؤسسة تشريعية فحسب، بل كان يراه تجسيدا حقيقيا لإرادة المجتمع، ومسارا حضاريا لإدارة التعددية والصراع السياسي
يمثل التفرد والتسلط ليسا تحديا جوهريا لفلسفة الحكم التعددي ومبادئ الحوكمة الرشيدة، فالدولة لا تصبح أكثر قوة عندما ينفرد طرف بصناعة قراراتها، ولا يصبح